باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

اقتصاد الحرب في السودان- من أزمة الوقود إلى إدارة الصراع إقليمياً

اخر تحديث: 13 يونيو, 2026 11:19 مساءً
شارك

زهير عثمان
في ظل حرب مستعرة الأوصال، لم تعد التداعيات الاقتصادية والأمنية في السودان مجرد أزمات منعزلة، بل تحولت إلى نسيج واحد تتداخل فيه تناقضات الداخل بحسابات الإقليم، في مشهد يعيد تعريف مفاهيم الدولة والنفوذ والموارد
الوقود بين الندرة والفساد- منظومة استيراد تنزف تحت وطأة الحرب
يبرز ملف استيراد الوقود كواحدة من أكثر القضايا تعقيداً وحساسية في المشهد السوداني الراهن، ليس فقط لارتباطه المباشر بحياة المواطنين، بل لتحوله إلى مرآة تعكس انهيار الدولة على المستويين الاقتصادي والمؤسسي
وتقوم منظومة الاستيراد على أربع حلقات رئيسية- التعاقد الخارجي، توفير النقد الأجنبي، عمليات النقل والتخزين، وأخيراً التوزيع المحلي والتسعير. بيد أن الخلل لا يكمن في هذه الحلقات وحدها، بل في البيئة التي تعمل فيها
ويرصد مراقبون أربع إشكاليات جوهرية تعمق الأزمة، أبرزها تعدد الوسطاء وضعف الشفافية، حيث تؤدي كثرة حلقات الوساطة بين الدولة والمصدر إلى تضخيم التكاليف وضعف الرقابة على العقود، إضافة إلى انهيار العملة وتعدد أسعار الصرف، إذ تحول تقلب الجنيه السوداني الوقود إلى سلعة رهينة بتقلبات الدولار، مما يخلق فجوات سعرية واسعة وفرصاً للربح غير المنضبط
كما يعاني القطاع من ضعف فادح في البيانات العامة، حيث يغيب النشر المنتظم والمفصل لحجم الاستيراد وتكلفة العقود والجهات الوسيطة، ما يحول النقاش العام إلى ساحة اتهامات بدلاً من حوار مؤسسي
وتتركز بؤر الاختلال المحتملة في التعاقد الخارجي، وآليات توفير الدولار، وحلقات التوزيع الداخلي، والفجوة بين السعر الرسمي وأسعار السوق الموازية
القاهرة–أسمرا- إدارة الاستنزاف بدلاً من الحسم
على الجانب الآخر من المشهد، تتشكل مقاربات إقليمية أكثر براغماتية تجاه الحرب السودانية، تجسدت بوضوح في القمة المصرية الإريترية الأخيرة التي جمعت الرئيسين عبد الفتاح السيسي وأسياس أفورقي.
وفي قراءة تحليلية للموقف، لا يمكن فصل هذه القمة عما يمكن تسميتها “إدارة الاستنزاف” في السودان، حيث يتحول استمرار القتال إلى أداة لضبط التوازنات الإقليمية
ويدعم الجانبان المصري والإريتري الجيش السوداني، ولكن بناءً على حسابات أمنية محضة لا على اعتبارات أيديولوجية
فالقيادة المصرية ترى في الجيش السوداني حائط صد استراتيجي على حدودها الجنوبية، في حين تعتبر أسمرا أن استقرار شرق السودان مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها الداخلي
وتؤدي هذه المعادلة إلى دعم استمرار الدولة العسكرية دون دفع نحو حسم كامل للصراع، في ما يمكن وصفه بـ”سياسة اللاحسم”
الاقتصاد السياسي للحرب وصراع السدود
في ظل انهيار الدولة السودانية، يتحول السودان إلى فضاء للتبادل غير المتكافئ، حيث يقدم الدعم السياسي والدبلوماسي مقابل الموارد الطبيعية والامتيازات الاقتصادية، مما يتراجع بمفهوم “الدولة الشريكة” لصالح “الدولة المضطرة”
ولا يمكن عزل الموقف المصري من السودان عن ملف النيل وسد النهضة الإثيوبي، حيث يصبح وجود سلطة متحالفة في الخرطوم جزءاً من معادلة الضغط الإقليمي على أديس أبابا، حتى وإن ظل هذا البعد غير معلن بشكل مباشر
وتخلص التحليلات إلى أن الإقليم لا يتجه نحو تسوية عاجلة للحرب السودانية، بل نحو إدارة الأزمة وضبط إيقاعها ومنع الحسم الكامل لأي طرف، وهو ما يعمق حالة الاستنزاف المطولة
نقطة التقاء: السودان كفضاء مفتوح للمصالح المتقاطعة
عند الجمع بين أزمة الوقود وإدارة الحرب إقليمياً، يظهر خيط مشترك واضح – السودان لم يعد مجرد دولة تعاني أزمة داخلية، بل تحول إلى فضاء تتقاطع فيه مصالح اقتصادية وجيوسيفية تُدار عبر الاستنزاف
ففي الداخل، منظومة استيراد وقود هشة ومعقدة، قابلة للانهيار في كل حلقة من حلقاتها
وفي الإقليم، حرب تُدار بميزان دقيق يمنع الانهيار الكامل ويمنع الحسم أيضاً
وفي الحالتين، تبقى النتيجة واحدة: دولة تتحرك داخل حدود ضيقة من القرار، بينما تتسع مساحة التأثير الخارجي والاختلال الداخلي
الخلاصة التي يفرضها المشهد، بحسب مراقبين، هي أنه لا يمكن فهم أزمة الوقود في السودان بمعزل عن بنية الدولة نفسها، كما لا يمكن فهم مسار الحرب بمعزل عن حسابات الإقليم
فكلتاهما جزء من مشهد واحد عنوانه الأكبر- إدارة الاستنزاف، اقتصادياً وسياسياً، حيث لا تبدو الأزمة حدثاً طارئاً بقدر ما هي نمط حكم غير مكتمل، تتداخل فيه الجغرافيا بالاقتصاد، والسياسة بالأمن، والموارد بالحرب.
zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
صناعة الجريمة
منبر الرأي
حالات الطوارئ والعدالة الجنائية .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس المحامي
منبر الرأي
ياريس .. كلهم يخبطون خبط عشواء .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس
منبر الرأي
ابراهيم المسور بالهواجس … يحى فضل الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحدة المعارضة أولي الخطوات للتغيير .. تقرير: حسين سعد

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الاقتصاد السياسي للثورة (4) سياسة التوجه نحو الخارج: سياسة الفشل وفشل السياسة .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسة الجنائية في التعامل مع الثوار .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي

إبراهيم علي إبراهيم
منبر الرأي

(بروق الحنين) وليلة البكاء (الحلومر) .. بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss