باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

التاريخ .. الماساة والمهزلة

اخر تحديث: 27 فبراير, 2026 12:00 صباحًا
شارك

يقولون إنَٓ التاريخ لا يعيد نفسه؛ إلا أن البشر يكررون اخطاءهم.
عندما تأملتْ في احداث منطقة ( مستريحة) بدارفور قبل يومين أدركتْ أن التاريخ عندنا يعيد نفسه كل يوم، بل أن مساره لولوبي وملئ بالانحرافات الحادة.
قبل كل شيئ أحزنني موت المدنيين، وتألمتْ لمقتل الأسير ابن موسى هلال، إلا أنني استغربت في ذات الوقت من وصف جماعة موسى هلال لقوات الدعم السريع ( بالمليشيا)، بل يزرفون الدمع سخيناُ ألماً على انتهاكات حقوق الانسان، و إدانةً للجرائم الكبيرة.
وموسى هلال، وما أدراك ما موسى هلال!، المؤسس الأصيل لمليشيا الجنجويد في نسختهم الأول؛ وقد تورطوا في جرائم الابادة والتطهير بدارفور.
لستْ شامتاُ؛ إلا أنني متألم من حال مساراتنا اللولبية، ومن قدرتنا العجيبة على اجبار التاريخ كي يعيد نفسه، بل هنا تصدق رؤية الفيلسوف كارل ماركس، والتي ترى أن التاريخ يعيد نفسه مرتين؛ اولاهما نأخذ الأعادة صورة المأساة، فبما تإخذ الثانية صورة المهزلة.
ذات مهزلة البواب الدوار المفتوح على جراحنا وفواجعنا، وهل أكبر من فاجعة حين تشاهد كيف تستدير البنادق ببلاهة؟
بندقية هلال وابن عمه يحركها الجيش كي تفتح نيرانها في صدور المدنيين، وكي تقاتل ( المتمردين ) مناوي وجبريل، وقبل أن تجف الدماء المراقة يتقاتل ابناء ( العمومة) بعد أن اصبح هلال في نظر السلطة ( متمردا) لتدور الأيام دورتها فيصبح المتمرد ( وطنياً) والوطني يصبح ( عميلاُ متمرداُ. موسى هناك قرب مناوي وجبريل، وحميدتي هنا ضدهم كلهم، ويقلب منطق ( الدعاية) من كانوا أجانب إلى سودانيين، ومن كانوا ( خونة) إلى ( وطنيين).
وهناك على مدرجات التاريخ من كانوا يصفقون لحميدتي، لأنه يقاتل ( المتمردين) ، لكن ذات القوم يصفقون لمناوي وجبريل بعد أن البسوهما ثياب ( الوطنية)، بل ينددون بالانتهاكات، ذات الانتهاكات التي كانوا يسجنون كل من يتجرأ ويقول أوقفوا جرائم الحرب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخرطوم ترد على اتهامات إريتريا للسودان وقطر
منبر الرأي
د. النعيم من جديد
منشورات غير مصنفة
ما ذنب خطيبة شقيق الرئيس .. بقلم: محمد الننقة
منبر الرأي
كيف يستمر نهب وتهريب الذهب وتمويله للحرب؟
منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .

مقالات ذات صلة

Uncategorized

حين يطالب موسى هلال بتصنيف الجنجاويد إرهابيين!

لبنى أحمد حسين
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [280]

عمر الحويج
Uncategorized

السودان وليبيا- حينما يصبح اللاجئ كبش فداء لفشل الدولة

زهير عثمان حمد
Uncategorized

من تفكيك الدولة المؤدلجة إلى تبرير الدويلة الميليشياوية.. أزمة الاتساق في خطاب الوليد مادبو!

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss