باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم عرض كل المقالات

إنا إلى الديمقراطية راجعون

اخر تحديث: 21 يوليو, 2026 4:52 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

زورق الحقيقة

إنا إلى الديمقراطية راجعون

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

لقد ادلهمت على وطننا الخطوب، ولقد بكت عازة دموعا مدرارا دماً، قتلوها واغتصبوها ثم صلبوها في وضح النهار وفي ظلمات وراءها ظلمات وما زال اغلب السودانيين يرددون “عازة في هواك” فهواها في الفؤاد “ترعاه العناية”.

ونستعير كلمات مصطفى سند من البحر القديم

ما هداك العطف تمسح من خطاي الصبر

يا من شاهد الإنسان

يطامن رأسه المهزوم

حين يموت في أعماقه الإنسان

فقد مات في داخلنا الانسان، جوع ومسغبة ومسبحة وفي جوف الليل تردد ان ليلى جن ليلها وعشاقها داخلها وخارجها يتلون أناشيد الحب في صحراء الدماء المنهمرة بجهل. أطفال دعج العيون يبكون المسغبة عندما يوغل ليل جوعهموأطفأ سراج الامل والتعليم بعد ان قهقهت ريح سوداء في خيمات المستقبل الأسود لديارنا.

وقال سند أيضا

قد جئت أحمل أوراق الهوى كتبا

وأحمل النيل ذا الجنات والثمر

وحمل أهلنا أوراق هواهم وحملوا النيل في داخلهم والجنات والثمر والحلمالقديم لوطن يسع الجميع وهم في هيامهم في ارض الله. جهل اسود يجرهم نحو الاعمق بلا زورق رؤى، جنرلات يرتدون خمسة نجوم كراهية وصقر ظلم يجوبون الفيافي عطشى لمزيد من الدماء. فقد خنقوا عازة وقهروها ونامت ضحىً تبحث عن “صلاح الدين” وعن صلاح للدين الذي جعلوه سلعة في سوق ساسة يسوس.

ثلة من الاولين في القتل وثلة من الاخرين في السحل حتى بلغوا مئة مليشيا وكبيرهم يحشد في المزيد ولم يتعلموا حتى ضحى الغد، والمسلح في الطرفالآخر يحشد ويتوعد وعازة تئن ولا أحد يسمع الانين، بطونهم منتفخة من مال الدم وذهب السحت وصمغ عربي، والعرب قسموا بين معسكري الحرب ضد السودانيين مما استطال امد الكريهة.

كيف نخرج عازة من جحور الكآبة والبكاء، كيف نوقف الدماء المنهمرة المدلهمة المداهمة لمستقبل الأجيال. كيف نبدأ حيث انتهى الاخر الناجح فالاخرون ليسوا هم الجحيم دوما كما يقول سارتر، كيف نبني وطن ذبح من الوريد للوريد وباعوا دماء شعبه مقابل دراهم الذهب الدم.

كيف مضى الوطن مأخوذا وما زال يملأ خواطرنا عبقا وتحنان ومضينا نبحث عنه في سوق الأوطان ولم نجده، وقد ذهب مع الريح كريشة تحت المطر ونحن نسائل عن ديار لم تعد ديارا وعن بيوت نعق البوم في عرائشها وماتت عرائسها والفرح.

ونردد مع الطيب صالح “من أين اتى هؤلاء” فهؤلاء لا قبلهم قبل ولا بعدهم بعد كما يقال، انهم رجس من عمل البنادق وصناعة البيادق. ومع الهادي آدم “أغدا القاك يا خوف فؤادي من غد” فهل نلقى الوطن ونلتقيه، ام يلقانا، ام نلغيه من خاطرنا.

ونقول مع الفيتوري

في حضرة من أهوى عبثت بي الأشواق

حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق

فهام السودانيون وعبثت بهم الاشواق لعازة وهاموا في كل ارض بلقع كأنهم بلا وجوه ولا ساق وساقوهم الى حتفهم والمنافي تحت اسم “الكرامة” واي كرامة مع الموت والجوع والتشرد.

وننشد مع ود المكي “بعض الرحيق انا والبرتقالة انت” انت يا عازة فقد مصوا رحيقك وعبقك وسقوك دما قاني، فلا فرق بين جنرالات الخلاء ام جنرالات المنازلفكلهم في الدماء سواء. فلا فرق بين قطط المنازل وقطط الخلاء فكلهم في الافتراس سواء.

ادريس البنا في ليلة حالكة عند انقلاب كبيرهم ومعلمهم عام ٨٩ قال “رئيسناما نرويغا رئيسنا أبشع وأفظع” فهاهم تلاميذه ومن صنعهم لحمايته يواصلونسيره ومسيره ومسيرته، ولكن فجر الحرية والاحرار قادم في وطن بلا حرب بلا مليشيات بلا حكم العسكر، وطن يسع الجميع وترقص الحرية في نخيله وتهزالديمقراطية أغصانه ويرجع العسكر لثكناتهم. فهل يرجعون؟ فإنا إلى الديمقراطية راجعون.

الكاتب

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان يحكمه المثل (اذا اختلف اللصان ظهر المسروق) و(اذا اتفق اللصان زاد المسروق). بقلم: النعمان حسن
خطابك خطاب انهزامٍ ويأسٍ مهما تدثَّر بالبسالة والبطولة والعناد!
منبر الرأي
أيها الناس، كلمة ( نسوي شنو؟!) لا تليق بكم! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ممارسه الديمقراطية تحت مظله الأنظمة الشمولية ( تجربه الدائره ١٧ بحري). بقلم د. خالد السر البشير
كيزانيات-٩: حياة عبد الملك: من أدوار الحركة الإسلامية إلى تراجيديا المواقف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غرايشون وبنطال لبنى..! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

المخاض العسير للانتفاضة المُزدوجة ضد الحُكم والمعارضة، معاً .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي -بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

لا تفريط ولا السماح لأحد بالمساس بالدين الإسلامي .. إذن لماذا أنتم في جوبا؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

كفكفى دموعك يا ابنة عبد الرحيم محمد حسين فوقت البكاء لم يحن بعد .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss