باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

الحوار وغياب الرؤية الوطنية

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2026 10:44 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(الحوار يكون لتقريب المسافات و كسب القلوب ، لا لكسب المواقف و لإدانة كل منا الآخر)

الحوار دائما يحقق التوافق إذا كان مبنى على أسس وطنية ورؤية تكاملية لبناء وطن معافى من كافة الأمراض، اننا نعيش مرحلة تعددت فيها الأزمات سياسية واقتصادية و اجتماعية من وراء ذلك انسداد الأفق الذي يستند على الإنتماء ات الضيقة ، تعاملنا مع ازماتنا السياسية بأسلوب غير علمي يفتقد الي نواة تجمع الفرقاء و ترسخ لمفاهيم التوافق حول الأولويات إلتى تقوم عليها الدولة لم نجعل الحوار نهج لاداراة الشؤون إلدولة.
كافة منابر الحوار إلتى عقدت تفتقد للثقة والمصداقية لذلك فشلت في تكوين منظومة سياسية تقود إلى الاستقرار
المؤسف معظم الذين يهرولون نحو تلك المنابر هم أصحاب مصالح شخصية ليس ساسة وحكماء بل أشخاص صنعتهم الصدفة، ليس لها رؤية إصلاحية للملفات السياسية والإدارية والإقتصادية لانها لا تمتلك خطط ولا برامج. هدفها كان تقسيم السلطة بين الذين يحملون السلاح.
لن ينجح الحوار طالما الاحتقان متزايد و الاحقاد ترتفع وتيرتها ، والجهلاء و المتسلقين يسيطرون على المشهد السياسي. انها مرحلة ينقصها النضج السياسي الذي يتجاوز بعض النقاط التي تعمق الخلافات و الانتقال إلى النقاط المحورية التي تجمع حتى نتمكن من الوصول لحكم رشيد عبر اليات تعمل على تقوية المؤسسات. الدول التي جعلت الحوار سلوك تمكنت من العبور لانه الالية الحضارية إلتى تؤسس لنهوض علمي ينظر للمستقبل.
كما قيل :
(الأفضل دائماً أن نتطلع للأمام بدلاً من النظر إلى الخلف)
هذا لن يحدث الا إذا تشكل الوعي السياسي الذي يصنع منصة حقيقية للحوار من أجل الإصلاح تكون دعوة لخلق فرص لتبادل وجهات النظر المختلفة، لندرك ان الحوار قيمة انسانية تبني العلاقات التي تقود إلى مجتمع متماسك اجتماعيا و مستقر سياسيا ،غيابه يعني مزيد من الصراعات و الاستقطاب وإغلاق أبواب التفاهم والتعايش السلمي.
المؤسف صراعنا ليس من أجل الإصلاح وانما الهدف السلطة لتحقيق مصالح شخصية او حزبية لا رؤية لا برامج لنهضة البلاد.
مشكلتنا الكبرى إلتى تعيق الحوار الوطني الارتباط بمكونات قبلية وجهوية قد تهزم الروح إلوطنية و التبعية المطلقة إلتى تهدد التعايش والاستقرار.
تنطبق على واقعنا هذه المقولة :
(الشيء الأكثر إزعاجًا في الحياة هو أن الشخص الصادق يخسر دائمًا في صراع الكلمات. لانه مقيد بالحقيقة، بينما الشخص الكاذب يمكنه أن يقول أي شيء.)
فى النهاية
المعارك الجدلية تبدد الطاقات ، محاولاتنا للانتصار على الآخر تؤكد مدى جهلنا لأننا لايمكن القضاء على الآخر او الاقصاء على اساس فكري او ايدولوجي التيارات إلتى تتصارع لا تبني دولة .
تتوافق من أجل الإصلاح والبناء
كما قيل
(إذا اتفق الجميع على نفس نمط التفكير، فهذا دليل على أن لا أحد يفكر)
نتحاور ونتفاكر من أجل وطن معافى من كافة الأمراض.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رقائق التصوف في السودان .. بقلم: د. الطيب النقر/كوالالمبور- ماليزيا
حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (70)
الأخبار
قضية مريم يحي: كاميرون يتعهد “بمواصلة الضغط” على الحكومة السودانية لإلغاء حكم الإعدام
الأخبار
فيصل محمد صالح: لا علاقة لوزارة الاعلام بأحداث قاعة الصداقة
منبر الرأي
في ذكرى سعودي دراج .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحيد .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف كانت سمات البنية الاجتماعية في فترة المهدية؟(2/2).

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مؤتمر السلام السوداني … الخطة ( أ ) … الكوديسا 2 ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

السياحة المورد المُهْمَل .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss