باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بخيت اوبي عرض كل المقالات

الديموقودية كدرب للانتقال بالسلم والتداول بالحكمة في السودان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

د. بخيت اوبي
بالرجوع إلى عمق التاريخ السوداني وتراث وحكمة شعوبه، واصاله حضارته وقيمه، يمكن استخلاص واستلهام دروس مهمة وملهمة من الأجداد في تعاملهم مع التحديات العظيمة ، والتحولات الكبرى في مسار التاريخ المجتمعي، و تفاعلات احداثها وآلامها وأفراحها، وانتصارتها وخيباتها، والتي بلا ريب مدت اياديها لصناعة الماضي و صياغة الحاضر ورسم ملامحه. وبالرغم من أن العالم يتحول ويتغير بسرعة بصورة تكاد تكون متطابقة ومتزامنة مع تغير أساليب وأدواا التعاطى مع التحديات والمشكلات الكبرى، مع تباين نظم الإدارة والحكم والنظم الاجتماعية، إلا أن هذه التغيرات لا يمكنها أن تقف سدا في طريق بحث المجتمعات عن أساليب جديدة تجمع بين اصاله التقاليد وحداثة المبادئ. وهنا يبرز مصطلح ومفهوم جديد يمزج ويصهر بين مبادئ الديمقراطية الحديثة وطرق إدارة الحوار والتوافق في المجتمعات السودانية والتي تطلق عليها “الجودية” وأن المفهوم محصلة الجودية والديموقراطية تتمثل في مفهوم الديموقودية.
الديموقودية مفهوم عبارة عن نظام اجتماعي وسياسي يفرض توازنا مرنا بين المشاركة الجماهيرية في صنع القرار الوطني، واحترام التقاليد والحكمة التي تمثل تراث المجتمعات السودانية، وهذا المفهوم لا يتجلى فقط في شكل مؤسسات انتخابية ونيابية ، وانما تبرز كفلسفة حياة ماثلة في إدارة الشؤون العامة بصورة تشاركية تتوافق مع القيم الثقافية، والاجتماعية، والموروثات الحضارية للمجتمعات.
الديموقودية تعتبر مهمة للغاية لأنها تضمن مشاركة الجميع في اتخاذ القرار بصورة تقوى الروابط الاجتماعية وتعزز التماسك والوحدة المجتمعية، وكذلك تعبر عن تمثيل حقيقي لجميع فئات المجتمع الأمر الذي يؤدى إلى حلول أكثر توافقية مع الواقع، وهي كذلك تدمج التراث في العملية الديمقراطية وتحافظ على هوية المجتمع وتراثه مما يجعل المجتمع أكثر قدرة على مقاومة التحديات المستجدة، وتقوم على حل المشكلات بطرق توافقية لأنها تعتمد على الحوار والوساطة وهو ما يقلل النزاعات ويؤدى إلى استدامة القرارات.
كيف يمكن تطبيق الديموقودية ؟ يمكن تطبيق هذا المفهوم عن طريق إنشاء مجالس الحوار (الجودية) لتصبح منصة لتحقيق توافق الآراء في القضايا المهمة، إشراك جميع فئات المجتمع عن طريق التمثيل التشاركي، وتعزيز ثقافة الحوار والاستماع مع احترام الخبرة والتقاليد وتوظيفها في صياغة السياسات ، والشفافية والمساءلة بحيث تكون جميع الخطوات واضحة مع محاسبة كل من يتولى مسؤولية .
هناك خطوات وإجراءات مهمة للديموقودية للانتقال بالسلم والتداول بالحكمة منها الآتي:
١- المبايعة الجماعية أو الاختيار الجماعي: الاختيار الجماعي الذي يعبر عن رضا وإرادة الجماعة.
٢-مجالس الحوار(الحوش) : الجلوس معا لاتخاذ القرارات في مجلس الحوار الذى يجمع جميع فئات المجتمع.
٣-الاحترام والتفاهم: الاحترام والتفاهم بين جميع الفئات، المزج بين الحكمة والمعرفة.
٤- الطرق السالكة: الاتفاق على طريق يسير عليه الناس بحيث يلتزم الجميع بالسلم والأمان وتجنب النزاعات والفتنة.
٥-القرن القوى: أن بتمسك الجميع بالوحدة والتماسك رغم الاختلاف.
٦-روح المحبة والتسامح
٧-العدالة والحق
٨-الاختيار الصادق(الانتخاب بصفاء النية)
خلاصة القول إن الديمقودية ليست مجرد مفهوم نظري، بل هي دعوة لتجديد أساليب حكمنا وإدارة شؤوننا بطريقة تضمن مشاركة الجميع، وتحفظ هويتنا، وتؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا. فهي تمثل جسراً بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتفتح آفاق جديدة لمجتمعاتنا نحو التطور والانسجام.
يمكننا التفكير واثراء النقاش حول تطوير هذا المفهوم بصورة قد تؤدى إلى حل المشكلات المستعصية التي تواجه البلاد وأخطرها التفكك المجتمعي والانقسام العرقي ، وتأتي الخلافات السياسية والحزبية في قاعدة المحركات التفاعلات المجتمعية السلبية.

bakhietobey2010@gmail.com

الكاتب

بخيت اوبي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
خواطر عن مظاهر التجاوزات والفساد في النيل الأزرق .. بقلم: د. حافظ عباس قاسم
من المرابيع وداللبيح، قصص وحكايات !!.. بقلم: صديق السيد البشير
منبر الرأي
في ذكري الادب السودني الحديث واخرينالي علي المك .. بقلم: هشام عيسي الحلو
منبر الرأي
التنشئة السلطوية والدولة الهشة: تحليل مقارن لحالات السودان ومصر وإثيوبيا
الأخبار
تشاد تنقل لاجئين سودانيين بشكل طارئ من منطقة حدودية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نكات من بلاد السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

السقوط المهني والأخلاقى لإدارة بنك السودان المركزى .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

وما فشل حمدوك ولكن نحن الفاشلون .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

عريضة مزارعي الجزيرة للمستعمر الانجليزي والفرق بين اتحادين … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss