(1)
أنا أم دُرمـــــان .. أنا الســـــودان
أنا الـــــــدُرة البزيــن بـــــــلدي
أنا البرعـَـــاك ســـلام و أمــــان
و أنـا البفــــــــــداك يــا ولــــــدي
أنـا أم درمـَــان لِسـَــــــان حالـــــك
أريتــــك تـــــدري بي حـَــــالي
أنـا الــقـــــــــدرت أحـــــــــوالــــك
و حبــــك بــــــــدري أو حــالي
أقـــــــوم بـــي أعــــظـم الأدوار
و أكــــون الســـــــاحة للثـــــوار
وأبــقى البُقعة للأحــــــــــرار
و أمثــــــل عـــــــــــزة الســـــودان
أنـا أم درمــــان ســـليلة النـــيل
قسـمت الليـــل و بـنتَ صــــبـاح
أنـا الولــــدوني بـالتــــهليـــــل
وهلـــت فــوقي غابــة رمــــــــاح
أنـا الطـابيـــة المقــــابله النيـل
وأنـا العـافيــه البشـــد الحيــــــل
وأنـا القُبـــه البتـــضـوي الليـل
وتـهدي النـاس ســلام و أمــــان
عمل وطني صادق وخالد ، من أرشيف قناة الخرطوم الفضائية ، برنامج ليالي السودان ، في أداء عذب ، رسما للوحة أكثر عذوبة تفيض رقة ومحبة لمدينة أم درمان ، الراسخة في ذاكرة أهل السودان ، تاريخا وجغرافيا، قدمها بريشته المميزة الشاعر عبدالله محمد زين، عاشق المدينة والوطن والأدب، منظومه ومنثوره، رحمة الله عليه.
الأغنية “أنا أم درمان” غالبًا ما تعبر عن مشاعر الحب والاعتزاز بمدينة أم درمان. كلمات الأغنية قد تتضمن وصفًا لجمال المدينة، تاريخها، وتراثها الثقافي، بالإضافة إلى التعبير عن الانتماء والارتباط العاطفي بها.
“أنا أم درمان، أنا السودان” هي عبارة تعبر عن هوية وانتماء قوي لمدينة أم درمان والسودان ككل. تعكس هذه العبارة وحدة وتلاحم أبناء السودان، وتجسد أم درمان كرمز للتاريخ والثقافة والهوية السودانية. (2)
الصوت في الذكاء الاصطناعي.. من التوليد إلى النسخ
في هذه الندوة الرقمية، ضمن سلسلة جلسات ” عين على الذكاء الاصطناعي والصحافة ” يتعرف المشاركون والمشاركات إلى توجهات مختلفة في إنتاج المواد الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي، من الموسيقى، إلى المؤثرات الصوتية إلى النصوص المقروءة، واستنساخ الصوت، وفيها سنتعرف على المتميزين والأدوات والجوانب الحيوانية في العمل مع الصوت في العمل الصحفي.
(3)
بألوان وعطور ، لبصمة مميزة، هكذا يبدو من بعيد كعنوان لمحل أسماه مؤسسه (لمسة جمال)، ليبدو جاذبا ، للشباب والمرأة وشرائح المجتمع المختلفة، يقصدونه، للتعرف على منتجاته المعروضة على أرفف، رتبت بعناية فائقة ، تجذب العقول والقلوب والأرواح، ثقافة وتسوقا.
لمسة جمال ، عنوان أبرز لكل ما تحتاجه المرأة ليضفي عليها شيئا من جمال يزينها ، هذا إلى جانب أصناف مختلفة من عطور ومستحضرات
طبية.
على مساحة صغيرة ، إتخذها لمسة جمال ، موقعا له ، غربي ملتقى عيسى السياحي ، الكائن في مربع 41 حى أركويت بمدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض السودانية.
بعطور ومستحضرات طبية وكل مستلزمات المرأةالعصرية ، أصبح المحل يجذب الزائرين والزائرات في كل الأوقات، تلبية للأذواق والرغبات.
(4)
بثياب بيض ، لون الهدوء والمحبة لفعل إنساني نبيل، راسخ في الحياة العامة داخل السودان وخارجه، ولأن النساء فاعلات في المشهد الدولي على مختلف الصعد، سياسة،اقتصادا، تنمية وخدمات، لذلك كنت أكثر سعادة بتكوين جميعة رائدات الأعمال بولاية النيل الأبيض السبت الماضي، تحت شعار “رائدات يصنعن المستقبل”.
أمنيات ودعوات بالريادة والتميز مع جديد المنجزات في قادم السنوات.
(5)
من خبايا التصوير بالهاتف المحمول، إلى أنواع اللقطات، مرورا بزوايا التصوير واستهدام المؤثرات، والتعرف على أنواع التطبيقات المتعلقة بتسجيل وتحرير الصوت والفيديو، هكذا هي عوالم صحافة الموبايل، لذلك يسعى
المخرج التلفزيوني والمدرب دودي جمعة كجام إلى تقديم جرعات معرفية عن عناصر وأدوات الإنتاج عبر الهاتف الجوال، من خلال دورات مستمرة، يغلب عليها التطبيق العملي، لا النظري.
ومن أجل تدريب مهني وعملي مميز، علما ومعرفة عن عالم صحافة الموبايل، يلتقيكم دودي جمعة في دورة أسماها “إستخدام تطبيقات الهاتف المحمول في صناعة المحتوى”.
وتسهم الدورة في بناء جسور المحبة لعالم صحافة الموبايل، وذلك عبر شعار موسوم “مشروع نتعلم مع بعض”، مشروع يرتكز على إنتاج عملي لفكرة، تتحول أثناء الدورة إلى محتوى يصافح الأسماع والأبصار والعقول بمحبة وإحترافية.
أمنيات ودعوات بالتوفيق للحبيب دودي جمعة في مشروعه التدريبي، المفيد ، عملا، علما ومعرفة.
(6)
أهدته مدينة بارا بكردفان غربي السودان ، لأهل الوطن ، لينفق عشرات الأعوام ، قضاها حاملا آلة الفلوت ، مشاركا بها في مئات الفعاليات ، داخل السودان، وخارجه، منتجا بها عشرات الأعمال الموسيقية الراسخة في ذاكرة الموسيقى السودانية ، توزعت بين الأيام الخالدة ، وإيقاع الجبل وعلى ضوء الشموع ، ثم “غدا تنبت السنابل” ، حافظ عبدالرحمن (رحمة الله عليه).
وتحتفي قناة النيل الأزرق ، بتسجيل أمسية محضورة قبل سنوات خلت، أحياها على شرف مرور ربع قرن ، أو أكثر، على تجربته في التأليف والتوزيع.
(7)
مواكبة لعصر الصحافة الرقمية ، نحاول وضع
خطوات صحفية أولية على سلم صناعة المحتوى ، من خلال صحافة الموبايل ، نستند على قليل من المعرفة ، لنمضي في الدخول إلى دهاليز هذا العالم الجديد ، محاولة مني لتعلم مهارات استخدامه في ربط الأفكار بزوايا التصوير وأدوات الذكاء الإصطناعي ، وصولا لصناعة محتوى جاذب يناسب الموجات والشاشات والمنصات ، ليعانق الأسماع والأبصار والعقول.
(8)
نهلت من معينه المتجدد، عملا،علما، ومعرفة، من خلال دورات دولية مهمة ومفيدة للمشتغلين بحقل الصحافة والإتصال، وعالم تدقيق المعلومات، إلى جانب خبايا الذكاء الإصطناعي.
أنصحكم بمتابعة صفحاته على المنصات الرقمية المختلفة، تجدونها غنية بالعلوم والمعارف.
للتحري عن أحد الأخبار ، للتأكد من مدى صحتها لذلك نسخت بتصرف هدية منه ، لواحدة من أداوات جوجل اسمها
(9)
قبل ثلاث سنوات ، حين أقمت في العاصمة السعودية الرياض ، رأيت ما شرح صدري بأن المملكة العربية السعودية، تمضي بثبات لتنفيذ رؤية 2030 ، لتصبح مركزا إقتصاديا وتقنيا متقدما على مختلف الصعد، ربما ترى أن تحقيق رؤيتها، يستند على القلم ولاقط الصوت والعدسة، لكونها أدوات مهمة لمخاطبة الأسماع والأبصار والعقول ، عبر الشاشات والموجات والمنصات ، لذلك أعتقد أن حكومة خادم الحرمين الشريفين، تمضي حثيثا في عمليات إنتقال كل منظموتها الإعلامية الموسومة المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام ، بعد أن ظلت مهاجرة لسنوات خلت ، بين لندن و دبي.
أمنيات ودعوات بالريادة والتميز مع جديد المنجزات في قادم السنوات.
(10)
بدأب واجتهاد بائنين ، يمضي المشروع الوطني الشامل ليوقد شمعة في ظلام الوطن لتحقيق المرامي والأهداف ، وفق رؤية مضيئة، عملا، علما ومعرفة ، وذلك من إحداث التغيير المنشود في واقع السودان، واستشراف مستقبل أفضل للوطن، الذي كاد أن يصبح أثرا بعد عين.
حتى شهر أبريل من العام 2024م
أنجز المشروع نحو أربعين ألف وثيقة في كافة مجالاته ، وذلك بهدف إعادة إعمار السودان بعد الحرب التي وضعت بصمتها على جسد البلد.
أحلم بأن تعمل السلطات المختصة في تحويل دراسات وأبحاث ووثائق وخطط ومسودات المشروع الوطني الشامل إلى برنامج عمل، يبدأ من التحول الرقمي، بما يكفي لإحداث نقلة نوعية للقطاعات المختلفة في السودان.
(11)
لحن الختام
من نص (نحن والردى)
للأديب والدبلوماسي السوداني صلاح أحمد إبراهيم (رحمة الله عليه)
في غدٍ يعرف عنّا القادمون
أيَّ حُبٍ حَمَلْناه لَهُمْ
في غدٍ يحسبُ منهم حاسبون
كم أيادٍ أُسلفت منا لهم
في غدٍ يحكون عن أنّاتنا
وعن الآلام في أبياتنا
وعن الجُرحِ الذي غنّى لهم
كل جُرحٍ في حنايانا يهون
حين يغدو رايةً تبدو لهمْ
جُرحُنا دامٍ ، ونحن الصابرون
حزننا داوٍ ونحن الصامتون
صديق السيد البشير*
siddigelbashir3@gmail.com
*صحافي سوداني
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم