باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان يوسف خليل
عثمان يوسف خليل عرض كل المقالات

أجيال السودان وإهمال التعليم (30)

اخر تحديث: 17 يونيو, 2026 5:25 مساءً
شارك

أجيال السودان وإهمال التعليم (30)
كترة المساس تفقد الإحساس… بين التكرار والتعلم
من الأمثال الشائعة في مجتمعاتنا قولهم: “كترة المساس تفقد الإحساس”، ويُقصد به أن كثرة التعرض للشيء قد تجعل الإنسان أقل انتباهًا له وأضعف تأثرًا به. فالعين قد تعتاد المنظر الجميل فلا تعود تلتفت إليه، والأذن قد تألف الصوت فلا تكاد تسمعه بعد حين.
لكن هل ينطبق هذا المثل على العملية التعليمية؟
وهل كثرة التكرار والإعادة تفقد الطالب اهتمامه بالمعرفة، أم أنها وسيلة ضرورية لترسيخ التعلم؟
الحقيقة أن الأمر يعتمد على نوع التكرار وطريقته. فالتعلم بطبيعته يحتاج إلى التكرار. فالطفل لا يتعلم الحروف من أول مرة، ولا يتقن القراءة من أول محاولة، ولا يحفظ جدول الضرب أو قواعد اللغة أو العمليات الحسابية دون مراجعة وإعادة.
وقد أدرك التربويون منذ زمن بعيد أن الذاكرة البشرية تحتاج إلى المراجعة المستمرة حتى تنتقل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى. ولهذا كان التكرار أحد أهم أدوات التعلم.
لكن هناك شى مهم وهو ان المشكلة تبدأ عندما يتحول التكرار إلى عملية آلية خالية من الفهم والتجديد.
فالطالب الذي يُطلب منه حفظ النص نفسه عشرات المرات دون مناقشة أو تحليل قد يشعر بالملل والنفور. والمعلم الذي يعيد الدرس بالطريقة نفسها عامًا بعد عام قد يفقد قدرته على إثارة اهتمام طلابه. وهنا يصبح المثل الشعبي قريبًا من الواقع؛ فكثرة التكرار غير المدروس قد تفقد المتعلم الإحساس بقيمة ما يتعلمه.
أما التكرار المصحوب بالفهم فإنه يحقق نتائج مختلفة تمامًا.
فكل مراجعة ينبغي أن تضيف زاوية جديدة للفهم. وكل إعادة ينبغي أن تكشف معنى لم يكن واضحًا من قبل. ولهذا نجد أن الإنسان قد يقرأ الكتاب نفسه أكثر من مرة، وفي كل مرة يكتشف فكرة جديدة لم ينتبه إليها سابقًا.
وفي العملية التعليمية الناجحة لا تكون المراجعة مجرد استرجاع للمعلومات، بل فرصة للربط بين الأفكار واكتشاف العلاقات بينها وتثبيت المفاهيم الأساسية.
ولذلك فإن الفرق كبير بين الحفظ والتعلم.
فالحفظ يعتمد غالبًا على التكرار المجرد، بينما يعتمد التعلم الحقيقي على الفهم ثم المراجعة ثم التطبيق.
ومن هنا تأتي أهمية التنويع في أساليب التدريس. فبدل أن يعاد الدرس بالطريقة نفسها، يمكن استخدام النقاش، والأنشطة العملية، والأمثلة الحياتية، والعمل الجماعي، وحل المشكلات. عندها يصبح التكرار وسيلة للتثبيت لا سببًا للملل.
ولعل من المشكلات التي عانت منها بعض مدارسنا أن التركيز انصب على إعادة المعلومات أكثر من بناء الفهم. فأصبح الطالب يحفظ للإمتحان ثم ينسى بعده بفترة قصيرة، لأن المعرفة لم تتحول إلى تجربة عقلية حقيقية.
إن المراجعة ضرورة تربوية لا غنى عنها، لكنها تكون أكثر فاعلية عندما تقترن بالفهم والتفكير والتطبيق. فالتكرار وحده قد يصنع حافظًا للمعلومات، أما التكرار المصحوب بالفهم فيصنع متعلمًا قادرًا على الاستفادة مما تعلمه في حياته.
وخلاصة القول إن مقولة “كترة المساس تفقد الإحساس” قد تصدق عندما يتحول التعليم إلى إعادة مملة لا روح فيها، لكنها لا تنطبق على التعلم الحقيقي؛ لأن المعرفة كلما تعمق الإنسان فيها ازداد إدراكًا لقيمتها، واكتشف فيها معاني جديدة لم يكن يراها من قبل..
osmanyousif1@icloud.com

الكاتب
عثمان يوسف خليل

عثمان يوسف خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سياحة فى الدومينيكان (3)
منبر الرأي
اجرا اخر غير قاننونى .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى لندن
منبر الرأي
حركة التحرير والعدالة وضحايا النهاية .. بقلم: محمد ادم فاشر
منشورات غير مصنفة
انتشار كثيف للجيش بالولايات المتوترة
منبر الرأي
أنا أُحذّر.. إذن أنا وزير … بقلم: هاشم بانقا الريح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حلايب أو: قيد الأشقاء (الأزليين) الذي أدمى منا المعاصم ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

احساسى البحسو .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حملة (دوسة) الانتقامية!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

العزم على تغيير” الأوضاع المقلوبة” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss