باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل الامين عرض كل المقالات

الازمة السودانية في علم النفس الاجتماعي السياسي

اخر تحديث: 28 مايو, 2026 2:40 مساءً
شارك

عادل الامين/ اليمن

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إنَّ دِينَكم دِينٌ مَتِينٌ فأَوْغِلْ فيه بِرِفْقٍ فإنَّ الْمُنْبَتَّ لا ظَهْرًا أَبْقَى, ولا أَرْضًا قَطَع ; )
خلاصة حكم المحدث : في سنده الفرات بن السائب

السؤال “من أين جاء هؤلاء؟” يتكرر كثير في النقاش السوداني. حسب التصنيف اللي ذكرته، في مقالتي السابقة (سودانيين indigenous ووافدين exogenouseومنبتينrootless) ممكن نفصل الأصول التاريخية لكل مجموعة باختصار ومن غير تجميل:

  1. *القبائل السودانية الأصلية Indigenous – حوالي 95% تقريبا
    هؤلاء هم المجموعات اللي سكنت الإقليم الجغرافي للسودان الحالي قبل قيام الدولة الحديثة 1956.
  • في الشمال والنيل: النوبيون، الجعليون، الشايقية، البديرية، المناصير، الرباطاب، المحس، الدناقلة.
  • في الشرق: البجا، البني عامر، الحباب.
  • في الغرب: الفور، المساليت، الزغاوة، الميدوب، البرتي.
  • في الوسط: الكواهلة، الشكرية، البطاحين، الهواوير.
  • في الجنوب قبل الانفصال: الدينكا، النوير، الشلك، الزاندي، وغيرهم.

دول ارتبطت بالأرض عبر أنظمة الإدارة الأهلية والإقليمية من قبل الحكم التركي المصري 1821. الإدارة البريطانية 1898-1956 ثبتت هذا التقسيم في نظام “الإدارة غير المباشرة” وعلى أساسه اتقسمت مديريات السودان الستة: الشمالية، كردفان، دارفور، النيل الأزرق، كسلا، الاستوائية.

  1. *الوافدون Exogenous – حوالي 4% تقريبا
    الحركة دي حصلت على 3 موجات رئيسية:
  • قبل الاستعمار: هجرات غرب أفريقية قديمة عبر طريق الحج والتجارة. تكوّنت جاليات الفلاتة، الهوسا، البرنو في كردفان ودارفور والجزيرة. اندمجوا اجتماعياً واتعرفوا كسودانيين من القرن 19.
  • عهد الاستعمار البريطاني: استقدام عمالة من غرب أفريقيا واليمن ومصر للعمل في السكة الحديد، مشروع الجزيرة، الموانئ، الشرطة. قانون الجنسية 1957 نظم هذا الملف ومنح الجنسية للي أقام 10 سنوات.
  • ما بعد 1989 وما بعد 2003: موجات لجوء ونزوح من تشاد، إفريقيا الوسطى، جنوب السودان، إريتريا، إثيوبيا. بعضها تم تجنيسه سياسياً عبر “الرقم الوطني” وهذا محل جدل كبير في الساحة السودانية.
  1. *”المنبتون” Rootless – حوالي 1% تقريبا
    المقصود هنا شريحتان تاريخيتان:
  • مخلفات الاسترقاق: في عهد الحكم التركي المصري 1821-1885 كان في تجارة رقيق منظمة. بعض الأسر اللي اتحررت أو اتربت في بيوت كبار الموظفين العسكريين والإداريين كوّنت طبقة وسيطة في الخرطوم وأم درمان. المصريين كانوا يسموهم “أولاد السرارة”.
  • النخبة الإدارية المختلطة: أبناء موظفين أتراك، مصريين، شام، يونانيين، تزاوجوا محلياً واستقروا في المركز. اشتغلوا في السلك الإداري والقضاء والجيش منذ 1900. ما عندهم سند قبلي ريفي، وارتباطهم كان بالدولة المركزية مباشرة.

هذه الشريحة هي اللي ابن خلدون شجبها والموروث الشعبي السوداني كان يسميها “أولاد البلد” أو “أولاد المكاتب” تمييزاً عن أهل البادية والقبائل.


لماذا هذا التقسيم مهم سياسياً؟

الخطاب اللي نقلته يعكس صراع مركزي-هامش قائم من 1956. الحجة الأساسية:

  • الدولة المركزية في الخرطوم كانت تدار من نخبة تعليمية-إدارية ضيقة، أغلبها من وسط النيل.
  • هذه النخبة استندت لتحالفات مع قوى إقليمية مصرية وسعودية وإماراتية في فترات مختلفة.
  • نظام الحكم الإقليمي 1972-1983 كان الاقرب للحل _اتفاقية اديس ابابا١٩٧٣ونظام الولايات بعد 1994 شافه كثيرون كأداة لتفتيت الإدارات الأهلية وتقوية المركز. وتفتيت السودان لذلك لذلك يجب اسقاط المستوى الولائي والعودة للاقاليم الخمسة بدستور ١٩٧٤ مؤقتا …..من غير التلويح بحق تقرير المصير من ادوات الخارج ومشروع تفكيك السودان المفضوح …..

المقابل: في رأي آخر يقول إن السودان ما كان فيه “دولة 1956” مثالية، وإن الفدرالية ما نفعت إلا مع ضمانات عدالة توزيع الثروة والسلطة ..ومن منطلقات ايدولجية ضيقة واصرار انتهازي بغيض على اعادة تدوير الدولة المركزية الريعية …فقط دون تشخيص السبب المباشر في اجهاض اجهاض الحكم الاقليمي واتفاقية اديس ابابا ١٩٧٢هم الاخوان المسلمين …..بعد المصالحة الوطنية ١٩٧٨..واصرار بعض النخب المركزية على اعادة انتاج الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية من جهة واصرار نخب الهامش على حق تقريى مصير ملغوم …بحجة علمانية الدولة او اسلاميتها …هو القشة التي ستقسم ظهر بعير ما تبقى من السودان ….انفصال دارفور وكردفان واقليم جبال النوبة والنيل الازرق والشرقي لاحقا …هذه مالات الصراع العبثي الانتهازي القائم الان ومدعوم من قوى اقليمية وادواتهم الرخيصة في السودان من الوافدين والمنبتين ….الذين لا يعرفون قيمة السودان الحضارة ….

بخصوص السؤال : “هل انتخبهم الشعب؟ من الذي جاء بهم؟”
تاريخ السودان السياسي 1956-2025 فيه 3 فترات انتخابية مدنية فقط: 1958، 1965، 1986. باقي الفترات كانت انقلابات عسكرية بدعم من أجنحة في الجيش وتفاهمات مع قوى خارجية. لذلك الجدل عن دور المخابرات الإقليمية موجود في كل تحليلات مراكز الدراسات من القاهرة للخرطوم للندن.


عادل الامين

المهدية الثالثة
🌻🐝

adilamin2002@yahoo.com

الكاتب

عادل الامين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شكراً سعادة اللواء عزالدين هريدي
منبر الرأي
مشاركة إثيوبيا في الحرب الأهلية بالسودان: أكانت بتلك الأهمية التي تزعمها الخرطوم؟ .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
قراءة نقدية في قصيدة (يا رشا يا كحيل) للشاعر صالح عبد السيد .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الفكر العربي المعاصر: قراءه منهجية للمشاريع الفكرية العربيه المعاصره .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
صهيل التاريخ: في مناسبة تدشين كتاب “تاريخ ملوك سنار” للبروفسير يوسف فضل حسن (29 نوفمبر 2018) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ق ح ت وقصة الراجل الخوَّاف من نسيبتُو!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الليبرالية وحرية الفكر ومآخذ نقدية: على ضوء اشراقات الروح الثورية القائمة .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤشرات الحرب الأهلية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الاشتراكية الإسلامية ومذاهبها .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss