باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أوقفوا العبث وأعملوا على حلحلة القضايا الملحة ! .. بقلم: م / علي الناير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

nayer_56@yahoo.com

قضية شرق السودان قضية عادلة معترف بها و كان يجب حلها ضمن قضايا الأقاليم الأخرى دون المساس بالقضايا القومية و الحق الدستور يكفل للشعب أن يعبر عن رأيه بجميع الوسائل السلمية و لكن ليس بإغلاق طريق ومنفذ رئيسي يعتبر شريان حياة للبلاد و هذة جريمة في حق الآخرين يحاسب عليها القانون و كيف للوفد المفاوض و قائده أن يتفاوض و يعمل على فتح معبر عبور بترول دولة جنوب السودان بمعزل عن المعابر الأخرى التي ترتبط بحياة المواطنين هذه الطريقة الغير مسئولة التي تمت تؤكد بأن العملية تآمرية في المقام الأول و يجب أن لا تستغل قضية شرق البلاد العادلة في مثل هذه التآمرات ، وهل بهذة الطريقة يمكن أن تحل قضايا البلاد ؟ و هل الوفد المفاوض بقيادته عند ذهابه للشرق يهمه فقط عبور بترول جنوب السودان و لا يهمه حياة مواطنيه ؟ ، من قبل تم فض الإعتصام و قتل الشباب في شمال كردفان لمجرد أنهم تظاهروا سلمياُ لعدم وفرة الخبز و الماء و المواصلات و في دارفور كذلك يتم التعامل معهم بنفس النهج القمعي و يحدث العكس مع الذي يقفل طريق قومي ومعابر الخروج والدخول من و إلى البلاد يجري التفاوض معه بحجة إنها طريقة سلمية و ديمقراطية و هل الديمقراطية بأن تتعدي على حقوق الآخرين ، و نقولها تكراراُ و مراراُ يجب عدم الخلط بين قضايا الشرق و أجندة الفلول و التآمر على الوطن و المواطن جريمة كبرى يوماُ ما سوف يحاسب عليها جميع من يقومون بها و الأيام دول .
السلام مظلوب و فرض عين علينا كسودانيين لإيقاف الحرب و تحقيق الأمن و الإستقرار و التنمية و لكن إتفاق جوبا كارثة على البلاد و هي تمر بأزمات عديدة و خاصة الإقتصادية و الأمنية و في هذه الحالة تعتبر البلاد مشلولة من خلاف و إتفاق جوبا يعتبر خصماُ على تخفيف معاناة المواطنين و لم يأتي بجديد غير أنه فاقم من هذة الأزمات و زاد من حدتها لأن تنفيذه مرتبط بالأزمة الإقتصادية لتكاليفه الباهظة و الثقيلة على الخزينة العامة و هذا لا يعني بأننا نرفض السلام بل عند تحقيق السلام تتحقق التنمية و نمضي قدماُ للأمام و لكن الفترة الإنتقالية يجب أن تستغل لتذليل و معالجة القضايا الإقتصادية الملحة لتخفيف معاناة المواطنين و لعملية الإنتقال و التحول الديمقراطي بدلاُ من إهدار الوقت في مفاوضات طويلة و مسارات أتفاق جوبا التي أصبحت كارثة أمنية تهدد البلاد ، كل هذا كان يمكن له أن يتم في حوار داخلي سوداني سوداني بمشاركة واسعة من جميع المكونات السياسية و الإجتماعية و المجتمع المدني لمناقشة و حلحلة كل القضايا المرتبطة بالأزمة السودانية و التوافق على جميع القضايا القومية و المصيرية التي تهم البلاد وصولاُ للمؤتمر الدستوري الذي يؤسس لبناء الدولة السودانية الحديثة بدستور دائم و نظام حكم متوافق عليه . و بذلك يمكن أن تتجنب البلاد كل العبط و الترهات التي تحدث الآن ولا داعي للتآمرات السخيفة و تقديم المصلحة الذاتية الحزبية و الشخصية على المصلحة الوطنية فإن كل ما يجري من أحداث مرتبط بعملية تقويض العملية الديمقراطية و الإنتقال إليها و هذا يؤكد أن فلول النظام البائد موجودة في عدة إتجاهات و تعمل لخيانة الوطن و المواطن من خلال ممارسات لم تكن خافية على الشعب السوداني بل مكشوفة و الشعب بالمرصاد لها و سوف يتصدى لجميع المؤامرات و سيقول كلمته في الأخير و الكلمة للشعب الحر الثائر دون وصايا .
مجموعة قاعة الصداقة التي يتقدمها مناوي و جبريل هي مجموعة بائسة و يائسة تعمل بأجندة النظام البائد و متآمرة على الشرعية الثورية لإعلان قوي الحرية و التغيير يناير 2019م ، و جزء من مشروع تقويض عملية الإنتقال و التحول الديمقراطي وإمتداد لسيناريوهات الفلول من محاولات إنقلابية مفبركة و فاشلة و عملية قفل المعابر و الطرق القومية فهي محاولات اليائسين لإضعاف إعلان قوي الحرية و التغيير و لكن الشعب السوداني يعي تماماُ ومتابع بكل شغف و إهتمام ما يدور و ما يحاك من تآمرات على ثورته العظيمة و لم و لن يفرض في مكتسباتها ، و بالنسبة للرفاق مناوي و جبريل هل هذه هي الثورة التي خرجتم من أجلها ولأهل دارفور و السودان ؟! بوضع أيديكم فوق الأيادي الملطخة بدماء أبناء دارفور و السودان و بعد كل المعاناة الطويلة التي تجرعوا ويلاتها لتعملوا في صف معسكر الشر و المتآمرين على ثورة الهامش ، و هل لملمة الرجرجة و دعوة الفاشلين و سواقط النظام البائد لإتفاق جديد تريدون به باطل ضمن أهداف ثورة الهامش ؟ و هل ثورة الهامش سوف تتحقق عبر التآمرات و هكذا سخلفات ؟! . ليس هناك ضرورة للتكتلات و التحالفات الهدامة و حقيقةُ إذا تودون العمل للمصلحة الوطنية عليكم الإلتفاف و التكتل و التوحد حول مبادرة رئيس الوزراء و هذا ليس تحيزاُ و لكن الحق يقال فإن العمل بتجرد و جدية على محاور المبادرة يحقق التغيير و التحول الديمقراطي و الأمن و الأمان للبلاد .
م / علي الناير

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عماد محمد بابكر
ولولا حب طه مت غماً … بقلم: عماد محمد بابكر
منبر الرأي
هل يدافع دكتور عزام عبدالله عن التعددية أم اعادة تسويق للحركة الإسلامية؟
منبر الرأي
مخاطر الانتخابات قبل تفكيك اقتصادات الحرب الأهلية: الأدلة والبيانات والدروس التطبيقية للسودان
في ذكرى بطولات الثوار والثائرات في ديسمبر المجيد حتى الانتصار المختطف بانقلاب حداشر إبريل .. بقلم/ عمر الحويج
منبر الرأي
فلذات أكبادنا لماذا تقسوا عليكم قلوبهم؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وعسى أن تحبوا شيئا…· بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اسرائيل تطالب السودان ودول اخري دفع 300 مليار دولار تعويضات .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

عازه قومى كفاك نومك … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

الجزر والمراسي البحرية السودانية: هذا الكم المهمل من السيادة … بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss