باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير تدين حملات الترهيب والتضييق والاعتقالات ضد الإخوة المسيحيين في السودان

اخر تحديث: 1 مارس, 2013 9:01 صباحًا
شارك

ظللنا في الجبهة السودانية للتغيير، نتابع بقلق بالغ، ما يحدث لإخوة الوطن أصحاب الديانة المسيحية من اعتداءات، وترهيب، وتخويف، وتضييق، واعتقالات في مخطط ممنهج، وحملة عدائية منظمة تهدف لضرب وحدة التماسك الاجتماعي، وخلق الفتنة الدينية بين أبناء الوطن الواحد، لدفع البلاد نحو مزيد من التجزئة والانقسام.
إن السياسة العدائية تجاه الإخوة المسيحيين التي ظل يمارسها النظام المتمثلة في سياسة غض الطرف، والتساهل، بل والتواطؤ مع السلفيين الجهاديين، ودعاة التعصب الديني جاءت نتائجها منطقية، ونهاياتها متسقة لما قبلها من سياسات ظل يمارسها نظام الجبهة الإسلامية القومية منذ حروبه الجهادية في جنوب السودان وجبال النوبة، التي ارتفعت فيها رايات الشعارات العنصرية، والكراهية الدينية ضد الإخوة المسيحيين، وضد وجودهم كأفراد وكيانات.
وجاء حديث “الدغمسة” بمدينة القضارف في ديسمبر ٢٠١٠م، الذي أعلن فيه رئيس النظام عدم اعترافه بالتعدد الديني والثقافي بعد انفصال جنوب السودان، الذي يعد سكانه من أكبر الكتل المسيحية بالسودان، مما أوجد المرجعية السياسية، والحماية القانونية لدعاة التعصب والهوس الديني، فتم حرق كنيسة “المسيح السوداني” بمدينة كادقلي، عام ٢٠١١م، وحرقت “كنيسة اللاهوت” بالخرطوم، عام ٢٠١٢م، وحرقت ونهبت “الكنيسة الإنجيلية” بالجريف غرب، والمنشآت الملحقة بها في أبريل عام ٢٠١٢م، والاعتداء على كنيسة “خدمة الحياة الجديدة” واعتقال ثلاثة من أتباعها، في فبراير ٢٠١٣م، واقتيادهم إلى منطقة مجهولة، وإلزام الكنائس بأخذ الأذن المسبق من الجهات الأمنية لكل شعيرة يريدون ممارستها، وتم إلغاء عطلة أعياد الميلاد، وكل العطلات التي تخص المسيحيين.
إن هذا النظام المتأسلم وفي سبيل احتفاظه بالسلطة، قد لعب بكل الأوراق التي هددت البلاد في وحدتها، وسيادتها، ووحدة شعوبها. ومنذ استيلاءه على السلطة السياسية، وانقلابه على الديمقراطية، لجأ إلى القبيلة كمكون سياسي لتوفر له الحماية، الأمر الذي أوجد القبلية في الحياة السياسية السودانية، واعتمد على العنصرية في أوضح صورها لاقصاء الآخر، وشجع الجهوية، والمناطيقية اتباعا لسياسة “فرق تسد”. وعطفا لما سبق سرده، ترى الجبهة السودانية للتغيير الآتي:ـ
أولا: إن الفتنة الدينية لا تقتصر نتائجها على الداخل السوداني، بل تمتد إلى النطاق الإقليمي، والدولي الأمر الذي يُدخل الشعوب السودانية في حروب عبثية وكارثية بسبب سياسات النظام المدمرة، مما يهدد السلم والأمن الدوليين.
ثانيا: إن الدين هو مكون اجتماعي يدعو إلى التسامح، وتعظيم القيم التي تحترم الإنسان وحقه في أن يعيش حرا كريما.
ثالثا: إن الأديان تعمل على تدعيم التماسك القومي، والضبط الاجتماعي، والسلم الأهلي، وضبط سلوك الأفراد من خلال الدعوة للتمسك بالقيم الإنسانية العليا، والمعايير الأخلاقية الفاضلة التي تدعو إليها،
رابعا: يجب احترام كل الأديان السماوية دون تفرقة، وصيانة المقدسات، وكريم المعتقدات والمحافظة عليها، وعدم الزج بها في الصراعات السياسية. حتى نحافظ على قدسيتها وحرمتها.
خامسا: يجب محاربة التطرف، والتشدد، والغلو والهوس الديني، وذلك بسن القوانين الرادعة، كما يجب معاملة أتباع كل الديانات السماوية بالمساواة التامة، وعدم تدخل الدولة في معتقداتهم وطريقة ممارستهم لها.
سادسا: إطلاق سراح كافة المعتقلين لاسباب دينية، وعدم التعرض لهم أو التدخل في إدارة شؤونهم الدينية.
وترى الجبهة السودانية للتغيير إن الحل الجذري يكمن في العمل الجاد لإسقاط هذا النظام العنصري والبغيض، وإقامة دولة المواطنة التي تفصل الدين عن الدولة، وتعمل على حماية كل الأديان السماوية وكريم المعتقدات، وكفالة حرية معتنقيها.
عاش نضال الشعب السوداني

الجبهة السودانية للتغيير (SFC).
يوافق يوم ٢٨ فبراير  ٢٠١٣م.

/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المثالية القومية عند محمود محمد طه: هل كانت المركزية السودانوية تعويضاً عن الغربة الفكرية؟
الخروج من المتاهة
الأخبار
السودان: هجوم للدعم السريع يسبب حرائق وانقطاع الكهرباء بالخرطوم
منبر الرأي
يا كاتل الروح من الله وين بتروح .. بقلم: علي الكوباني
منبر الرأي
نحو فهم صحيح لبعض القواعد السياسية عند أهل السنة (عدم جواز الخروج على السلطان الجائر .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان مشترك بين الجبهة الوطنية العريضة وتحالف قوي التغيير السودانية

طارق الجزولي
بيانات

بيان من كتائب الشريف حسين الهندى

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحركة الوطنية لتحرير السودان بخصوص القاء القبض علي المطلوب دولياً علي كوشيب

طارق الجزولي
بيانات

حركة الخلاص والتحرير الوطني: بيان هام -رقم (005) .. بشأن الانهيار الوشيك للدولة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss