باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 29 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

أمريكا ( ترمب ) و مواصلة اللعب بالنار !

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2026 7:58 مساءً
شارك

1

تعمل أمريكا على تنفيذ أجندتها في تجاهل كامل للقانون الدولي حتى لو أدى ذلك الى تفكيك المنظمات التي تضبط السلوك وتنظم العلاقات الدولية، و هي في توجهها ذلك لا يهمها أن تندلع حرب عالمية ثالثة تهدد الوجود البشرى في العالم أم لا ….. فذاك لا يفرق معها و يبدوا لا يوجد في قاموسها في عهد ترمب !!

و في سعيها الحثيث و المتواصل لمحاربة المحكمة الجنائية الدولية و القضاء عليها ، فقد أصدرت الإدارة الأمريكية في 18 أغسطس الجاري القرار رقم 14203 والقاضي بتجميد أصول و ممتلكات رئيسة المحكمة الجنائية الدولية اليابانية ( توموكو أكانى ) و كبير محامى الادعاء ( عبدالله سيسي ) ، و منع الشركات و المؤسسات الدولية من التعامل المالي معهما مع حظرهما من دخول الولايات المتحدة.

هذا القرار كان قد سبقه قرار من إدارة الرئيس ترمب نفسها فرضت بموجبه عقوبات على المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية ( فاتوا بنسودا ) و المدعى كريم خان مع ثمانية آخرين من قضاة و المدعيين في الجنائية الدولية .

2

ماذا يعني فرض العقوبات على مسئولي الجنائية الدولية ؟

ذلك يعنى منع المؤسسات المالية العالمية من التعامل مع الجنائية الدولية و موظفيها خوف فرض العقوبات عليهم، و كما هو معلوم فان الدولار هو السائد في المعاملات المالية العالمية و ذلك يعمل و يؤثر بشكل أو آخر على شل حركة المحكمة الجنائية الدولية.

كما ان منع المحكمة الجنائية الدولية من الدخول الى أمريكا، يعنى عدم قدرة أعضائها المشاركة في جلسات الأمم المتحدة مما يساهم في عزل المحكمة الجنائية الدولية من التأثير على عضوية الأمم المتحدة و اقناعها بالمواضيع و القضايا الجنائية التي تهم المجتمع الدولي، كما ان تلك العقوبات في نهاية الأمر تضع حواجز وموانع أمام فرض العدالة الجنائية و محاربة المجرمين.

3

محاولات أمريكا لشل و تعويق الأمم المتحدة ومنظماتها من أداء واجبها يهدف الى منعها من القيام بالواجبات المناط القيام بها. من الجانب الآخر يهدف إلى قفل الطريق امام سيادة القانون و محاكمة مجرمي الحرب، الإبادة و مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.

لا ريب ان سلوك أمريكا و بعض الدول التي تملك حق ( الفيتو ) يطرح السؤال القديم المتجدد دوما. و هو لماذا يعطى لهم ذلك الحق و هم غير جديرين به ؟!

تاريخيا أعطى حق الفيتو لخمس دول ساهمت بشكل فعال في هزيمة النازية في الحرب العالمية الثانية، و الدول هي بريطانيا ، روسيا ، فرنسا ، الصين و الولايات المتحدة الامريكية، كما أصبحت هذه الدول أعضاء دائمين في مجلس الأمن . حق الفيتو يعطى الحق لهذه الدول الخمس الكبار الاعتراض على أي قرار يصدر من مجلس الأمن لا يتفق و مصالحهم و ذلك بمنع صدوره.

هنالك أسباب في الماضي أدت إلى إعطاء هذه الدول هذا الحق و تتمثل في الخوف من فشل إنشاء منظمة دولية تعنى بضبط السلوك الدولي كما حدث مع ( عصبة الأمم ) التي تكونت بعد الحرب العالمية الأولى، و مع أصرار هذه الدول الكبرى بعدم المشاركة الا بعد اعطائهم حق ( الفيتو ) وافقت الدول الرائدة و المكونة لاعطائهم هذا الحق طمعا في إرساء سلام دائم.

4

لكن اليوم بعد مضى ثمانين عاما على انشاء الامم المتحدة عام 1945 قد تغيرت الخارطة العالمية السياسية تغيرا كبيرا ، كما أصبح الفيتو الذى يحمله الخمس الكبار عائقا أمام تحقيق العدالة السياسية و الاقتصادية و الأمنية ، بالإضافة الى ان هذه الدول أصبحت أكثر انتهاكا لقضايا الشعوب و تدخلا في شئون الدول بالعنف أو الطرق الناعمة.

أمريكا تغزو فيتنام، غرينادا ، بنما ، أفغانستان، ثم فنزويلا وإيران في العام 2026 ، بريطانيا تغزو الفوكلاند 1982 و تتدخل في تغيير عدد من أنظمة الحكم في افريقيا، فرنسا تمارس نفس الفعل في أفريقيا، الصين تستخدم الأسلوب الناعم للسيطرة في أفريقيا أما روسيا فهي أيضا لا ( تقصر ) غزو تشكوسلوفاكيا ، أفغانستان ثم أوكرانيا. يتم كل ذلك التدخل تحت شعارات و رايات مختلفة منها الحفاظ على الأمن الدولي ، حماية المصالح الاقتصادية ، حماية الشعوب من عسف الحكومات الديكتاتورية، محاربة الإرهاب …..الخ

5

هذا الاستغلال غير السليم لحق الفيتو لتعطيل كثير من القضايا العادلة دفع كثير من الدول للمطالبة بتعديل ميثاق الأمم المتحدة مثل مجموعة الأربع الكبار( ألمانيا ، اليابان ، الهند ، البرازيل) ، التوحد الأفريقي ، و الاقتراح الذى تقدمت به فرنسا و المكسيك و تم اطلاق اسم ( الفرنكو – مكسيكية ) وذلك بعدم استخدام الفيتو في حالة جرائم الحرب، والإبادة الجماعية و الجرائم ضد الإنسانية. كل تلك المقترحات و الجهود لتعديل الميثاق قد فشلت بناء على نص المادة ( 108 ) من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على الآتي :

( التعديلات التي تدخل على هذا الميثاق تسرى على جميع أعضاء الأمم المتحدة إذا اعتمدت بأغلبية ثلثي أعضاء الجمعية العامة و صدقت عليها ثلثا أعضاء الأمم المتحدة، و من بينهم جميع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وفقا للأوضاع الدستورية في كل منها )

كما نرى فان النص يفترض موافقة الدول الخمسة دول دائمة العضوية و بالطبع تعمل تلك الدول على تعطيل و اجهاض أي محاولة لتعديل الميثاق.

كثير من الدول قد توصلت الى أن تعسف أمريكا في استخدامها لحق الفيتو ووقوفها الدائم مع دولة إسرائيل المعتدية على الدوام فهي تعمل على تهديد الأمن و السلام في العالم لذلك فهي تسعى بكل الطرق لتعديل الميثاق

في تقديري ذلك واحد من الطرق التي تحافظ على السلم والأمن الدولي كم ان تلك المواقف قد تلعب دورا مهماً في وقف جموح ( الهمبتة ) الأمريكية.

عدنان زاهر

elsadati2008@gmail.com

Author
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مصلحة السودان .. إزالة التشوهات والمسلسل العبثي !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
الأزهر غير الشريف
لن تعدم المكر في بيان البرهان لو كان هذا أقصى ما تطلبه منه. لكن ماذا بعده؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أنا والسوق 4
منبر الرأي
إحداث دارفور: وقفة مع الذات .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/ مستشار قانونى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حان لجوبا ان تبتسم رغم الدموع !! (رسالة شخصية في شأن عام) .. بقلم: فضيلي جمّاع

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبدالله علي ابراهيم والطيب مصطفى .. بقلم: د. محمد ابراهيم الشوش

محمد إبراهيم الشوش
منبر الرأي

هل السودان شريك في إدارة السد الإثيوبي؟! .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

أيموت أريج ألهواء!!!!! .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss