إعلان الطوارئ في ولاية وسط دارفور بعد اضطرابات قبلية

دبي- الشرق
أعلنت ولاية وسط دارفور غرب السودان، حال الطوارئ لمدة شهر اعتباراً من الأحد، وذلك عقب اضطرابات راح ضحيتها العشرات، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا).

وجاء القرار خلال اجتماع طارئ للجنة أمن الولاية، على خلفية الأحداث التي شهدتها منطقتا “تكتكة” التابعة لوادي صالح و”جقمة الغربية” في بندسي خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 24 شخصاً وإصابة آخرين.

وقال والي وسط دارفور سعد آدم با بكر، إنَّ “إعلان حال الطوارئ جاء بغرض الحفاظ على أمن الولاية وسلامة المواطنين، خاصة عقب الاعتداء على لجنة المصالحات بالذخيرة الحية من قبل طرفي الصراع، مما أدَّى إلى فشل محاولات الصلح بين الطرفين حتى الآن، بعد عدة محاولات استغرقت 5 أيام”، وفقاً لـ”سونا”.

وأشار إلى “نهب حوالي 12 محلاً تجارياً بسوق جقمة الغربية خلال تلك الأحداث إلى جانب انتشار ظاهرة الدراجات النارية المسلحة بالولاية بصورة عامة، الأمر الذي يهدد الأمن والسلم وموسم الحصاد”.

وأضاف والي وسط دارفور أنَّ “لجنة أمن الولاية قررت أيضاً منع التجمهر والاحتشاد القبلي بجميع محليات الولاية الجنوبية”.

نزاعات قبلية
وسقط هذا العام أكثر من 600 شخص، ونزح أكثر من 210 آلاف آخرين، بسبب نزاعات قبلية في السودان، وفقاً للأمم المتحدة.

وفي يوليو الماضي، وقعت مواجهات في منطقة النيل الأزرق، بين أفراد من قبيلة الهوسا وجماعات منافسة بما في ذلك البرتا، ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 105 أشخاص وإصابة العشرات.

وفي سبتمبر الماضي، تجددت الاشتباكات القبلية في الإقليم، وأدت إلى سقوط 21 شخصاً، على الرغم من اتفاق وقف النار بين الجماعات المتحاربة أعقب أعمال عنف دامية قبل أسابيع.

وقالت مفوضية المساعدات الإنسانية السودانية في بيان، إن المنطقة تشهد تجدداً للاشتباكات بين قبيلة الهوسا ومجتمعات النيل النيل الأزرق.

وتتمحور الاشتباكات إجمالاً حول خلافات لتأمين المياه والأراضي، وهي قضية حساسة جداً في السودان، حيث تمثل الزراعة والثروة الحيوانية 43% من القوة العاملة، و30% من إجمالي الناتج الداخلي.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً