باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحركة الشعبية والحزب الشيوعي- الصراع والمآلات وتصورات المستقبل

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2025 11:07 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
يمثل كل من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال والحزب الشيوعي السوداني ركيزتين أساسيتين في المشهد السياسي السوداني، وإن اختلفت منطلقاتهما الفكرية والتاريخية.
كلاهما يحمل إرثاً من النضال ضد الدولة المركزية المستبدة، وضد هيمنة الإسلام السياسي على مفاصل السلطة منذ عقود.
غير أن المسارات بينهما لم تخلُ من التناقضات، الأمر الذي يجعل العلاقة بين الطرفين مزيجاً من الالتقاء والتنافر، ومن الشراكة المرحلية والصراع المؤجل.
تقاطعات في الرؤية: نقد الدولة الدينية

يلتقي الحزب الشيوعي والحركة الشعبية – خاصة جناح عبد العزيز الحلو – في رفضهما الصارم لمشروع الدولة الدينية.
فالحزب يرى أن الإسلام السياسي كان المدخل الأساسي لإقامة نظام استبدادي فاسد صادر الحريات وكرس القمع، فيما يضع الحلو العلمانية الصارمة وحق تقرير المصير كشرطين غير قابلين للتفاوض.
هذا الموقف التقاطعي جعل الطرفين يُنظر إليهما كأقوى التيارات المعارضة لأي محاولة لإعادة إنتاج “الدولة الإسلاموية” بعد سقوط نظام البشير.
مسارات متباينة- ما بين التسوية والراديكالية
رغم هذا الالتقاء، برزت التباينات في الموقف من التحالفات السياسية:
الحزب الشيوعي انسحب مبكراً من قوى الحرية والتغيير، متهماً أطرافها بالانخراط في تسويات مع العسكر.
الحركة الشعبية – عقار، على النقيض، وقعت اتفاق جوبا ودخلت في شراكة مع المكون العسكري، ما اعتبره الشيوعيون تفريطاً في شعارات الثورة.
جناح الحلو بقي خارج هذه التسويات، لكنه ظل متمسكاً بمطالبه القصوى، وهو ما جعله قريباً من خطاب الحزب الشيوعي، وإن اختلف عنه في الوسائل واللغة السياسية.
المآلات – العزلة أم الجبهة العريضة؟
في ضوء الحرب الحالية التي أعادت تشكيل الخريطة السياسية، تقف هذه القوى أمام ثلاثة سيناريوهات:
الاستمرار في العزلة: إذا تمسك كل طرف بمطالبه القصوى دون تنازل، فسيجد كل منهما نفسه في معسكر ضيق، بعيداً عن موازين القوى الفعلية.
الجبهة العريضة: إمكانية أن يلتقيا – مع قوى مدنية ومسلحة أخرى – في تحالف ضد الإسلاميين والعسكر، خاصة بعد الكلفة الفادحة للحرب وانكشاف عجز النخب التقليدية.
الانقسام الداخلي: كلا الطرفين يواجه خطر الانقسام؛ الشيوعي بسبب ضعف قاعدته الجماهيرية في ظل استقطاب حركات الهامش، والحركة الشعبية بسبب ثنائية الحلو/عقار واختلاف أجندتهما.
المستقبل واقعية جديدة أم شعارات قديمة؟
الحرب فرضت معادلة مختلفة قد تدفع الطرفين إلى إعادة حساباتهما.
الحزب الشيوعي ربما يجد نفسه مضطراً للانفتاح على قضايا الهامش بشكل أعمق، بينما قد تتجه الحركة الشعبية إلى مقاربة أكثر مرونة في ملف الهوية والعلمانية
حتى لا تعزل نفسها عن أي تسوية سياسية محتملة. المستقبل إذن مرهون بمدى قدرة هذه القوى على تجاوز إرث الشكوك المتبادلة وبناء مشروع سياسي مشترك يعيد تعريف الدولة السودانية على أسس جديدة.

ا*لعلاقة بين الحزب الشيوعي والحركة الشعبية ليست تحالفاً كاملاً ولا خصومة مطلقة، بل هي ساحة مفتوحة لصراع فكري وسياسي قد يفضي إما إلى عزلة متبادلة أو إلى تحالف وطني واسع
يغير وجه السودان. والسؤال الجوهري الذي يظل معلقاً: هل ينتصر المنظور البراغماتي الذي تفرضه الحرب، أم تظل الشعارات القصوى عقبة أمام بناء جبهة سودانية جديدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حلايب بين الانتخابات السودانيّة والمصريّة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان ود. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
السودان الفقير الذي يتخيّل نفسه غنياً
منبر الرأي
تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الأخبار
الآلية الأفريقية تتحاور مع جميع القوى السودانية ولا خصوصية للبرهان
منبر الرأي
الدوافع السرية لأمريكا لإشعال النار في اوكرانيا وهل ما نراه علي السطح هل هو مجرد عبث ولعب عيال ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

الأخبار

ثلاثة شهداء حتى الآن وعدد من الجرحى برصاص الانقلابيين بمنطقة أبونعامة ردا على رفض الاهالي قرار إرجاع مشروع كناف أبونعامة لمعاوية البرير

طارق الجزولي

نظرية الصدمة الآن تستخدم كأداة وتكتيك حربي ضد شعب

عبدالحافظ سعد الطيب
Uncategorized

حظر على جميع الرتب العسكرية

أمل أحمد تبيدي
بيانات

بيان صحفي من حزب التحرير: الوطنية علاجٌ بالتي هي الداءُ والإسلامُ هو الدواء

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss