باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

إلي سيدة نساء الكون (عبير اليمن السعيد )

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2026 1:19 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

في محاولة لتجاوز مقدمات بها تفاصيل قد لا تقيدها لغة ..
ذات صباح علي بهو المدرسة اليمنية الحديثة ، كان الكل يتدافع علي جهاز البصمة لإثبات حضوره ..
بغتة ومن غير سابق أي إنذار غير البعد القدري ، كان ذلك الإرباك العذب الذي أحاط بي منذ وقعت عيني علي وجهها الشريف ، إضطربت كلي ، إنتابني إحساس بالهشاشة والضعف .. ثم جعلتني أحبّ ضعفي معها كل صباح ، أصبحت أري في ضياعي كلما وقع نظري عليها أقصى درجات الثبات وأجمل ما في البوح لنفسي .. ولا أملك الان وفي كل آن غير أن أصرح بهذا الاعتراف الصريح بأن بعض الهزائم..” حياة.” و أنني وصلت إلى جوهر الحب الحقيقي ..
ففي تقديري أن الحب الحقيقي لا يأتي ليرتب حياتنا بل ليُحدث فيها فوضى نرتضيها بكامل إرادتنا بين الكبرياء والهزائم النبيلة ..
هي سيدة نساء الكون بلامنازع ، تدخل إلى يومي بتفصيلة صغيرة علي سبيل المثال رد علي رسالة الصباح فتترك خلفها فوضى لا أعرف كيف أرتبها.. كلمةٌ منها تجعلني واثقًا أنني أفهمها، ونظرةٌ واحدة بعدها تجعلني أشك حتى في فهمي لنفسي..

أنا الذي أحب أن أكون المسيطر على مشاعري، أجدني أمامها أفقد السيطرة بطريقةٍ تليق بمجنون في حالة هياج ..
أحاول أن أفسّر إبتسامتها ، فأضيع في سببها، أراقب صمتها لأفهمه، فأجدني أتمنى لو يطول..

لم تهزمني لأنها أقوى مني، بل لأنها جعلتني أستمتع بهزيمتي..
وأنا بكل غروري الذي كان لا يعترف بالخسارة، أصبحت أبحث عن انتصاري الوحيد في أن تبقى لي وحدي ..
حتى لو بقيتُ أنا ضائعًا فيها والي الأبد ..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إيران: صمود لا يُهزم.. لكن بثمنٍ باهظ
أوهام القيصر.. كيف تسبب طموح البرهان الرئاسي في تسليم السودان لميليشيا الجنجويد؟
من وحي مذكرات الرئيس السادات
الأخبار
الجيش: إحباط محاولة يائسة لمليشيا آل دقلو للهروب من الطوق الذي تفرضه قواتنا بمحيط الإذاعة والتلفزيون
منبر الرأي
نهضة السودان الإقتصادية المرتقبة لن تكون إلا بنظام “البوت”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تشابكت مع بعضها في فترة وجيزة: أهي أحداث هدفت لتغطية وتمرير أجندة محددة بالفعل؟! .. تقرير صحفي: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

بهدوء  .. بقلم: عبد الجبار دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكايات الحلة .. شقاوة عيال .. حكاية جديدة بقلم هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

حسن الترابي والرحلة من “البأس” إلى البؤس .. بقلم: د. محمد محمود

د. محمد محمود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss