باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

الحاكم الفعلي.. بطانة السوء

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2026 2:45 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(لا يُمدح المرء بورعه حتى يُبتلى بالدرهم والدينار، ولا بكرمه حتى تُرى مشاركته في النكبات، ولا بعلمه حتى يُرى كيف يحل معضلات المسائل.)

ليس الطغيان من صنع الحاكم وحده، بل من صنع من يزينه له.
قد يأتي الحاكم بنية الإصلاح، فتتلقفه بطانة السوء لتقنعه أن العدل ضعف، وأن القسوة حكمة، وأن صوت الناس يجب إسكاته.
آفة الحاكم أنه لا يرى الشعب، بل يرى صورته التي ترسمها له البطانة. لا يسمع الأنين، ولا يرى المعاناة بل يسمع تقارير الرضا. وهم لا يكذبون كذبا صريحا بل يحترفون فن الحذف.. يحذفون الحقيقة المؤلمة ويبقون الوهم المريح إلذي يجعل الحاكم لا يرى الا ما يرون، هنا تكمن المعضلة وتتم الشراكة المباشرة مع كافة انواع الفساد شركات للاصدقاء استثمارات للمعارف نهب ثروات البلاد واغتناء القلة مع افقار ألاغلبية.
بهذه الطريقة وغيرها من الطرق أقنعوا كل حاكم سقط أن الشارع يحبه، وأن المعارضة قلة مندسة، وأن الاقتصاد بخير.. يظل مطمئناحتى اللحظة الأخيرة، ثم يكتشف أن القصر فارغ والشارع ممتلئ.
والحقيقة المرة بطانة السوء لا تدافع عن الحاكم، بل عن امتيازاتها التي يحميها الحاكم. فإذا سقط، بحثت عن حاكم جديد لتردد عليه نفس الكلمات بنفس التملق.
هنا تتحول البطانة إلى الحاكم الفعلي. فمفاصل الدولة تدار بإيحائها، والسلطة تستقر في يدها، ومن هنا يولد استغلال النفوذ ويتفشى الفساد وينهار الاقتصاد وتفقد العملة قيمتها وووالخ
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أراد الله خيراً بالأمير جعل له وزير صدق، إن نسي ذكّره وإن ذكر أعانه، وإن أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكّره وإن ذكر لم يعنه)
المؤسف حتى اللحظة لم ياتي من يصلح المعوج، الكل يسير بذات الأسلوب صراحة لا خير في هذا أو ذاك.
العبارة التي يجب أن تكتب على باب كل مكتب مسؤول
الدولة لا تسقط لأن حاكمها سيئ فقط، بل لأن من حوله أقنعوه أنه معصوم من الخطأ، وأن النقد خيانة، وأن التصفيق هو الحقيقة.
وعندما يدرك الحاكم أنه كان رهينة للجزء وترك الكل، سيأتيه الندم.. والندم هو الإبصار الذي يأتي متأخرا دائما، بعد فوات الأوان،ويدفع الوطن والمواطن ثمن أخطأ كارثية اساسها الفساد إلذي يأتى عبر بطانة السوء وضعف الحاكم.
ما يقال الان عن الفساد لايمكن إن يستوعبه العقل
(ربنا يكذب الشينة)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان والسلام الضائع .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
وثائق
مدير المراسم في الخارجية السودانية لفرناديز: السودان يسير في الوجهة الخطأ.. نريد مساعدتكم لأن الحاكمين لا يهمهم أمر السودان، والمجموعة الحاكمة تعتمد على القبيلة
منبر الرأي
التصوف مابين البدعة والسنة وما جاء في السبحة والاحجبة وغيرها.. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي
سياحة في جمهورية الدومينيكان (1)
الغفران في التاريخ السوداني، الحزب الشيوعي السوداني كمثال ..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل انتهى عصر المركزية الديمقراطية؟ قراءة تنظيمية في أحد أكثر مفاهيم اليسار إثارةً للجدل

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

تحديات الفل مارشال في حكم دارفور .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجالية السودانية بدولة قطر ” في خط النار ودرب السلامة “.. بقلم: عواطف عبد اللطيف اعلامية مقيمة بقطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع الذهب وموت الحركة الإسلامية وترقب الشعب .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss