أخبار عاجلة

الإنتخابات المعزولة : وحلقوم مصطفى عثمان!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

سلام يا .. وطن

*(قال وزير الاستثمار؛ رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل؛ إن حزبه قدم القوي الأمين في انتخابات رئاسة الجمهورية، وأكد سعيهم لأنْ تكون انتخابات شفافة ونزيهة، وتابع “لا نريد صوتاً واحداً دون حق”، وقال “نحن رحماء بيننا وبين الوطنيين، أشداء على أصحاب الأجندات ومن يستعينون بالأجنبي”.)
*من حق د.مصطفى ان يرى مرشحه للرئاسة بالعين التى تروق له ، قوي ،  امين ، قائد للجنة .. وكل مايقال من احاديث مجانية لا تكلفهم سوى رحابة فى الحلقوم ، وعليه ان يفهم ايضا ان من حق الاخرين ان يرصدوا ويحاسبوا ويقيموا مسيرة اكثر من ربع قرن .. وبذات الشفافية والنزاهة التى ذكرها  الدكتور الفاضل.. فالنظام الذى اتى عبر الانقلاب هل كان عمله هذا متسما بالشفافية والنزاهة وهو  لايطيق صبرا لعدة اشهر بينه والانتخابات ؟ فان كان ايمانه  بالانتخابات ايمانا راسخا فلماذا انقلب على الديمقراطية ابتداء؟!وعندما يقول ان حزبه قد قدم القوي الامين !!فماهى معايير القوة والامانة التى تم بها التقديم ؟ وهل للقوي الامين وبخصائصه الخاصة اية علاقة بين دولة المؤسسات والخصائص الشخصية ؟ الايمثل هذا القول اكبر هزيمة لدولة القانون ودولة المؤسسات التى تكون فيها القوة والامانة للمؤسسات لا الاشخاص ، اليست هذه الرؤية وحدها كافية لدعم حملة ارحل لمقاطعة هذه الانتخابات التى تعيدنا الى ازمنة القوي الامين والمسيرة القاصدة والمشروع الحضاري وكل ممارسات ضيّعت بلادنا وشوهت ديننا ؟ّ!
* وقبل ان ندلف لجزئية اخرى من حديث رئيس القطاع السياسي للحزب الحاكم ، نحب تنبيهه ان شعبنا تعجبه النكتة الذكية واللماحة .. اما قولك : ( لا نريد صوتاً واحداً دون حق) بعد ان حزتم البلد كلها بلاحق الا حق الانقلاب ،فانه لقول  يندرج تحت مسمى النكات البايخة ، وادعاء للشفافية ومحاولة تصوير الحال كأن الامر حقيقة ان هنا ثمة انتخابات تتم ، وهذا زعم لايسنده شئ من الواقع ان لم نقل بان الواقع يكذبه ايما تكذيب !!بل ان الرجل ينفي كلما قاله عن الشفافية والنزاهة والقوة والامانة حين  قال “نحن رحماء بيننا وبين الوطنيين، أشداء على أصحاب الأجندات ومن يستعينون بالأجنبي”. نلاحظ ان الاقصاء جرى على لسان الرجل على السليقة ! من انتم ايها الوطنيون الرحماء بينكم ؟ بل ان الاوجع ان الرحمة نفسها قد وضعوا لها سقف ، واختاروا لها قوم ، وهذا مايدعو للاسف ، والرحيم هو من يكون رحيما بالاحياء والاشياء لكن ربائب الانقاذ يقسمون الرحمة بينهم وللاخرين الويل والثبور ؟! وفى الحالتين القاسم المشترك هو الفشل الذريع انهم لايملكون معيارا للوطنية يمكن ان يساعدهم فى الفصل بين الوطنيين وغيرهم؟وهل نسي عثمان انهم هم من اتوا بالقوات الاممية .. وهم من ادخلوا اليوناميد وغيرها !! اليسوا هم انفسهم اصحاب الاجندات لاغيرهم؟!
د. مصطفى : الانتخابات المعزولة لن تفك عزلتها رحابة الحلقوم !! . . وسلام يااااااوطن ..
وسلام يا
ردود الافعال تتوالى نحو انقاذ الاستاذة حنان بدوى الصحفية النابهة , وروح التكافل تتمدد وفى انتظار خطوة الاتحاد .. هل يسمعنى الرزيي ؟؟ وسلام يا..
الجريدة السبت 21/3/2014

haideraty@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً