باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أين صفوت؟ إن شاء الله المانع خير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

نزار عثمان السمندل

بحري تعرف أبناءها كما تعرف مجرى النيل. تحفظ أصواتهم في ذاكرة الماء، وتتركهم يمضون حاملين نبرتها إلى البلاد.
في شمبات، تشكّل صفوت الجيلي؛ ابن حيٍّ يتنفس على إيقاع السيرة والمديح، ويمنح الفن وقاره قبل أضوائه. جذوره تمتد نحو رفاعة والعزيبة والجنيد الحِلّة، حيث يختلط الطين بالغناء، ويكبر الانتماء مثل شجرة ظلّها طويل.
سيرته تمضي على خطين متوازيين. جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا صقلت ذهنه، وهندسة النسيج علّمته الإصغاء إلى الخيط وهو يعبر النول.
مهندس يعرف أن أي خلل في النسق يربك اللوحة كلها، وفنان يدرك أن ارتعاشة واحدة في الصوت قادرة على تبديل مصير أغنية. عقل منضبط، وقلب مفتوح على احتمالات الشجن.
الساحة استقبلته عبر «أصوات وأنامل». لم يحتج إلى ضجيج كي يثبت حضوره. نبرة دافئة تتقدم بخفر، وأداء يراهن على الصدق أكثر من الاستعراض.
أغاني الحقيبة وجدت فيه وفاءً يليق بها، وأعماله الخاصة حملت توقيعه بلا ادعاء.
غنّى للوطن كأنه يخاطب وجهاً يعرفه، وغنّى للإنسان كأنه يخاطب نفسه. «أهم ناس عندي»، «بسمتين عند اللزوم»، «اشتقت ليك»، «شيال التقيلة»؛ عناوين تحولت إلى محطات في ذاكرة جمهور يرى فيه واحداً منه.
حتى عالم الأطفال نال نصيبه في «سمسمة»، حين اختار أن يمنح البراءة صوتاً يحميها.
مساء التاسع والعشرين من أكتوبر 2024 انكسر الإيقاع. يد امتدت إلى منزله في الحاج يوسف، واقتادته إلى جهة غامضة. منذ تلك اللحظة صار اسمه سؤالاً يتردد في البيوت والمنتديات وصفحات الأصدقاء.
عام مضى، ثم آخر يوشك أن يكتمل، والصمت يراكم ثقله. مناشدات فنانين ومثقفين وجمهور لا يطلب سوى خبر يطمئن القلب، ويطمئن صغاره الذين يشغلون قلبه ولابدّ.
صفوت الجيلي قيمة تتجاوز أغنية ناجحة. سيرة رجل اختار أن يبقى بعيداً عن الخصومات، وأن يضع صوته في خدمة معنى أوسع من الشهرة. حضوره اليوم يتحول إلى امتحان لذاكرة البلاد: هل تحفظ أبناءها حين يختفون خلف الأبواب المغلقة؟
سؤال بسيط يعلّق في الهواء: أين صفوت؟
إلى أن يجيء الجواب، يظل صوته يدور في الفضاء، شاهداً على أن الفن طاقة حياة، وأن الأغنية قادرة على مقاومة العتمة مهما طال الليل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودة الي أخطاء التحكيم في مباراة مصر والارجنتين
منشورات غير مصنفة
من وراء جمهورية اليسع عثمان ؟!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
أكد مشاركته في الحكومة القادمة: حـزبُ الأمةِ القومي: ندعم وبلا تحفظ، السيد رئيس الوزراء وحكومته الإنتقالية
منبر الرأي
المجد يا تجمع المهنيين .. بقلم: محمد عتيق
الإعلان السياسي … ومراحل إنقلاب البرهان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجنة المعلمين: إغلاق كامل لمدارس دارفور وجهات تنفيذية تسعى لإفشاله بالخرطوم

طارق الجزولي

صلاحُ المبادراتِ .. بقلم: سامر عوض حسين

سامر عوض حسين
منبر الرأي

من يهدم الأنفاق قبل أن تختنق البلاد .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
جمال على حسن

تدشين توربينتين .. ونسف تاريخ .. بقلم: جمال علي حسن

جمال على حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss