باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

الحوار والنقاش .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2015 1:51 مساءً
شارك

كثيرون لا يعرفون الفرق بين الحوار والنقاش. النقاش هو ما يكون عادة بين مشجعي الهلال ومشجعي المريخ. رأي كل طرف يختلف 180 درجة عن رأي الطرف الآخر بمعنى أن كل هلالي مقرر سلفاً أن فريقه أفضل وأحسن من فريق المريخ. وفي الجانب الآخر كل مريخي يؤكد ويصر أن فريقه أفضل وألعب من فريق الهلال. ولهذا تجد الجدال بيزنطي ويسير في إتجاهين ومتوازيين أي لا يلتقيان أبداً. فمعطيات كل طرف تختلف عن معطيات الطرف الآخر وكذلك مخرجاته أو نتائجه. نسمع عن الحوار بين الحكومة والمعارضة بمختلف توجهاتها .. سواء كانت المعارضة التي تحمل السلاح أو المعارضة السلمية أو المعارضة المدجّنة من قائمة ال120  حزباً المسجلة ومتوالية ومندغمة مع الحكومة. سؤالنا هو كيف يكون هنالك حوار مع الحكومة وهي تقبض على كل كروت اللعبة كما كان يقول السادات عن أميركا. لو افترضنا أن شخصان يودان لعب الورق أي الكوتشينة .. يجب أن يستلم كل منهما عدداً من الأوراق مساوياً لما يستلمه الطرف الآخر. فهل الأوراق التي في يد الحكومة تتساوى مع الأوراق التي في يد المعارضة مجتمعة؟ أشك في ذلك. هل هنالك معطيات متفق عليها بين الحكومة والمعارضة أكرر بأنواعها المختلفة؟ لا أظن. ما يسمى بلجنة 7+7 للحكومة 50% من عضويتها ول120 حزباً نصف العضوية المتبقي.. ورئيس اللجنة من الحكومة بمعنى أن أي قرار يحتاج للتصويت سيفوز بلا شك لأن للرئيس صوتان. الأحزاب ال120 هذه فشلت أن تثبت أن لها قواعد جماهيرية وهي هنا بلا استثناء كل أحزاب الأمة الفكة وكذلك الحزب الاتحادي الفكة.. فعدم مشاركة حزب الأمة القومي وهو الحزب الأكبر حسب آخر نتيجة إنتخابات ديمقراطية تجعل العملية كلها طبخة هلامية ليست كاملة الإعداد. هنالك منظمات أو تنظيمات شبابية يدعي أفرادها أن لها وزن في الساحة السياسية ولم تعطها الحكومة الفرصة لنرى ما في جعبتها وهنالك أحزاب ذات صوت عال غض عن النظر عن ضعف عضويتها خاصة خارج المدن الكبرى وكلها تعتبر خارج فورمة الحكومة و7+7 فمن يحاور من؟ ومن هو صاحب الحق ليقرر نيابة عن الشعب ما يجب أن تكون عليه الحالة السياسية والحكم في السودان؟ الحكاية معقدة أكثر مما يتصوّر الكثيرون. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر مدونتي من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

Author

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تجمع المهنيين السودانيين يرد على ادعاءات صلاح قوش
منبر الرأي
يا شذاذ الآفاق اتحدوا … بقلم: مجدي الجزولي
منشورات غير مصنفة
رمضانيات (3) ما يميز هذا الشهر الفضيل .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
“حَـاجَّــة الصَّـبُـر” وَقصصٌ أخْـرَى
منبر الرأي
ترشح البشير لدورة رئاسية تالية كارثة .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الباز ووراق: فضيلة دفع الثمن للتحول الديمقراطي … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

العرجا لمراحها ومعتصم جعفر!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الراحل: حسن عبدالقادر حاج احمد رمز النضال الوطني (1) .. بقلم: أمل فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجوب اللجلجة والمضايرة والتوبة .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss