باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الجواب الذي يقي من الحرب والكرب

اخر تحديث: 31 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

“ما غرّك بربك الكريم؟”
الجواب الذي يقي من الحرب والكرب

  • الريح عبد القادر –

قد يتبلّد حس الإنسان، فيحتاج إلى كربٍ شديد، أو حتى حربٍ ضروس، تحل بداره أو قريباً منها، ليصحوَ من غفلته، وقد لا يصحو.
لكن ليست كل الصدمات التي يُراد بها إيقاظ الإنسان من غفلته تأتي في صورة قهرٍ أو كربٍ أو حرب، فبعضها قد يأتي في هيئة سؤال بسيط:
“يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ”؟
إنه سؤال يحمل الإجابة في داخله.

نعم، في أحيانٍ كثيرة، قد يتكبر الإنسان لأنه شعر بالقوة والغنى، فاستغنى؛
لكنه قد يتكبر أيضاً لأنه توهم أنه أمِن من عقاب الله.
فحين لا يرى أي عقوبةً تنزل به، يطمئن إلى دوام النعمة، مستأنساً بالإمهال!
وهنا ينشأ أخطر أنواع الغرور: الغرور المستند إلى كرم المولى عز وجل.
يألف الإنسان النعمة حتى يظنها حقاً مكتسباً، ويطول عليه الأمد حتى يظن أنْ لا حسابّ!
وأحياناً من شدة الغرور قد يتذكر الإنسان الحساب، لكنه يظن أنه آمنٌ تماماً من العقاب!


في هذه الآية العظيمة، يصف ربك نفسه بالكرم وهو يعاتبك. لم يقل لك إنه القهار، الجبار، المنتقم، بل قال لك إنه “الكريم”.
إنه لا يريد منك أن تشعر بالقهر.
بل بالخجل.
إنه لا يريد لقلبك أن يرتعد خوفاً.
بل أن يختلج خجلاً.
بهذا الخطاب “الكريم”، لن تجد نفسك أمام قوةً تقهرك؛ بل أمامٍ مُحسنٍ قصّرتَ في شكره.

كيف أسأت الأدب مع من أحسن إليك؟
كيف اعتبرتَ النعمة تكريماً لك؟
هل أعجبك عملك فاعتقدتَ أنك مستحق للتكريم؟
هل نسيتَ أنك في الدنيا ولستَ في الجنة؟
ألا تعلم أنّ كل نعمة ابتلاء، وكل إمهال ربما يكون استدراجاً؟

ورغم ذلك، “ربك الكريم” لا يهينك، بل يرفعك إلى إنسانيتك: “يا أيها الإنسان” !
نداء يذكّرك بمقامك، ويقول لك إن هذا الغرور منك لا يليق بك!
ولا به! سبحانه وتعالى.
الخوف يسيء الظن بك!
والحياء يحسن بك الظن.
نعم، الخوف قد يردعك،
لكن الحياء سيُصلحك.
الخوف يمنعك من الذنب،
لكن الحياء يجعلك تستحي أن تعود إلى الذنب.
لأنك سوف تستحي أن تقصّر في حق ربك الكريم!


وحين تجيب بصدق عن هذا السؤال “ما غرّك بربك الكريم؟”،
يبدأ تحولك:

  • غرّني جهلي
  • غرّتني نفسي
    وهنا يولد التواضع.

لأن التواضع الحقيقي يبدأ بإدراكك لتقصيرك أمام فضل الله عليك.
إدراك اغترارك بربك الكريم.


لكن يجب ألا ينتهي هذا السؤال القرآني عند لحظة تلاوته،
بل يجب أن يظل مفتوحاً طوال حياتك.
في كل صباح ومساء، تسأل نفسك: “ما غرّك بربك الكريم؟”
وكلما ظننت أنك نجوت من الغرور،
عليك أن تنظر في نفسك، لتجده ملء إهابك وثيابك.
إنْ لم تعتقد أنّك مغرور، فإنّك مغرور!
فمثل ما أنت بحاجة يومية إلى الاستحمام من الأدران، أنت أيضاً بحاجة أكبر إلى الاغتسال من الكِبر والغرور.
وإنْ ظننتَ أنك نظيف، فأنت غير نظيف.
والغرور لا يأتي دائماً في صورة عتوٍّ وتجبّر.
بل قد يأتي في صورة مسكنةٍ زائفة، واطمئنانٍ زائد إلى كرم الله بلا سند: بلا عمل، وبلا تقرّب!

وحين تدرك غرورك، تكون قد بدأت، للتو، أولى خطوات رحلتك نحو التواضع.
وحين تجيب الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال، ربما لا تحتاج إلى كربٍ وحربٍ لتستيقظ من غفلتك!

elrayahabdelgadir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إنقاذ السودان من مصير سوريا وليبيا والعراق .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا
منبر الرأي
الحركة الشعبية وظلمها للنوبة وجنوب كردفان … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
بيانات
بيان من تحالف حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور – ومني اركو مناوي
منشورات غير مصنفة
في رثاء محمّد الواثق .. بقلم: د. مصطفى أحمد علي
لم تزل الحرية بعيدة المنال .. الى الزميل كامل حسن محمود، في علياء الجنان .. بقلم: عمر جعفر السّوْري

مقالات ذات صلة

Uncategorized

عن المانيا ومؤتمر برلين .. الدكتور الدرديرى ودغمسة الحقائق!

علاء الدين بشير
Uncategorized

كيف كانت ذكريات آخر العلاج الكي؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

الضمان عند صاحب الضمان

كمال
Uncategorized

صراخ الصمت حين يقتلنا الحيّ “يا هنادي”

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss