باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان والإسلاميون وواشنطن–الرياض- رقصة العار على جثة السودان

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2025 1:48 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

البرهان والإسلاميون وواشنطن–الرياض و رقصة العار على جثة السودان
لا سلام… فقط استسلام مشين وفضيحة تاريخيةالذي يحدث اليوم ليس ترحيباً بمبادرة أمريكية–سعودية.
الذي يحدث هو أن عبد الفتاح البرهان وقف أمام العالم عارياً تماماً، رافعاً الراية البيضاء، يتوسل مخرجاً من حفرة الدم التي حفرها بيديه، بعد أن أغرق السودان فيها عامين كاملين.
والإسلاميون؟ تلك العصابة التي ملأت الدنيا صراخاً عن «الموت لأمريكا» و«الجهاد ضد الصهيونية والصليبية»، ركضت كالفئران المذعورة لتقبيل حذاء ترامب وتتوسل إليه: «لا تضعنا في قائمة الإرهاب يا مولانا، نحن عبيدك المخلصون الجدد».هذه ليست عملية سلام.
هذه أكبر عملية بيع للوطن بالجملة منذ عهد جعفر نميري وبيعه للشيوعيين في 1971.
أولاً- البرهان… الجنرال الذي تبين أنه مجرد جبان ببدلة عسكريةسقوط الفاشر لم يكن مجرد خسارة مدينة.
كان بمثابة صفعة على قفا البرهان أمام الشعب كله، كشفت أن «القائد الأعلى» ليس سوى مهرج فاشل أدار حرباً بلا خطة، بلا تمويل، بلا رؤية، وبلا شرف.
بعد الفاشر:انكشف أن الجيش السوداني صار جيشاً من الجوعى والمرتزقة والمتخاذلين
انتهى كذبة «النصر قريب» التي كان يُطبل لها كل صباح على قناة الجيش
تحطمت صورة البرهان «البطل» وصار اسمه مرادفاً للهزيمة والعار

الآن يركع لأمريكا والسعودية ويسمي ركوعه «حكمة سياسية».
الحقيقة – الرجل أفلاس عسكرياً وسياسياً وأخلاقياً، فلم يجد سوى أن يبيع ما تبقى من كرامة الجيش مقابل بقائه في الكرسي بضعة أشهر إضافية.وحكومة بورتسودان؟
كومبارس فاسد يعيش على فتات مائدة محمد بن سلمان. لو قال له ابن سلمان غداً «ارقص عريان في الشارع»، لفعلها البرهان ومعه كل وزرائه.ثانياً: الإسلاميون… أحط عملية نفاق وبيع مبادئ في تاريخ السودانيا للعار!
التنظيم الذي كان يقول «أمريكا قد دنا عذابها» ويحرّض على قتل الأمريكان في كل خطبة جمعة، صار اليوم يلهث خلف مسؤولي إدارة ترامب كالكلاب الجائعة يتوسل: «سيدي… لا تضرب… نحن معك… نرحب… نؤيد… نبارك».علي كرتي، الرجل الذي كان يتباهى باستضافة أسامة بن لادن، يرسل اليوم رسائل الطاعة إلى واشنطن خوفاً على أرصدته في دبي وماليزيا.
وكذلك كتائب البراء بن مالك؟ صارت كومة من الجرحى وهاربين ومرتزقة باعوا سلاحهم في السوق السوداء.
الأمن الشعبي؟ تحول إلى عصابات نهب في الأسواق.
الدفاع الشعبي؟ لم يعد موجوداً إلا في بيانات فيسبوك كاذبة.هم لا يريدون هدنة لإنقاذ السودان.
هم يريدون هدنة لإنقاذ جلودهم من المشنقة التي يستحقونها.
ثالثاً- ترامب وابن سلمان… السيدان الجديدان للسودانترامب لم يرسل دعوة للتفاوض.
أرسل إنذاراً نهائياً – «إما توقفون الحرب فوراً، أو أحرقكم عقوبات وعزلة وتصنيف إرهابي يمسحكم من على وجه الأرض».والبرهان سمع الإنذار فركض كالخادم المطيع.
والإسلاميون سمعوه فتبولوا على أنفسهم من الرعب.أما محمد بن سلمان فلا يهمه السودان ولا شعبه.
يهمه فقط أن البحر الأحمر يبقى هادئاً حتى يبني «نيوم» ويغسل سمعته.
فأعطى الأمر للبرهان- «اقبل أو أقطع عنك الأكسجين».
ففعل البرهان، وهو يبتسم ابتسامة المهزوم المقهور.
عرس الخيانة الكبيرما يجري اليوم هو أكبر احتفال بالعار في تاريخ السودان الحديث والبرهان يبيع الجيش والوطن مقابل كرسي متهالك
الإسلاميون يبيعون دينهم وتاريخهم مقابل أرصدة في الخارج
الاثنان معاً يركعان لأمريكا والسعودية بعد أكثر مما ركعا لله في حياتهم

والدعم السريع؟ يضحك في الخفاء لأنه يعرف أنه المنتصر الحقيقي، ويستعد ليأخذ نصيبه من الكعام الهزيمة هذه.أما الشعب السوداني فمازال، كالعادة، هو الضحية الوحيدة
مقتول، مهجَّر، جائع، منكوب، ومُهان…
ويُطلب منه الآن أن يصفق لهؤلاء الخونة ويسمي خيانتهم «سلاماً».هذا ليس سلاماً.
هذا استسلام جماعي، علني، مخزٍ، لعصابة من العسكر والإسلاميين الفاشلين الذين دمروا السودان ثم باعوه بأبخس الأثمان.
والعار سيبقى ملتصقاً بأسمائهم إلى يوم الدين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القبضُ والحبسُ.. سلطاتٌ نيابية وقضائية.. لا جبّانةٌ هايصة! .. بقلم: محمود الشيخ
جمهورية اللصوص والزبالة .. بقلم: أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
منصور الصُويّم
حامل الأسفار يرتاح.. أخيراً .. بقلم: منصور الصُويّم
منبر الرأي
السفاح الخفي (كوفيد19) وبوارق أمل النجاة .. بقلم: أحمد محمود كانم
Uncategorized
دارفور: عُنف العائلات السياسية وإقتصادها السياسي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

مرج البحرين يلتقيان… وقد اختفى البرزخ: الجيش والكيزان توأم سيامي يستحيل فصلهما جراحياً

الصادق حمدين
منبر الرأي

ماذا نكتب …!؟ .. بقلم: سهير عبدالرحيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من امو .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
بيانات

مذكرة لوزير العدل للافراج عن 64 من أبناء دارفور معتقلين بالمخالفة لاحكام الدستور والقانون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss