باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

إدعاءات منى حول براءة السافنا

اخر تحديث: 18 مايو, 2026 9:51 صباحًا
شارك

شاهدتُ منى أركو مناوى يتحدث فى فيديو عن مدى مسؤولية السافنا عن الجرائم التى نُسبت إليه أثناء وجوده قائداً عسكرياً فى الدعم السريع. وقد حمّل مناوى المسؤولية الأساسية لحميدتى، باعتبار أن ما ارتكبه السافنا من تجاوزات وجرائم كان يتم وفق تعليمات صادرة من القيادة العسكرية العليا، وهى رسالة سياسية تبدو واضحة فى سياق الصراع الحالى.
لكن دفاع مناوى عن السافنا ربما يحمل أيضاً دلالة أخرى، وهى أنه لا يرى خطراً مباشراً على قوات المشتركة من انشقاقات مثل خروج القبة أو السافنا، خلافاً لما يعتقده البعض بأن تلك التحركات قد تكون جزءاً من تفاهم غير معلن بين البرهان وحميدتى يهدف إلى إضعاف المشتركة وتقليص سقف مطالبها السياسية منذ مؤتمر جوبا الشهير.
غير أن دفاع مناوى يفتح باباً واسعاً لسؤال ظل يتردد فى التاريخ الإنسانى الحديث: هل يمكن تبرئة القادة الميدانيين من جرائم القتل والانتهاكات بحجة أنهم مجرد جنود ينفذون أوامر عسكرية؟
هذا المنطق لم يصمد فى محاكمات نورمبرغ الشهيرة عقب الحرب العالمية الثانية، حين تمت محاكمة وإعدام وسجن عدد من قادة الحزب النازى والجيش الألمانى، بعد ثبوت تورطهم فى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقد أصبحت تلك المحاكمات سابقة قانونية وأخلاقية مهمة، لأنها أرست مبدأ أن المسؤولية الجنائية لا تسقط بحجة تنفيذ الأوامر.
فالجرائم التى تُرتكب ضد مدنيين أو ضد أشخاص عاجزين عن القتال لا تصدر عادة عن إنسان يحتفظ بوعيه الأخلاقى السليم، بل عن شخص فقد القدرة على التفكير النقدى المستقل، وأصبح أسيراً لشعارات جماعته وأوامر قيادته، غير قادر على الإصغاء لصوت الضمير أو للقيم التى تربى عليها داخل أسرته ومجتمعه. ولذلك فإن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تظل قائمة على من ارتكب الفعل نفسه، مهما كانت طبيعة الأوامر التى تلقاها.
ومعظم الجرائم المنسوبة إلى السافنا جاءت من داخل الخندق الذى كانت تقاتل فيه قوات مناوى نفسها، وربما كان من الصعب على مناوى نفى تلك الاتهامات بالكامل، خاصة بعد خروج السافنا من الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش، كما فعل كيكل من قبل. لذلك بدا وكأن مناوى اختار نقل المسؤولية السياسية والأخلاقية إلى حميدتى، عبر تقديم السافنا باعتباره مجرد منفذ لأوامر عسكرية عليا.

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

الكاتب
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
الأخبار
الجبهة الثورية تسخر من إجراءات محاكم تفتيش نظام الخرطوم في حق الإمام الصادق المهدي
الأخبار
كبير مستشاري ترامب: الجيش السوداني هو الذي قصف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور
Uncategorized
صرخة سيادية- بين توحش الخطاب المليشياوي وانهيار المؤسسات
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعادة الحلم بالعالم .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

جلال الدين الشيخ الطيب … وكتابه الدفعة 31 الغرس الطيب (1) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان إنسحاب أم إضطراب ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قل وداعاً وترجل !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss