مقطع شعري
أجْملُ الأشعارِ ما تُوحِيهِ عيناكِ
وأحْلَى كلماتِ الحبِّ ما نعجِزُ أنْ..
ننطقَها يومَ لِقاكْ!
فارسُمي بالأحْمرِ القاني..
على المنديلِ وردهْ !
واكتبي بالأخضرِ اليانعِ..
أنّ الفجْرَ لن يخذلَ عشاقَ أغانيهِ
ولن يخلِفَ وَعْدَهْ !
وارسمي في حافّةِ المنديلِ بالأزرقِ..
موْجاً وأعاصيرَ،
ارسمي ريحاً إذا هاجَ
فلن تفلحَ أسوارُ الأكاذيبِ..
ولن يقدرَ شيءٌ أنْ يصُدَّه !
وارسمي شمساً وبستاناً ،
وغاباتٍ ونيلْ !
وطبولاً ،
وبروقاً ،
وزغاريدَ نساءْ
وسيوفاً وخيولْ!
وارسمي في الجهةِ الأخرى بلادي!
آهِ .. ما أجملَها !
طرِّزيها وانثري الألوانَ
في كلَ المساحاتِ!
ومن أزْهَى حريرِ اللّوْنِ
في خاصرةِ المنديلِ ..
رُدِّي زبدَ البحْرِ إلى البحر!
ومن عذبِ مياهِ العِشْقِ ..
فاسقي وردةَ النارِ وغنِّي
لجمالِ الكونِ في لحنِ الصبايا
وارسمي شمساً ،
وأقماراً ،
وأحراشاً ونيلْ!!
أرسمي شوقاً ..
ينادينا إلى كلِّ الفصولْ!
تلتقي الألوانُ في منديلكِ السحريِّ ..
ناقوساً،
وأجراساً،
وعُرْساً وصلاهْ !!
وابسمي رُغم احتباسِ الدمْعِِ في عينيكِ
وامشي في دمانا!
وتعالي ندفِنُ الخوفَ الذي حاصرنا
ونردُّ الشمسَ للأطفالِ..
في “حجوةِ” صيف!
فضيلي جمّاع
من ديوان:
(المشي على الحبل المشدود)
