باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأزمة السودانية: مأزق الدولة وبنية الفشل السياسي منذ الاستقلال

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2025 10:38 صباحًا
شارك

umniaissa@hotmail.com
الصادق حمدين

مدخل تمهيدي

منذ نشأتها، ظلّت الدولة السودانية رهينة أزمات معقدة ومركبة؛ أزمات لا يمكن تجاهلها أو تجاوزها، لأنها تمسّ صميم حياة وطن يختنق تحت وطأة صراعاته الداخلية وبُناه السياسية المختلة. إن تشابك هذه الأزمات لا يعني بحال من الأحوال الاستسلام لها، بل يستدعي مواجهة جذرية تبدأ من تشخيص الأسباب الحقيقية لانهيار النموذج الوطني، وفشل النخبة السياسية في تقديم مشروع سياسي مستقر ومتماسك.

إن ما يُعرف اليوم بـ”مؤسسة الجيش السوداني”، ومعها الميليشيات المتناسلة والتنظيمات المسلحة المختلفة، ما هي إلا إفرازات مباشرة لتاريخ طويل من التواطؤ والتوظيف السياسي للعسكر، مارسته القوى التقليدية منذ لحظة الاستقلال. ولم يكن الجيش في يوم من الأيام، وفق قراءتي الخاصة، هو المبادر الأول بالاستيلاء على السلطة، بل كان دوماً أداة في يد نخبة مدنية إما عاجزة أو راغبة في الحكم دون شرعية شعبية.

منذ المحاولة الانقلابية التي قادها الرائد عبد الرحمن كبيدة في 31 مايو 1957، بتحريض مباشر من بعض عناصر الضباط الأحرار في مصر، بدعوى تحقيق الوحدة بين البلدين، اتضح بجلاء أن المؤسسة العسكرية لم تتحرك بمعزل عن الحاضنة السياسية. والمفارقة أن جعفر نميري نفسه كان من المشاركين في تلك المحاولة الفاشلة، قبل أن يعود بعد اثني عشر عاماً ليقود انقلاب مايو 1969، بتخطيط وتنسيق مع تيارات أيديولوجية تمثل ما يمكن تسميته – مجازاً – بـ”الرباعية العقائدية”: الشيوعي، البعثي، القومي، والناصري.
The Quartet of Ideological Parties

بل إن تسليم السلطة للفريق إبراهيم عبود عام 1958 لم يكن نتاج انقلاب عسكري تقليدي، بل جرى عبر صفقة سياسية واضحة قادها عبد الله خليل، زعيم حزب الأمة آنذاك. وهو ما يعكس واحدة من أخطر أنماط الفشل السياسي السوداني: “العسكرة الطوعية للسلطة” أو ما يمكن تسميته بـMilitarized Political Transitions.

تواصل هذا النمط مع انقلاب “الجبهة الإسلامية القومية” في يونيو 1989، الذي لم يكن سوى عملية “تسليم وتسلم”، كما أكّد لي – شخصيًا – المرحوم إدريس البنا، عضو مجلس السيادة وقتها. ولم يكن ذلك الانقلاب بعيدًا عن دعم وتحريض مدني أيديولوجي، بل تم بإسناد واضح من تيارات الإسلام السياسي التي رأت في العسكر وسيلة لضمان الهيمنة على الدولة.

هذه الحقائق تُفضي بنا إلى نتيجة جوهرية: المشكلة لا تبدأ من الجيش، بل من بنية الحياة الحزبية نفسها. الأحزاب السودانية، سواء التقليدية منها أو الحديثة، أخفقت في بناء مشروع وطني جامع. بدلاً من تقديم برامج سياسية واقعية تستجيب لتعقيدات البنية الاجتماعية السودانية – التي تتقاطع فيها الانتماءات القبلية والعشائرية والصوفية – قامت هذه القوى باستيراد أيديولوجيات حالمة لا تستند إلى واقع البلاد. إنها أزمة Ideological Importation، حيث يتم تبني نماذج خارجية لا تراعي الخصوصيات المحلية ولا التنوع الثقافي والاجتماعي.

ومنذ نشأة “مؤتمر الخريجين” في ثلاثينيات القرن الماضي، الذي كان يفترض أن يكون نواة للنهضة الوطنية الحديثة، سقط المشروع في فخ الصراع على النفوذ، وغابت الرؤية الوطنية الجامعة. وأدى ذلك إلى تناسل مشاريع سلطوية قصيرة الأجل، تغلّب الأيديولوجيا على الواقع، والمصلحة الحزبية على مصلحة الدولة.

أما المؤسسة العسكرية، فهي اليوم ضحية هذا التاريخ من التسييس الممنهج، وتظل مختطفة – سياسيًا ودينيًا – من قبل تيارات الإسلام السياسي التي استغلت الدين لبناء دولة أمنية مغلقة، تحرس مصالحها تحت شعارات زائفة. ولا يمكن لأي إصلاح عسكري أو إعادة هيكلة حقيقية أن تنجح دون إعادة تأسيس الحياة الحزبية على أسس ديمقراطية، برامجية، لا شعاراتية.

لابد من أحزاب تقوم على رؤية واضحة، تضع مصلحة المواطن في قلب اهتماماتها، وتؤمن بالتداول السلمي للسلطة، وتُدرك أن الواقع السوداني المعقّد لا يمكن حكمه بمنطق الإقصاء أو الطهرانية الأيديولوجية.

إن البدء في إصلاح الدولة السودانية يجب أن يكون من رأس الهرم السياسي: بناء مشروع سياسي جديد، عقلاني، واقعي، يعترف بتعدد السودان وتنوعه، ويضع أسسًا حقيقية لديمقراطية توافقية، لا ديمقراطية الغلبة المؤقتة.

غير ذلك، فإن كل محاولة لـ”تغطية النار بالعُويش” – أي التستر على المشكلات الجوهرية بحلول شكلية – لن تقود إلا إلى مزيد من الانهيار. وستظل الدولة في حالة احتضار دائم، يطيل أمده الفشل السياسي، ويعمّقه العجز عن الاعتراف بالمشكلة من جذورها.

ليس من المنطقي أن نحمّل الجيش وحده مسؤولية الانقلابات المتكررة، أو نطالب بإصلاحه بمعزل عن إصلاح البيئة السياسية التي أنتجته. السودان في حاجة إلى Re-Engineering the Political Landscape، لا مجرد إعادة تدوير النخب ذاتها.
إن إصلاح الجيش ممكن، ولكن بعد أن تصلح السياسة.

الصادق حمدين – هولندا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصورة البشعة لفتاة الفيس بوك ستنقذ الملايين! .. بقلم: فيصل الدابي
البرهان في ما بعد مرحلة الذل والهوان
منى عبد الفتاح
يا بياض الصباح والحُسنُ أسودُ … بقلم: منى عبد الفتاح
الأخبار
الأفارقة مطاردون في ليبيا مثل مرتزقة القذافي
حوارات
سودانايل تحاور أحمد حسين أدم

مقالات ذات صلة

الأخبار

تنديد أممي بقطع الاتصالات والانترنت.. إصابات باحتجاجات الخرطوم ودعوات للتظاهر الخميس المقبل

طارق الجزولي
بيانات

نداء من الجبهة الوطنية العريضة لكل سوداني غيور

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة مفتوحة من مركز الخرطوم الدولى لحقوق الإنسان

د. أحمد المفتى المحامى
وثائق

وثائق أمريكية عن نميري (49): زيارة أمريكا مرة اخرى .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss