باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أوقفوا الحرب في السودان!! أكبر مفارقات القصر الجمهوري السوداني!! .. بقلم: المحامي/ فيصل علي الدابي

اخر تحديث: 4 يونيو, 2023 10:19 صباحًا
شارك

يقع القصر الجمهوري السوداني، مقر الرؤساء والشاهد على رفع علم استقلال السودان عام 1956، بالقرب من النيل الأزرق وملتقى النيلين في مساحة قدرها 74 ألف متر مربع وقد اكتسب سمعة عالمية كبرى بعد أن رددت اسمه بكثرة جميع محطات التلفزة العالمية بسبب استهدافه المستمر من قبل المتظاهرين السودانيين المطالبين بالديمقراطية والحكم المدني!!
بعد احتلالهم السودان واختيارهم الخرطوم عاصمة لهم، شيد الأتراك القصر الجمهوري بالطين عام 1825 كمقر للحاكم ثم أعادوا تشييده بالطوب الأحمر، وبعد تحرير الخرطوم من الأتراك على يد الثورة المهدية في عام 1885 وقتل الحاكم غردون باشا في القصر الجمهوري وهو انجليزي كان يعمل مع الأتراك وقد عمل سابقاً في الصين وقتل أعداداً كبيرة من الثوار الصينين، نقل الانصار العاصمة ومقر الحكم لمدينة أم درمان، بعد هزيمة قوات المهدية من قبل الاستعمار الإنجليزي المصري، نقل أول حاكم عام للسودان (الإنجليزي كتشنر) العاصمة للخرطوم، وشرع سنة 1899 ببناء القصر الجمهوري على الطراز الغربي بالطوب الأحمر على الأساس الحجري للقصر التركي المهدم واكتمل البناء عام 1906، وفي عام 2015 ، قام الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير بإضافة مبنى آخر هو القصر الرئاسي بتكلفة مالية ضخمة والذي بنته الحكومة الصينية على الطراز الشرقي، فالقصر الجمهوري السوداني هو عبارة عن قصرين في فناء واحد.

نلاحظ أن الولايات المتحدة الأمريكية، وهي أكبر قوة عسكرية واقتصادية في العالم، تملك قصر جمهوري واحد هو البيت الأبيض بينما يمتلك السودان، المصنف من بين أفقر دول العالم، قصرين جمهوريين، كذلك نلاحظ أن بعض مباني البيت الأبيض الأمريكي تكون مفتوحة للجمهور الأمريكي معظم أيام الأسبوع بينما يُمنع الجمهور السوداني من مجرد الاقتراب من القصر الجمهوري السوداني!! أما أكبر المفارقات والتي أدهشت الخبراء العسكريين العالميين ولم يصدقها أغلبهم فهي الأخبار المكررة التي مفادها أن هناك معارك عنيفة تدور بمحيط القصر الجمهوري السوداني في منطقة خالية من السكان منذ عدة أسابيع ومع ذلك لم تحسم المعركة ولم تنقل أي صور لتهدم القصرين وكـأن المتحاربين يتراشقون بالورد والأزهار لا بالصواريخ وقنابل الدمار!! علي أي حال نتمنى انتهاء الحرب السودانية اليوم وليس غداً وأن يصبح القصر الجمهوري مقراً للحاكم السوداني المدني القادم وأن يتم فتح بعض مبانيه للجمهور فمن حق الشعب السوداني أن يشاهد تراثه وتاريخه السياسي وألا يُحرم من ذلك الحق العام بأي حال من الأحوال!!

المحامي\فيصل علي الدابي
menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حين يظل القلب قريبًا رغم البُعد
منبر الرأي
البرهان والبشير: النهاية تشبه البداية ولا تشبهها
منبر الرأي
إنهم يضللونك يا برهان !!
حرق هولاكو الحاقد مكتبة بغداد ودار الحكمة، لكن بينما اختفي اثر مدينته تحت الثلوج بقي التاريخ! كما سيبقي السودان
بيانات
بيان نقابة أطباء السودان بالمملكة المتحدة وإيرلندا

مقالات ذات صلة

الأخبار

كتل نداءالسودان تنفي الخروج من المجلس المركزي للحرية والتغيير

طارق الجزولي

جهِّز سكاكينَك لذبحِ مساجينَك يا البرهان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية (الجزء الثاني)

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

كديس رواندا (٤)

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss