أسرة حسام الصيّاد نتخوف من تدهور صحته ونتطالب بعرضه على طبيب فورًا!! .. محامية: تلفيق التُهم نهج تستخدمه السُلطات الأمنية لحجز الفاعلين في الحِراك الثوري أطول فترة ممكنة!!

” الجريدة “ هذا الصباح… في مقابلة أجرتها (الجريدة) مع والد المعتقل حسام الصيّاد، قال السيد منصور حسن إنّ نجله تعرض للضرب المبرح عقب اعتقاله من منطقة بُري وهو في طريقه إلى الجامعة. وتابع : قُوة أمنية مكونة من (17) سيارة ” تاتشر ” مدججة بالسلاح اعترضت طريقه واختطفته وتم تسليمه اولاً للمباحث الولائية ومن ثم التحقيقات الجنائية. وأشار إلى أن السُلطات سمحت لهم بمقابلته داخل مقر التحقيقات الجنائية عقب اخفائه لـ(7) أيام حيثُ اتضح تعرضه للضرب الشديد وقال : “عندما شاهدته لم أتعرف عليه ؛ كانت أثار ضربه على الوجه واضحة جدًا”.
حسام الصيّاد … استمرار مسلسل تلفيق التُهم!
+أُسرته : نتخوف من تدهور صحته ونُطالب بعرضه على طبيب فورًا!!
+محامية : تلفيق التُهم نهج تستخدمه السُلطات الأمنية لحجز الفاعلين في الحِراك الثوري أطول فترة ممكنة!!
+غاضبون بلا حدود : نحمّل السُلطات الأمنية سلامته وندين استمرار ترصد وتتبع الثُوار!!
+والده : قوة أمنية مكونة من (17) سيارة “تاتشر” اختطفته وهو في طريقه إلى الجامعة!!
الخرطوم : الجريدة

ظُهر الـ21 من يوليو الجاري اعترضت قُوة أمنية مدججة بالسلاح طريق عضو كيان غاضبون بلا حُدود حسام منصور حسن الشهير بـ(الصيّاد) وهو في طريقه إلى الجامعة حيثُ يدرس في جامعة الرباط الوطني طالبًا في المستوى الأول.الشاب البالغ من العمر (21) عامًا وجد نفسه أولاً في مقر مباحث ولاية الخرطوم ومن ثمَّ تم نقله إلى مقر التحقيقات الجنائية بمدينة بحري متهمًا في بلاغ تحت المادة (130) من القانون الجنائي تصل عقوبته للإعدام!.
*اختطاف واخفاء قسري
منذ اعتقاله المفاجئء ظُهر الخميس الـ21 من يوليو ظلت أُسرته تبحث عِنه لـ(6) أيام مُتتالية دُون أنّ تتمكن من معرفة مكان احتجازه أو الوصول إليه.لم تترك الاُسرة مكان يُرجح وجوده فِيه إلاّ وطرقته وسط تعنت كافة الجِهات سواء كانت اجهزة أمنية أو عدلية واصرارها على عدم احتجازه لديهم. تقول والدته السيدة رحاب جُهينة : ” قمنا بتدوين بلاغ فقدان لدى نيابة الخرطوم شمال عقب فشلنا في الوصول إليه،ثم علمنا بواسطة شهود عيان بتواجده في مقر التحقيقات الجنائية”. وتتابع : ” تم تلفيق تُهمة من دون أدلة دامغة لإبني وأنا على يقين بأن اثبات براءته مسألة وقت فقط،سيخرج إن شاء الله مرفوع الرأس”.
ووفقًا لحديث المحامية رنا عبدالغفار لـ(الجريدة) فإنه تم ضمَّ حسام الصيّاد لبلاغ مقتل الرقيب بالاستخبارات العسكرية “ميرغني الجيلي” الذي قُتل على مقربة من محيط القصر الرئاسي وسط العاصمة الخرطوم في الثامن من مارس الماضي. وتؤكد “عبدالغفار” على أن التُهمة الموجهة للشاب “ملفقة” وهو مخطط باتت تنتهجه السُلطات الأمنية مؤخرًا لاحتجاز الفاعلين في الحرِاك الثوري الذي يشهده الشارع السُّوداني منذ الـ25 من اكتوبر لأطول فترة زمنية ممكنة وغالبًا ما يتم شطب البلاغ لاحقًا لعدم وجود وجود أدلة.
واستدلت “عبدالغفار” باحتجاز السُلطات الأمنية لـ 8 من عضوية لجان مقاومة الديوم الشرقية في الـ(29) من مارس الماضي واتهامهم في ذات البلاغ واحتجازهم داخل مقر التحقيقات الجنائية لقُرابة الـ(3) أشهر ومن ثم الافراج عن بعضهم لعدم كفاية الأدلة. بيد أن كافة المطلق سراحهم خرجوا وهُم يعانون من مشاكل صحية كبيرة مازالوا يتعافون منها حتى الآن نتائج التعذيب والبيئة السيئة داخل المعتقلات.
وفي مطلع مارس الماضي اصدر مجلس السيادة الانتقالي بيان ـ اطلعت عليه الجريدة ـ جاء فِيه أن الرقيب في القوات المسلحة “ميرغني الجيلي” الذي يعمل في استخبارات القصر الرئاسي وجد مقتولاً عقب مظاهرات 8 مارس . وأوضح البيان أنه توفى أثر تعرضه للضرب بآلة حادة على رأسه من قبل بعض المتظاهرين. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العميد نبيل عبدالله في تصريحات صحفية سابقة إن الرقيب قتل بطريقة وحشية بعد حصبه بالحجارة وتم التمثيل بجثته. واضاف : “تم التمثيل بجثته في سلوك دخيل بأخلاق الشعب السوداني في تاريخه الطويل ” ـ حد تعبيره .
*اصابات متعددة
تُشير السيدة رحاب في تكملة حديثها إلى معاناة ابنها من اصابات سابقة متعددة في جسده منها اصابته بكسر في الساعد وقد أُجريت له عملية لتركيب مسطرة إلا أن اليد تعرضت لإصابة أُخرى أدت إلى التواء المسطرة مما أوجب إجراء عملية للمرة الثانية واستخراج المسطرة الملتوية واستبدالها بأخرى.وأضافت :”تعرض حسام أيضًا للإصابة بالرصاص (الخرطوش) ـ مايُعرف بـ(السكسك) ـ على مستوى الأرجل واجزاء عديدة من جسده ؛ لديه (33) شظية في قدمه و(17) في مناطق متفرقة على مستوى الرأس والرقبة والصدر والجبهة.
وقالت “جهينة” إنه من المفترض أن يقابل ابنها المعتقل طبيب أسنان لإجراء عملية في منطقة الفك نتيجة اصابة سابقة نتج عنها تداخل في الأضراس ما يسبب له الم شديد عند تناوله المشروبات الساخنة والباردة . وزادت : “حسام أفنى جسده في حب هذا الوطن”.مشددة على أن مايحدث لابنها ليس سوى محاولة لتلفيق التهم بقولها :” الان يتم تلفيق التهم جزافًا لإبني من غير أدلة دامغة واثبات،وبراءته منها مسألة وقت فقط“.
*تُهُم “ملفقة”
وفي مقابلة أجرتها (الجريدة) مع والد المعتقل حسام الصيّاد، قال السيد منصور حسن إنّ نجله تعرض للضرب المبرح عقب اعتقاله من منطقة بُري وهو في طريقه إلى الجامعة. وتابع : قُوة أمنية مكونة من (17) سيارة ” تاتشر ” مدججة بالسلاح اعترضت طريقه واختطفته وتم تسليمه اولاً للمباحث الولائية ومن ثم التحقيقات الجنائية. وأشار إلى أن السُلطات سمحت لهم بمقابلته داخل مقر التحقيقات الجنائية عقب اخفائه لـ(7) أيام حيثُ اتضح تعرضه للضرب الشديد وقال : “عندما شاهدته لم أتعرف عليه ؛ كانت أثار ضربه على الوجه واضحة جدًا”. وشددّ “منصور” على أن التُهم الموجهة لإبنه غير صحيحة ولايمكن تصديقها مبديًا تخوفه من تدهور صحته سيما وأنه مُصاب مسبقًا باصابات متعددة يتطلب بعضها عرضه على الاطباء؛مطالبا بضرورة الاسراع في ذلك خوفًا من تدهور صحته أكثر .
*غاضبون بلا حدود
وحمّل كيان “غاضبون بلا حدود ” الذي يعد حسام الصيّاد احد اعضائه الفاعلين السُلطات الأمنية في بيان مقتضب نُشر على صفحته الرئيسية بـ(فيسبوك) سلامة الشاب المحتجز لديهم مستنكرًا ايضًا استمرار ترصد وتتبع الثُوار واعتقالهم ببلاغات كيدية لا أساس لها من الصحة . فيما نظمت لجان مقاومة الديوم الشرقية وقفة احتجاجية خواتيم الاسبوع المنصرم تُطالب عبره وقف تلفيق التُهم للثُوار واتخاذها ذريعه للاعتقال والاحتجاز لفترات طويلة. ومنذ اعتقاله يُنظم كيان غاضبون بلا حدود نددت بداية الأمر باختطافة واخفائه قسريًا ثم واصلت لاحقًا رفضها القاطع ضمه لبلاغ مقتل الرقيب بالاستخبارات العسكرية.
الجريدة

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً