باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتفاقية السلام المنشطة 2018: سلامٌ على الورق، حربٌ في الواقع

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2025 11:02 صباحًا
شارك

بقلم: إدوارد كورنيليو
منذ توقيع اتفاقية السلام المنشطة في سبتمبر 2018، ظل جنوب السودان يعيش بين وهم التسوية وحقيقة الانقسام. الاتفاق الذي وُلد في الخرطوم برعاية الإيغاد، حمل وعودًا كبيرة: وقف الحرب، تشكيل حكومة وحدة وطنية، إصلاحات دستورية، وعدالة انتقالية. لكن بعد مرور أكثر من خمس سنوات، يبدو أن تلك الوعود قد تبخرت في هواء جوبا الساخن، تاركة خلفها شعبًا منهكًا، واتفاقًا يتآكل من الداخل.

● غياب الإرادة السياسية: اتفاق بلا نوايا

لم يكن الخلل في نص الاتفاق، بل في نوايا من وقعوه. الحكومة، التي يفترض أن تكون الضامن الأول للتنفيذ، تحولت إلى عائق رئيسي أمامه. الترتيبات الأمنية لم تُنفذ، القوات لم تُدمج، والانتخابات لم تُحضّر. أما المعارضة، فقد تم تفكيكها عبر الإقالات والتعيينات، حتى باتت مجرد ظلال في مؤسسات لا تملك فيها قرارًا.

اعتقال رياك مشار ووضعه تحت الإقامة الجبرية لم يكن مجرد إجراء أمني، بل إعلان صريح بانهيار الثقة، وانتهاء مرحلة الشراكة السياسية. كيف يمكن لحكومة أن تدّعي الوحدة وهي تعتقل شريكها في السلام؟

في هذا السياق، قد يكون من المفيد العودة إلى اتفاق 2015، ومقارنة بنوده بمثيلاتها في اتفاق 2018، لرصد كيف تكررت الأخطاء البنيوية، وكيف أُعيد إنتاج الأزمة تحت غطاء جديد.

● اتفاق بلا أرضية: العنف مستمر، والناس في العراء

في الوقت الذي تتحدث فيه البيانات الرسمية عن “تقدم تدريجي”، تشهد البلاد اشتباكات متكررة، ونزوحًا جماعيًا، وانتهاكات لوقف إطلاق النار. أكثر من 130 ألف شخص فرّوا من مناطقهم خلال الأشهر الماضية، في مشهد يعيد إلى الأذهان سنوات الحرب الأهلية الأولى.

الاتفاق الذي لم يحمِ المدنيين، ولم يوقف القتال، لا يمكن وصفه بالسلام. إنه مجرد وثيقة سياسية، تُستخدم لتجميل وجه السلطة أمام المجتمع الدولي، بينما الواقع يزداد قتامة.

هنا، تبرز أهمية إدراج شهادات من نازحين أو نشطاء محليين، ممن عاشوا خيبة الأمل على الأرض، لتقوية البُعد الإنساني في السرد، وتحويل الأرقام إلى وجوه وقصص.

● المجتمع الدولي: الحضور الغائب

رغم التحذيرات والتقارير، لم يمارس المجتمع الدولي ضغطًا حقيقيًا على الأطراف. الإيغاد تكتفي بالبيانات، والاتحاد الأفريقي يراقب بصمت، بينما القوى الغربية تلوّح بالعقوبات دون أن تطبقها. هذا التراخي سمح للسلطة بالتمادي، وللاتفاق بالتحلل.

● هل من أفق؟ بين إعادة التنشيط والانهيار

الحديث عن “إعادة تنشيط الاتفاق” يبدو أقرب إلى التمنّي منه إلى الواقع. فالأطراف لم تعد تؤمن به، والشعب فقد ثقته في جدواه. السيناريو الأكثر ترجيحًا هو الانهيار الكامل، ما لم تُطرح تسوية جديدة، تشمل أطرافًا جديدة، وتُبنى على أسس مختلفة: الشفافية، المحاسبة، والمشاركة الشعبية.

في هذا الإطار، يمكن طرح تصور بديل لاتفاق جديد، لا يُصاغ في غرف مغلقة، بل يُبنى على مشاورات شعبية، ويشمل القوى المدنية والمجتمعات المحلية، ويمنحها دورًا حقيقيًا في صياغة مستقبل البلاد.

● حين يسقط القناع عن السلام الزائف

اتفاقية 2018 كانت محاولة نبيلة، لكنها وُلدت في بيئة غير صالحة، وبأدوات غير صادقة. إن أراد الجنوب سلامًا حقيقيًا، فعليه أن يعيد تعريفه: لا كصفقة بين النخب، بل كعقد اجتماعي بين الشعب والدولة. سلامٌ لا يُكتب في الفنادق، بل يُصاغ في القرى، والمخيمات، والمنافي. سلامٌ يعترف بالجرح، ويمنح فرصة للشفاء.

tongunedward@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى أبو زيد
الكليبتوقراطيين الظرفاء .. بقلم: منى أبو زيد
منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منبر الرأي
كيف كانت سمات التشكيلة الاجتماعية لممالك النوبة المسيحية؟
منبر الرأي
التبعية الثقافية والاقتصادية واستخدام اللغات الأجنبية كلغات تواصل
منبر الرأي
بدر الدين سليمان أو أقصى العقوبة لحب السودان .. بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

الإدارة الأهلية صمام أمان الريف: الأمان أمان الله .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مداهمة .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

موسم الهجرة الى ارض المحس والسكوت وحلفا .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنذار من النيل .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss