قامت مجموعة مجهولة في وقت متأخر من مساء الجمعة الموافق 15-05-2015 بالإعتداء بالضرب على الناشطة سلافة سعد بعد ترصدها قرب منزلها وقطع الطريق على سيارتها بواسطة سيارة إستغلها ثلاثة من المهاجمين الذين يشتبه في إنتمائهم لأحدى فروع الأجهزة الأمنية في حادثة أقرب ما تكون لحادثة إختطاف الناشطة ساندرا فاروق كدودة.
حيث قام المهاجمون بتوثيقها وتثبيتها في مقعد سيارتها وحاولوا حقنها بسائل في جسمها إلا أنها تمكنت من المقاومة وأصيبت جراء مقاومتها بإصابات بالغة وتمكن المهاجمين من الفرار بعد ظهور بعض المارة على الطريق.
وهي المرة الثانية التي يتم ترصد الناشطة سلافة وتعقبها بغرض إيذائها وتخويفها بعد أن قامت السلطات الأمنية بإستدعائها قبل الحادثة الأخيرة بأيام إثر نشرها لمقال تحدثت فيه عن تجربتها الشخصية مع العنصرية كان قد لاقى رواجاً منقطع النظير بوسائط التفاعل الإجتماعية وأوضحت بعدها أن السلطات الأمنية قامت بإستدعائها وتم ضربها وقص شعرها وإسماعها كلمات عنصرية بحقها وإتهامها بإستغلال أحداث مهاجمتهم لطلاب دارفور في الجامعات ومحاولتهم لتحريف مقاصد مبادرتها (صرير الصي) التي تكفلت بتغطية ما يذيد على الثلاثة ألف بطانية وكسوة شتاء لأطفال الشوارع المشردين في الشتاء الماضي.
إننا في الحزب الديموقراطي الليبرالي ندين ونشجب هذا الإعتداء الغاشم والمتكرر للناشطة سلافة سيف الدين سعد ونحمل السلطات الحاكمة كل ما يطرأ على سلامتها الجسدية والنفسية ونؤمن على حرية الفرد في التعبير وفق الحقوق المكفولة في الدستور العام للبلاد والمواثيق الدولية ونعلن عن كامل تضامننا مع الناشطة سلافة سعد وأسرتها وكل نساء السودان وندعم حقهن في حرية الرأي والتعبير.
شاهد أيضاً
هيئة الحكم الذاتي لجنوب دارفور: بيان بخصوص كشف مني اركو مناوي لحقيقة “المشتركة” واعترافه بأنها قوات قبيلة الزغاوة
هيئة الحكم الذاتي لجنوب دارفوربيان رقم (59)بيان بخصوص كشف مني اركو مناوي لحقيقة “المشتركة” واعترافه …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم