إلى منصة الخطابة بليغا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كان شهود السيد الإمام الصادق المهدي جلسة بدء الانتقال للمدنية يوم 17 أغسطس ترميزاً عالياً للنقلة التي تجتازها بلادنا للحكم المدني. فحمدنا الله أن أطال عمر السيد الإمام ليشهد طي عقود العسكرية البغيضة التي قضت على ذلك الحكم الذي كان على سدته بعد الأصوات وعديدها. ذهب البشير إلى السجن حبيساً وعاد الإمام إلى منصات الخطابة بليغاً. والدنيا يا ما توري.

IbrahimA@missouri.edu

عن د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شاهد أيضاً

لجنة تفكيك تمكين الإنقاذ: هذا وقت عرض ما بيدكم من فساد الإنقاذ لا البيانات السياسية الجرداء

(لم يفاجئني الأستاذ وجدي ميرغني بعودة لجنة تفكيك التمكين لممارسة عملها. وبدا لي إعلانه عن …

اترك تعليقاً