باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحمد طه والإسلاميين: اختفاء المذيع وظهور المفكر

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2025 11:29 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د.محمد عبد الحميد
wadrajab222@gmail.com

يتشكى بعض الإسلاميين بتبرم من ثقل حضور الصحفي أحمد طه في قناة الجزيرة مباشر. يقولون إنه يهيمن على الحوار، ويقاطع ضيوفه، بل ويذهبون لأبعد من ذلك باتهامه بأنه يتخذ مواقف تميل لطرف دون آخر، كأنه ناطق باسمهم. غير أن حلقته يوم 10 نوفمبر 2025م التي استضاف فيها الدكتور المحبوب عبد السلام ضمن ضيوف آخرين، قد دحضت تلك الاتهامات بشكل قاطع.
تُظهر الدراسات أن مهنية المذيع لا تنفصل عن طبيعة الخطاب الذي يُقدَّم أمامه؛ فكلما ارتفع مستوى الحوار واتسعت مساحته الفكرية، ازداد المذيع قدرة على الحياد وقلّ حضوره الانفعالي. وهذا ما حدث بالضيط مع المحبوب عبد السلام الذي أعطى البرنامج بُعداً آخراً مختلفاً.
فقد بدا واضحاً أثناء البرنامج كيف كان المذيع أحمد طه يصغي باهتمام متأمِّلٍ لمجمل طرح المحبوب. في تلك اللحظة، اختفى “المذيع المقاطع”، وحدث تناغم فريد بين الفكر والإعلام، بين الصوت والإنصات. فأدار النقاش بهدوء، محققاً الحد الأقصى من الحياد. فلم تحدث مناكفة من المذيع، ولا جعجعة من الضيف – على عادة الكثيرين ممن يُستضافون، حين يرددون عبارات توحي بتمكنهم من القضية مثل “دعني أكمل فكرتي”، في تكتيك يخفي انعدام المنطق وضعف الحجة.
غير أن المفارقة هنا لم تأتِ من تغيير أحمد طه لاستراتيجيته الإعلامية، بل من طبيعة الضيف وعمقه. وقد تجلى هذا من خلال أمرين رئيسيين:
أولاً: أن المحبوب قدّم نفسه بصفته مفكراً لا مدافعاً عن طرف سياسي، مما دفع طه لاستخدام أسئلة مفتوحة تستثير الفكر بدلاً من الأسئلة المغلقة التي تثير الجدل.
ثانياً: أن المحبوب انطلق من أرضية فكرية رحبة، متجاوزاً التصنيفات التنظيمية المعتادة – رغم كونه إسلامياً سابقاً بالتنظيم – فلم يعد الحوار معركة يحتاج فيها المذيع للتدخل كحكم، بل أصبح رحلة فكرية يصبح فيها المذيع دليلاً لا محاوراً.
والمفارقة الأخرى أن الموضوع المطروح لم يكن فكرياً صرفاً، بل تناول القضية الأكثر التهابا في السودان: الحرب والسلام. ومع ذلك، فإن الطريقة التي قدّم بها المحبوب أطروحاته أضفت على النقاش طابعاً تحليلياً عميقاً، مكّنت المذيع من أداء دوره المهني بأريحية تامة.
بهذا المعنى، يمكن القول إن التزام الضيف بالهدوء والعمق قد ساعد المذيع على الإنصات، وخلق توازناً بين السؤال والفكرة.
لقد كان المحبوب كشأن المفكرين والاكاديميين يمضي في طرحه من القضايا الكبرى (Macro) إلى القضايا الصغرى (Micro)، ليسقطها على الحالة المعروضة أمامه، فظهرت صلابة الفكر وتجلّى عمق الأطروحة. وفتح بذلك أمام المشاهدين والمذيع على حد سواء أفقاً واسعاً لتأمّل طرحه، فلم يجد أحمد طه بُدّاً من الإنصات، كما لم يجد المشاهدون بُدّاً من الانغماس في عمق التحليل والتفكير.
خلاصة القول إن الحضور أمام الكاميرا يتطلب عدة فكرية قبل أن يكون استعداداً شكلياً بالبدلة الفاخرة وربطة العنق الأنيقة وصبغة الشعر التي تتلألأ مع إضاءة الاستديو.. فالكلمة الموزونة لا تُكتسب بالظهور، وإنما تُنتَج بتراكم المعرفة ورجاحة العقل. ومن يمتلك أدواته الفكرية، وحجته الواضحة، وبيانه المستقيم، لا يحتاج إلى ضجيج كي يُسمَع.
فحين يتحدث خفيفُ الوزن في السياسة، تتعقد مهمة المذيع وتزداد وطأة الحوار ويبرز ثقل حضور المذيع. والعكس تماماً حين يصعد أصحاب الفكر الثقيل، فيغدو المذيع كائناً لا تُحتمل خفته.
د. محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبدالقادر ود حبوبة.. ثائر سوداني خلّدته الذاكرة الوطنية في مواجهة الاستعمار
منبر الرأي
الثقافة البصرية والشفاهية لثورة ديسمبر السودانية 2018-2021 (الجزء الثاني)
منبر الرأي
الحكومة السودانية ما بين مطرقة عجز القدرة و سندان فلسفة الحفر بالإبرة
منبر الرأي
التصالح والاثر الروحي في تحقيق السلام … بقلم: محمد زين العابدين محمد
الأخبار
مجلس الأمن يمدد العقوبات المفروضة على السودان لمدة شهرين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات السودانية المصرية: العودة إلى مربع حرب المطارات ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر

حينما تصطدم الأوهام بصلابة الواقع، تتهاوى الحركات البهلوانية وتنتصر الحقيقة

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر

مشروع مُقتَرَح لِسُودَان بُكْرَة : وصاية دولية آنية ، تقود إلى فيدرالية تكاملية مستقبلية .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم

بورفيسور مهدي أمين التوم
منبر الرأي

لقد أزفت الآزفة .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss