باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

إما تسقطوها يوم 30 يونيو أو ما تطلعوا! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 26 يونيو, 2020 10:41 صباحًا
شارك

 

يعتزم السُّوادنة، الخروج في مسيرات شعبية جماهيرية كبيرة يوم 30 يونيو 2020م، بعضهم يسميها مسيرة تصحيح مسار الثورة السودانية. هكذا يقول بعضهم في منشورات موزعة على مواقع التواصل الإجتماعي والصفحات الالكترونية السودانية. لكن عند السؤال عن ما المقصود بتصحيح مسار الثورة، فلا تجد اجابة واضحة لديهم. 

البعض الآخر، يقولون، إن مسيرات 30 يونيو، لا تهدف اطلاقا الى اسقاط عبدالله حمدوك وحكومته، بل للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة في البلاد. بمعنى (أقعد يا حمدوك).
أما البعض، فيقولون إن مسيرات 30 يونيو، ليست لتصحيح المسار، أو لدعم حكومة حمدوك ومطالبتها بتحسين الأوضاع المعيشية، إنما هي بداية جديدة لثورة جديدة ترتقي بمفهومها الاجتماعي والسياسي والثقافي وولخ، إلى حد يكاد معه من الصعب تصديق العثور على أخطاء أو عثرات يمكن أن تؤخذ عليها.
نعم، ثلاثة آراء متباينة مختلفة حول مسيرة 30 يونيو المقررة، لكن ما هو متفق عليه سودانيا ومؤكدا، هو أن الناس خارجة ومارقة يوم 30 يونيو 2020م.
أنا شخصيا مع الرأي الثالث الذي يذهب الى أن السودان فعلا يحتاج الى ثورة جديدة، وذلك للآتي:
1/ فشل حكومة عبدالله حمدوك فشلا ذريعا وبات من الصعوبة بمكان أن ينفع معها أي ترقيع أو تعديل وزاري.
2/ فشل تحالف “قحت” الذي يمثل الحاضنة السياسية لحكومة حمدوك، فشلا ذريعا في ادارة المرحلة وتقديم النصح المطلوب.. تحالف من الصم البكم الذي لا يعقل.
3/ فشل مجلس السيادة بشقيه -المدني والعسكري الجنجويدي في القيام بالمهام المنوط بها وتدخله السافر في الملفات التي تخص مجلس الوزراء.
4/ فشل مفاوضات السلام التي بدأت بين الأطراف السودانية في جوبا بأكتوبر 2019م.
5/ رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، رغم فشله في مهمته، إلآ أنه يتمتع بتأييد شعبي واسع حتى الان. لكن الرجل للأسف الشديد لم يستفد من هذه الشعبية، لضعف شخصيته وعدم امتلاكه الجرأة اللازمة لتحقيق ما يطلبه الثوار.
عزيزي القارئ..
يجب أن لا يكون هدف المسيرات الشعبية يوم 30 يونيو 2020م، مطالبة حكومة عبدالله حمدوك بتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة جدا لأنها لا تستطيع ذلك، بل المطلوب، اسقاط كل الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على ثورة 2018م، وجيّروا كل شيء في منظومة الحكم لمصالحهم الشخصية، وخدمة أجندات ملغومة، فوقع الظلم ونُهبت ثروات البلاد ومقدراتها، ما جعل مسيرات 30 يونيو ضرورة.
نعم، يجب ان تكون مسيرة 30 يونيو 2020م، بداية الطريق نحو ثورة فكرية وثقافية واجتماعية سياسية، تقضي على الفساد وتقف بوجه من اعتدى على السودان والسودانيين.
إذا اراد السودانيين ثورة حقيقية ترتقي إلى مستوى التضحيات الجسام التي دفع الثوار ثمنا باهظا لنجاح ثورة ديسمبر 2018م، فلابد من اسقاط :
1/ تحالف (قحت) الذي أصبح خطورته لا تقل عن خطورة النظام الساقط.. لقد أخطأ الثوار، بمجرد أن قبلوا بتمثيل أحزاب هزيلة ضعيفة منحلة.
2/ مجلس السيادة بشقيه -المدني والعسكري المليشياوي. فهذا المجلس سبب كل الكوارث المتلاحقة وسبب انتكاسة الثورة.
3/ عبدالله حمدوك. فالرجل مجرد “أفندي” ضعيف، اعده المجتمع الدولي ونفخ فيه روحا ليهبط ناعما، في الوقت الذي تحتاج البلاد لشخصية سياسية مستقلة محنكة.
نعم، يجب اسقاط الثلاثي يوم 30 يونيو وتشكيل برلمان ثوري من لجان المقاومة، وحكومة مدنية من مستقلين، ومجلس سيادة دون صلاحيات من شخصيات سودانية مشهود لها بالنزاهة والاستقلالية. أما الابقاء على النظام الحالي في السلطة، فسيكون بمثابة صياح الغبي في وادي السراب مع النفخ العقيم في رماد الفساد لاستنطاق المستحيل الهارب من قمقم التغطية الزمنية الناقصة في استدراك ما فات من فرص وطموحات وترقيع أسمال الخيبة.
وفي الختام.. إما تسقطوهم جميعا أو ما تطلعوا يوم 30 يونيو 2020م..

bresh2@msn.com
///////////////

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الوزراء والجمع بين الوظائف !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
المُسافـرون مَـعَ عَــلَـمِ السُّــودان .. عن مذكرات السَّـفير صدِّيق ابوعاقلة
منبر الرأي
عصر التفاهة بين الواقع والخيال ..!
نحن السودانيين أعداء انفسنا بتدخلنا في ما لا يعنينا (3)
منبر الرأي
ننتظر ذلك اليوم عندما يكتب تاريخ السودان بأمانة وموضوعية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقد هان من بالت عليه الثعالب ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفي التاريخ فكرة ومنهاج .. بقلم: عثمان جلال

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة نسوة اللندنية تحتفي بأمدرمان .. محمد علي – لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوار الوطني السوداني: مخاطبة جذور الأزمات أم استمالة واحتواء المعارضين .. بقلم: نصرالدين عبدالباري*

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss