باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحركات المسلحة في دارفور- من الدفاع القبلي إلى لعبة السلطة الخرطوم

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2025 12:19 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
بعد سقوط الفاشر في يد قوات الدعم السريع (RSF)، يطرح واقع الحركات المسلحة في دارفور أسئلة ملحة عن جدوى السلاح كوسيلة لحل النزاعات أو كأداة للسيطرة والسلطة.
هذا الروم الصحفي يأتي في توقيت حرج، ليعيد النظر في تاريخ هذه الحركات، أسباب ظهورها، مسارها، وأفقها المستقبلي في ظل الحرب الراهنة.
المحور الأول: الجذور والتأسيس – لماذا حمل السلاح؟
لم تنشأ الحركات المسلحة في دارفور من فراغ. الإقليم، الذي كان سلطنة مستقلة قبل الاستعمار، شهد تاريخًا طويلاً من إدارة محلية تحكمها الأعراف والقبائل.
مع الاستعمار البريطاني وبعد الاستقلال، صارت الخرطوم مركز السلطة والثروة، تاركة الأقاليم الطرفية في تهميش سياسي وتنموي واضح.
تفاقم الصراع مع السياسات المركزية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، والتنافس على الموارد بين القبائل العربية وغير العربية، جعل الدفاع الذاتي ثقافة راسخة.
ومع انهيار الإدارات الأهلية وتدفق الأسلحة الرخيصة من تشاد وليبيا، تحولت هذه البنى إلى حركات مسلحة منظمة، أبرزها:
حركة تحرير السودان (SLM) بقيادة عبد الواحد محمد نور ومني أركو ميناوي.
حركة العدل والمساواة (JEM) بقيادة خليل إبراهيم.
حملت هذه الحركات مطالب مزدوجة: حماية السكان من العنف، والرد على التهميش التاريخي. والسؤال المركزي هنا: هل كان السلاح وسيلة دفاع عن النفس، أم أداة ضغط سياسي؟
المحور الثاني: من الاحتجاج المحلي إلى حرب شاملة
تطورت الحركات من احتجاجات محلية إلى صراع مسلح معقد. تدخل أطراف إقليمية ودولية ساهم في تمويل بعض الفصائل، بينما أدت الانقسامات الأيديولوجية والقبلية إلى ظهور عشرات الفصائل.
السلاح لم يعد مجرد وسيلة دفاع، بل تحول إلى أداة سلطة:
السيطرة على الأراضي والطرق والموارد، بما في ذلك مناجم الذهب في جبل عامر، أصبحت مصدر تمويل للحركات.
بعض القادة أصبحوا “أمراء حرب”، مما أدى إلى فقدان الشرعية الشعبية واتهامات بالفساد.
هنا يبرز السؤال الجوهري: هل ضاعت المطالب الأصلية للحركات وسط دوامة الانقسامات والتمويل العسكري؟
المحور الثالث: دارفور “تسقط” – ماذا يعني هذا السقوط؟
سقوط الفاشر وأجزاء واسعة من الإقليم يطرح تساؤلات حول معنى الانتصار والهزيمة- من وجهة نظر الحركات، السقوط قد يعني الدمار البشري والمادي والمعنوي الذي خلفته سياسات الدولة والحرب.
من جهة أخرى، قد يعني فشل المشروع السياسي الأصلي للحركات في تحقيق العدالة أو تقرير المصير، وتحول الصراع إلى حرب الجميع ضد الجميع.
في ظل الحرب الحالية منذ أبريل 2023، انقسمت الحركات: بعضها مع الجيش، وبعضها محايد أو منحاز جزئيًا للدعم السريع. هذا الانقسام يعكس استمرار المأزق بين السلاح كحل لقضايا الإقليم والسلاح كوسيلة سلطة شخصية أو فصيلية.
المحور الرابع: الحلول المستقبلية – ما بعد السلاح
تواجه دارفور اليوم ثلاثة سيناريوهات محتملة
الاندماج الكامل– يتطلب إرادة سياسية حقيقية، نظام فيدرالي، دمجًا عسكريًا منضبطًا، وتنمية عادلة – وهو خيار طموح لكنه صعب في ظل انهيار الاقتصاد.
البقاء كقوى موازية- يطيل النزاع ويحول السودان إلى “صوملة” جديدة، مع اقتصادات حرب قائمة على التهريب والموارد.
التحول الهجين- يحتفظ البعض بالتمثيل السياسي مع جناح عسكري محدود، مما يحافظ على ورقة الضغط لكن يعيد إنتاج تبعية السياسة للعسكرية.
الحركات المسلحة اليوم تقف عند مفترق طرق: هل سيكون السلاح وسيلة للتفاوض أم أداة لسلطة مستمرة؟ التجارب السابقة تشير إلى أن السلام الحقيقي لا يصنعه الرصاص، بل العدالة، والمساواة في السلطة والثروة، وثقة المواطنين في الدولة.
السلام يُبنى بالعدالة لا بالرصاص

*من دارفور إلى جنوب السودان، أثبت التاريخ أن السلاح يفتح أبواب التفاوض لكنه لا يضمن السلام الدائم. الحركات المسلحة في السودان نتاج انحراف وطني عن العدالة؛ واستقرار الإقليم لن يتحقق إلا بتحويل هذه الحركات إلى فاعلين مدنيين
يؤمنون بالسلام، ويعيدون بناء الثقة مع المركز ومع شعوب دارفور أنفسهم.
الفرق بين استمرار النزيف أو تحقيق الاستقرار ليس في قوة السلاح، بل في إرادة سياسية جريئة لإنهاء التاريخ الطويل من التهميش والاضطهاد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطليعي بابكر بدري… “تاريخ حياتي”
الأخبار
تعديلات واسعة في الهيكل القيادي للمؤتمر الشعبي
أساتذة جامعيون أسري معسكرات النزوح ، زمان في دارفور واليوم في ود مدني وغيرها خارج الخرطوم !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
تفعيل توجيهات الرئيس بردع لصوص المال العام والتشهير بهم!!. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خلفية تاريخية لعملية البناء الدستوري في السودان .. بقلم: د. الطيب حاج عطية

طارق الجزولي
الأخبار

مأمون حميدة: لم أطلب من الشعب أكل الضفادع

طارق الجزولي
الأخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في السودان إلى 83

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجمع المهنيين المسكوت عنه هل فعلاً هو أنا وأنت وهو وهي وهن وهم؟ وما السر وراء عباءة التخفي؟ .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss