باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الإيقاع الصوفي هو حقا سوداني الجنسية بالميلاد

اخر تحديث: 29 يونيو, 2026 12:07 مساءً
شارك

بقلم:
د. عمر بادي
هذه الأيام من شهر يونيو 2026 نعيش متعة مشاهدة مباريات كأس العالم في مرحلتها الأولى، وهي متعة نعيشها كل أربع سنوات. هذه المتعة قد زادتها ألقا مشاركات المغنية الكولومبية شاكيرا في حفلات إفتتاح المونديالات بإيقاعات أغانيها ذات الطابع الصوفي كالذي عندنا. لقد كتبت مقالات عديدة منذ عقود في الصحف وفي المواقع الإلكترونية عن هذا الإيقاع الصوفي الذي لم نفلح في تسويقه عالميا، فقام آخرون نيابة عنا بذلك.
لقد ذكرت من ضمن ما ذكرت أن للإيقاع الموسيقي أهمية يمكن مقارنتها بما للهيكل العظمي، فهو الأساس الذي ينبني عليه الجسم، وأيضا الإيقاع هو الأساس الذي تنبني عليه الموسيقي. الملحّن القدير يبدأ بقراءة نص القصيدة المراد تلحينها ويتقمص معاني الكلمات فرحا أو حزنا، ثم يعيد قراءتها بوتيرة سريعة في حالة الفرح، وبوتيرة بطيئة في حالة الحزن، ومن ثم يحدد لها الإيقاع المناسب، وبعد ذلك يدخل في الجمل الموسيقية. الوتيرة هي التردد الصوتي المصحوب بطول موجات متشابهة. أما الإيقاع خاصة المركّب منه فيتكون من ترددات متداخلة، وخير مثال لذلك إيقاع (السيرة) السوداني، أو كمثال محسوس أقول إيقاع الجسد من خلال رسم القلب التخطيطي الذي يوضح تردد ضربات القلب وترددات حركة الشرايين إنفتاحا وإنقباضا … الحياة كلها مليئة بالترددات، الأشجار تتردد بحفيفها، والرياح تتردد بصريرها، والمياه تتردد بخريرها، والرعد يتردد بهزيمه، والبحر يتردد بهديره والحيوانات تتردد بثقائها ونهيقها وصهيلها وعوائها ونباحها وموائها ونقيقها، والطيور تتردد بنعيبها وصياحها وهديلها وشقشقتها، حتى الإلكترونات في النواة تتردد في تحركها ودورانها وكذلك الأجرام السماوية. أما الناس فيترددون بالتسبيح و(مسك) الإسم وذكر الله والدوران … حقا يسبّح لله ما في السموات وما في الأرض.
لقد ذكرت أيضا أنه من خلال متابعاتي لأجهزة الإعلام العربية تبين لي أن الإيقاع الطاغي على الأغاني الحديثة هو إيقاع (نوبة الأذكار) المعروف في عاميتنا والذي كنت قد كتبت عنه كثيرا قبل هذا، فهو إيقاع الطبل عند الطرق الصوفية، وتحاورت مع بعض المهتمين بالموسيقى من الإخوة العرب و وافقوني إنه الإيقاع الصوفي السوداني، ولكنه قد وصل إلى العالم عن طريق أمريكا! هذه حقيقة قد كتبت عنها أيضا قبل هذا، وقلت أن فنان الريقي الرائد جيمي كليف الجمايكي الأصل والذي نشر موسيقى الريقي في أمريكا قبل بوب مارلي كان يؤمن مثل كل سكان جزر البحر الكاريبي أن أصلهم يعود إلى مملكة النوبة في شمال السودان قبل مئات السنين قبل الميلاد، وكلنا يتذكر الأميرة النوبية التي حضرت من تلك الجزر الى السودان قبل أعوام مضت كي تزور أرض أجدادها! الزيارة المشهورة للفنان جيمي كليف كانت في عام 1979 ونزل في فندق الميريديان في الخرطوم لعدة أيام وكان يحمل جهاز تسجيل يذهب به إلى ضاحية أم درمان حيث مقام الشيخ حمد النيل ويقوم بتسجيل إيقاعات طبول الإنشاد الديني الصوفي (النوبة) كما عند الطريقة القادرية.
أيضا ذكرت أن هذا الإيقاع الصوفي السوداني المتميز هو حقا سوداني الجنسية بالميلاد، وقد ولد نتيجة لتلاقح أذكار الصوفية الوافدة مع ثقافة الأهالي الأفريقية، فكانت الدعوة إلى الإسلام بالأذكار الموقعة بالطبول الأفريقية، وقد إنتهج المشايخ هذا الإسلوب ترغيبا في الإسلام ونجحوا في ذلك. إن الملحنين والمطربين في السودان لم يدخلوا حتى الآن هذا الإيقاع الصوفي السوداني في أغانيهم رغم إنتشاره عالميا، لماذا يا ترى؟ لأنهم يتحرجون من ذلك بإعتباره إيقاع خاص بالطرق الصوفية، لكن نسبة لما أوردته من تداخل بين المديح والغناء فلا أرى حرجا في ذلك، وبذلك أتمنى أن أستمع قريبا إلى الإيقاع الصوفي السوداني في أغنياتنا العاطفية وأنا أضمن لذلك القبول لأنه يمس وجداننا القومي.
بعد ذلك وفي العام الماضي كتبت عن ظهور أغنيات للشباب على الإيقاع الصوفي، وضربت مثلا بأغنية فنان الراب عصام ساتي بمصاحبة الفنانة إيمان الشريف وإسم الأغنية (منعوني زيارة) موجودة في يوتيوب وتجاوزت ملايين المشاهدات، ثم أغنية فنان الراب عبد الرحمن محمد (بقى ليك بمبي) وهي أيضا صارت تريندا (ظاهرة رقمية) وأنا أعيد نجاح الأغنيتين إلى الإيقاع الصوفي الذي نهجاه. حاليا إزداد العدد وكمثال أذكر الرابر عصام ساتي والرابر علي نصر الدين في مدحة (أهل العمار) على الإيقاع الصوفي.
أعود بكم إلى الفنانة شاكيرا ومشاركاتها في حفلات إفتتاح كأس العالم. إن والد الفنانة الكولومبية شاكيرا هو من أصل لبناني كان قد هاجر إلى كولومبيا ولذلك كانت شاكيرا تزور لبنان كثيرا وتعلمت الرقص الشرقي وربطت أغنياتها بالإيقاع الصوفي فاشتهرت به. إذا مررنا على أغنياتها التي إشتهرت بها في كل إفتتاحيات كأس العالم نجد إيقاعها كلها هو الإيقاع الصوفي: في عام 2010 في مونديال جنوب أفريقيا قدمت أغنية واكا واكا، وفي عام 2014 في مونديال البرازيل قدمت أغنية لا لا، وفي عام 2018 في روسيا تم تقديم أغنية لمغنية روسية، وفي عام 2022 في قطر قدم المغني الكوري جونق كوك أغنية الحالمون على الإيقاع الصوفي، وفي عام 2026 قدمت المغنية شاكيرا أغنية داي داي على الإيقاع الصوفي. المغنية شاكيرا عمرها حاليا 49 عاما ولا زالت في لياقتها البدنية وفي رقصاتها المرهقة، ولكن تسربت شائعات أن لشاكيرا شبيهة هي المغنية الفنزويلية ربيكا المعروفة باسم شاكيبيكا وقد شاركت في الأداء الأخير لشاكيرا في المونديال الحالي. ألا يكفينا شبيه صدام حسين وشبيه حميدتي حتى تطلع شبيهة لشاكيرا!
 
badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“خرافة النقاء في تاريخ السودان- كيف حولنا ‘القبيلة’ من مأوى اجتماعي إلى ‘سجن’ سياسي
منبر الرأي
اين احزاب قحت من سلطة حميدتي المتزايدة .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
غريب عاش بداية القرن التاسع عشر عبدالله الشقليني
منبر الرأي
الكابلي: يا لمخارجه الفصيحة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
Uncategorized
عيدٌ في مهبّ الغياب إلى “أم أولادي” وصغاري الضائعين في المدى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجمع الإقتصاديين والإداريين والمحاسبين السودانيين (اختصاراً تقدم): (قيد التأسيس) .. بقلم: حسين أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحية .. لـ”تحية زروق” في مقر إقامتها بكندا .. بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركه الشعبيه ونقض العهود والمواثيق .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

تجربة الأطباء الصينيين في برنامج دبلوماسية الصحة القومية. ترجمة وعرض: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss