بعد إنتهاء الجولة الأولى من الإنتخابات في الشقيقة (مصر) .. وبغض النظر عما تسفر عنه نتيجة مرحلة الإعادة والطعون التي تقدمت بها جهات عديدة، ومن يصل إلى منصب الرئاسة.
نهنئ الأصدقاء في حزب (الكرامة) على ما حققوه من نجاح لافت أكد أن قلب الثورة المصرية لا زال ينبض .. وقد قضت النتيجة المعلنة حتى الآن على إنتخابات ال ٩٩% التي يُعرف الديكتاتور الفائز بها قبل أن تبدأ، إضافة إلى ذلك فقد حصل مرشح الحزب السيد (حمدين صباحي) الذى حُظي بإحترام كآفة القوى السياسية المصرية على نسبة من الأصوات لا يمكن الإستهانة بها، أقتربت من النسبة التي حصل عليها مرشح (جماعة) تأسست قبل أكثر من ٨٠ سنة، مما يؤكد أن الشعوب إذا إمتلكت الأرادة فعلت المستحيل، وما يثير الإعجاب هو أن مرشح حزب الكرامة، قد حصل على تلك النسبة الجيدة، مع إلتزام تام بالمبادئ ودون إنتهازية، إبتزاز أو إغراء للبسطاء، كما أكد غالبية المراقبين، وسيطر على مناطق الوعي وإرتفاع الثقافة في مصر، وهذا ما أسعدنا ومنحنا الثقة في أن الأحزاب الليبرالية والديمقراطية قادمة بقوة، بعد أن تزول غمائم الجهل والظلام عن سماء المنطقه، وبعد أن يرتفع وعي المواطن البسيط ويلم بحقائق مجتمعه من خلال إعلام نزيه وحر ولا يخدع بإسم الدين أو يبتز من خلال إحتياجاته المعيشيه.
ونحن في (الجبهة السودانية للتغيير) إذ نثمن الجهد الذي بُذل ونهنئ الأخوة في حزب (الكرامة) بالنتيجة التي حققوها، نعدهم بمواصلة العلاقة المميزه بيننا، باذلين الجهد من أجل أحداث تغيير حقيقي في السودان بكافة الوسائل المشروعه وفي ذلك خير كبير لوطننا وللدول الشقيقة والصديقة ومن ثم ندعو الرفاق في حزب (الكرامة) الذين شرفوننا بحضورهم المميز ومشاركتهم الفاعلة إبان إنعقاد مؤتمرنا الثاني في القاهرة خلال الفترة ٢١ – ٢٣ أبريل ٢٠١١م، كما ندعو إلى تضامن كافة الأحزاب والحركات والجبهات الليبرالية والديمقراطية في المنطقة العربية والأفريقية، وبصورة خاصة في منطقة حوض النيل من أجل خير المواطن ورفاهيته وإستقراره، ومن أجل التأسيس لمستقبل أفضل وحتى لا يستغل أو يبتز أو يرتهن صوته وقراره لعدو خارجي أو مستغل داخلي، وفي ذلك وحده الضمانة لحاضر شعوبنا ولمستقبل أبنائنا وأحفادنا، ولكي تنعم بالحرية والديمقراطية والحياة الكريمة التي تستحقها.
التحية لكم مجددا ووفقكم الله وسدد خطاكم.
الجبهة السودانية للتغيير
٢٨ مايو ٢٠١٢م
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم