باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لبنى أحمد حسين عرض كل المقالات

الحوار السوداني… لماذا لا يتم عبر الزووم؟

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2026 4:08 مساءً
شارك

لبنى أحمد حسين

من حيث المبدأ، أرحب بأي حوار أو جهد، حتى لو لم يُثمر سوى إطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين والمحكومين عَسفًا.
فما يحقن دمًا، ويفتح بابًا مغلقًا، ويعيد مظلومًا إلى أهله، لا بد أن يجد الترحيب… عن الحوار السوداني السوداني أتحدث.
لكن الحقيقة أننا، حتى الآن، لا نعرف بالضبط: ما هدف هذا الحوار؟
نعرف أنه لن “يستثني أحدًا”… وإذا كان هذا “الأحد” يشمل الموصومين بالإرهاب، والذين ثار عليهم الشعب بثورة شعبية سلمية، فالسؤال المشروع: هل يكون من أهداف الحوار إعادة تسويقهم وتثبيت عدم استثنائهم؟
المهم، يقول رئيس اللجنة، بروفيسور قاسم بدري، إن الهدف هو جمع السودانيين، وتهيئة المناخ، وبناء الثقة، وتيسير المشاورات للوصول إلى رؤية مشتركة حول شروط الحوار ومنهجه وضماناته.
جميل، لكن هذا هدف لتهيئة الحوار، وليس هدفًا للحوار نفسه.
فالسؤال البسيط: سيجتمع السودانيون من أجل ماذا؟ ويتحاورون حول ماذا؟
هل للتفاوض من أجل إنهاء الحرب؟ أم للتعبئة العامة وحمل السلاح؟ أم لإنهاء حالة التمليش والالتفاف حول جيش موحد؟ أم من أجل سودان واحد؟ أم لتفويض البرهان، أقصد تفويض البرهان والعسكر والمليشيات؟ أم لسحب هذا التفويض؟
لا أطلب أجندة جاهزة قبل الحوار؛ فهذا يناقض فكرة الحوار أصلًا، ولكن لا بد من غاية واضحة حتى نعرف ما الذي نتحاور من أجله.
وإذا لم تكن الغاية واضحة بعد، فنحن ما زلنا في مرحلة العصف الذهني؛ وهذه مرحلة لا تحتاج إلى تذاكر سفر، ولا فنادق، ولا ترحيل، ولا ضمانات للمشاركين… مشاركة الزووم تحقق الغاية إذا تحدد الهدف.
وكل قرش سيُنفق على السفر والفنادق والاستقبالات، الأولى أن يذهب إلى المعلمين وأساتذة الجامعات.
ومن الممكن أن يتم هذا العصف الذهني عبر “زووم”… فالحوار، في زمن الإنترنت، لا يحتاج إلى طائرة ولا فندق، ولا حتى ضمانات للعودة سالمين؛ يحتاج إلى ميغابايت… وبالتأكيد إلى مضاد قوي للهاكر!
فلماذا لا تُرسل الدعوات، ويشارك المشاركون عبر “زووم”، وترسل القوى المدنية والسياسية ردودها عبر البريد الإلكتروني أو الواتساب؟
بي جد والله…
فالحوار ليس غاية في ذاته…
والسودان لا يحتمل مؤتمرًا جديدًا يستهلك المال والوقت، ثم يخرج منه الجميع بصورة تذكارية وبيان ختامي يقبع داخل الأدراج!
منشن:
لجنة الحوار السوداني

lubbona@gmail.com

Author

لبنى أحمد حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذهبت السَكرة وجاءت الفَكرة ؟!
منبر الرأي
مرور أربعة و خمسين عاما على تأسيس مدرسة الخوي المتوسطة.
منبر الرأي
كلام النمل عن الدور الاجتماعي للمؤسسة العسكرية (2-10) .. بقلم: بخيت النقر
منبر الرأي
موقع المنجم بالملي !
منبر الرأي
من «تحالف سياسي» إلى «قوة مدنية وطنية»: كيف يحوّل «صمود» حوار بورتسودان إلى فرصة لإعادة تشكيل ميزان القوى وبناء الدولة السودانية المدنية؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بلاغ لشركة زين عن وجود مشكلة في خدمة الانترنت

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

الفاسدون دائما يخلفون وراءهم قنابل موقوتة .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب الحكيم: وما لا عين رأت ولا أذن سمعت !!اقراء كتاب من 600 صفحة في ثمان صفحات..

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسخ الكيزاني ومتلازمة الأنانية والجشع .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss