الاتفاق الاطارى نعمة ونقمة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

(1)
من يحسد الناس يبدأ بمضرة نفسه.وماجاءت قوى الحرية والتغيير.المجلس المركزى بدستور أو اى اشياء اخرى كثيرة ومفيدة.الا حاولت قوى الحرية والتغيير (الثانية)التى تمت تسميتها بالكتلة الديمقراطية.ان تحسد القوى الموقعة على الاتفاق الاطارى على ما اتاهم الله من فضله والقبول الذى وجدوه من جهات دولية وإقليمية ومحلية.ثم المحاولات الغير جادت لافتراع قوى تكون موازية للقوى السياسية المتوقعه على الاتفاق الاطارى…
(2)
فقد سمعنا بالسياحة الدينية.وهى زيارة الأماكن المقدسة.واداء المناسك المعلومة.وسمعنا عن السياحة العلاجية.وهى الذهاب الى بعض الدول المتقدمة بحثا عن العلاج والاستشفاء وتغيير الجو.ولكن ظهر على سطح حياتنا المملؤ بالاعاجيب والغرائب.والمملؤ بشخوص.يدعون علوم السياسية .والاقتصاد والاجتماع والخ.وهولاء يسعون لمنافسة الحمقى والمغفلين من العرب سابقا . فهولاء الساسة العظام
لو سبقوا هبنقه وابودلامة بساعة.فان التاريخ كان سيحتفل بهم.ولن يذكر هبنقه ومن شابهه!!
(3)
.فالسياحة السياسية.هى ما قامت به الكتلة الديمقراطية وان شئت الدقة فقل الكتلة الإنقلابية.بالحج إلى العاصمة المصرية القاهرة.والجلوس لتلك الورشة المصرية إلى استضافتها العاصمة الإدارية.وظاهريا كان الهدف من الورشة البحث عن حلول لمشاكل السودان.والدعوة لمشاركة جميع السودانيين.دون إقصاء لأحد.بينما كان باطنها هو البحث عن مقعد فى الحكومة المدنية القادمة.التى سيكتب لها التشكيل بشرط اذا ترك المكون العسكري (الخرخره والجقلبه والورجغه)والتزم بماعاهد عليه الله ثم نفسه والاخرين من الشهود.والبعض من الكتلة يسعى للمحافظة على مكتسباته من اتفاقية سلام جويا.فعقدوا اجتماعتهم.والتى هى اقرب للاجتماعات أو المناسبات الاجتماعية والأسرية.
(4)
.وعقدوا ورشهم الخربة.والتى جاءت بمخرجات.اهم مافيها هو توزيع اللجان.وفلان رئيس لجنة كذا.وعلان رئيس لجنة كيت.وفلانة رئيسة لجنة كذا.ومايحير فى أمر هذه التوزيعة انها لم تأت على ذكر شخصيات عظيمة وقفت وساندت وساعدت وبشدة انقلاب البرهان .حميدتى.وتخطاها الاختيار.مثال لذلك السيد التوم هجو.ولا أحد ينكر كفاح الرجل ودفاعه المستميت عن انقلاب البرهان حميدتى.ولا ننسى أيضا أن السيد بحر إدريس ابوقرده.وغيرهم كثير.من الذين سيخرجون.وسيرفرضون هذه القسمة الضيزى.ويطالبون بدك هذه التشكيلة.و(شكها) وتشكيلها من جديد.والا فإن الغاضبين على هذه المخرجات.سيذهبون لتشكيل كتلة جديدة ثم البحث عن سياحة سياسية جديدة..!!.
(5)
لذلك نقول إن الاتفاق الاطارى كان نعمة للموقعين عليه.ونقمة على أصحاب الكتلة الديمقراطية.وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989.قانونيا وسياسيا.ضرورة إنسانية وواجب وطني مقدس…….
//////////////////////////

عن طه مدثر

شاهد أيضاً

أوقفوا هذه الحرب أولا

طه مدثر عبدالمولى tahamadther@gmail.com أوقفوا هذه الحرب أولا (1) أيها الناس انا هنا لا امزح.ولكن …

اترك تعليقاً