باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

استراحة: نَسَماتٌ في العاصفة حين ينهضُ الجمالُ في قلب الخراب

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2025 11:49 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
وكان جمال هذا اليوم قد جاءني من صديقي العزيز محمد الأمين أبو العواتك، بقصة إنسانية نادرة كتبها تحت عنوان:

«حكايات تلامس الغيوم… عصا ونوتة موسيقية بيضاء».

قصةٌ تُعيد الاعتبار لفعل الخير حين يتجسّد في أبسط لفتة، وفي لحنٍ يُعزف، وفي يدٍ تمتد لتُعيد إلى إنسان بعضًا مما فقده.

في تلك الحكاية — كما رواها أبو العواتك — كان هناك مغنٍّ وملحّن يعيدان ترتيب نبض الحياة في صدر رجلٍ فقد بصره، لكنه لم يفقد بصيرته.

وكانت هناك مجموعة من الرجال، من «ناس أبو العواتك»، اختاروا أن يصنعوا فرقًا حقيقيًا،

فرقًا يُرى في الفيديو، ويُسمع في النغمة، ويُحسّ في العناق الذي لا يحتاج إلى كلمات.

وكان الفنان خالد عبد الرحمن أحد أجمل خيوط هذا المشهد، بصوته وصدقه ولحنه الذي أعاد للحكاية كرامتها.

وما إن فرغتُ من قراءة كلمات أبو العواتك، حتى وجدتُ نفسي أعود إلى زمنٍ أبعد…

إلى مسرح نُصب في حوش المدرسة الكبير في عطبرة الثانوية،

حين جاءنا الفنان الراحل العاقب محمد حسن.

ما زلت أراه أمامي —

لابسًا جلابيته البيضاء، متوكئًا على عصاه، يمشي بخطوات بطيئة لكنها مملوءة بالنور.

كان الضوء يتشبّث ببياض ثيابه فينعكس على وجوهنا نحن التلاميذ، كأننا أمام ظهور طيفٍ من أطياف الموسيقى السودانية الخالدة.

وحين رفع صوته يغنّي:

«يا حبيبي زورني مرّة… وألف مرّة»

شعرتُ أن الحوش الواسع، والرمال، والمقاعد الخشبية، والشجرة العتيقة في الطرف،

كلها تحوّلت إلى جسد واحد يتنفّس من حنجرته

ذاك الجمال — الذي سكننا يومها — عاد اليوم في كلمات أبو العواتك، وفي لحن خالد، وفي خطوات ذلك الرجل المبصر ببصيرته، المحاط بأصدقائه في الفيديو.

ثم جاءني جمالٌ ثالث…

جمال يشبه الينبوع الذي يفاجئك وسط الصخر:

في القطاع الزراعي عندنا كنز نابض.

فالكنوز ليست كلها معادن وحديدًا؛

بعضها أرواح تمشي على الأرض.

وقد حمل إلينا محمد المؤيّد بشارةً من ذلك النوع النادر —

بشارة تخصّ أهل الإعاقة، وتعيد إليهم حقوقًا وكرامةً وانتباهًا طال غيابه.

وفي صوته وإصراره وصدق نيّته ما يجعلنا نؤمن بأن السودان، مهما أنهكته الحرب، ما زال قادرًا على إنتاج رجالٍ يعرفون معنى الإنسانية حين تنهض في وقت الخراب.

وهكذا…

حتى في قلب الظلام، ينهض الجمال.

ينهض في لحن، وفي ذكرى بعيدة، وفي يدٍ تُمسك بيد، وفي فيديو صغير يهزّ الروح،

وفي مبادرة صادقة تقول للإنسان:

أنت مرئي… أنت مهم… ولن نتركك وحدك.

لنستمع إلى العاقب…

بصوت خالد عبد الرحمن

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (13) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منشورات غير مصنفة
أهل الجزيرة احذروا أبطال توم اند جيري .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي
عثمان ميرغني: هل انت جاهل ام مخدوع ؟ .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
بإصرار المتأسلمين.. الإعلان رسمياً عن نهاية الدولة السودانية
منبر الرأي
أماني الطويل ومراوغة السؤال السوداني

مقالات ذات صلة

الأخبار

الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي يوجه رسالة إلى قيادة الجيش في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحرب مجدداً.. عفواً تغيرت قواعد اللعبة .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

بِـــــيْر سَعَدَالله- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الثَّامِنَةُ والأرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مشكلة أراضي الحلفاية .. بقلم : د. عمر بادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss