باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بخيت اوبي عرض كل المقالات

الديموقودية كمدخل لوقف استباحة حقوق المجتمعات الأصلية وتدمير مواردها في زمن الحرب في السودان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

د. بخيت اوبي
في ظل تفاقم النزاعات والصراعات والانقسامات الحادة والتصدعات العميقة للمجتمعات في ظل الحرب الجارية في السودان منذ منتصف ابريل ٢٠٢٣م، تلوح في الافق الحاجة الماسة إلى مفاهيم جديدة مستنبطة من تاريخ الشعوب السودانية وحضارتها، تدمج بين الإرث الثقافي والحداثة، بهدف حماية الحقوق الأساسية للأفراد والمجتمعات. من بين هذه المفاهيم، تبرز “الديموقودية” كمدخل فلسفي، وواقعي يعكس روح الشعب السوداني وتاريخه وحضارته، حيث تمزج بين الديمقراطية الحديثة والجودية، إذ يمثل نمط فريد من الحكم والإدارة يستند إلى التجربة الشعبية والتراث الثقافي. فهل يمكن لهذه الصيغة أن تكون وسيلة فعالة لوقف استباحة حقوق المجتمعات الأصلية وتدمير مواردها في ظل الحرب المستعرة في السودان؟
جوهر “الديموقودية” في سياقها السوداني، ليست مجرد نظام سياسي رسمي، وإنما هي منهج حياة ينبثق من صميم التراث الشعبي، حيث يلتقي فيها مفهوم الديمقراطية الحديثة بمبادئ الجودية التقليدية في الإرث الشعبي، وهي قيم تتعلق بالعدالة، التعاون، واحترام الحقوق الجماعية والفردية. إذ أن الجودية كمفهوم سوداني أصيل، يعبر عن مبادئ التوافق، السلم الأهلي، والتداول السلمي للسلطة، الاستناد إلى الحكمة والممارسة في حل مشكلات المجتمعات المحلية، ويؤكد على أن الحكم يجب أن ينبع من إرادة الجماعة واستنادًا إلى قيم التعايش والتسامح.ولاشك في أن هذا الدمج يخلق نظامًا فكريًا وسياسيًا يعكس الروح الشعبية ويعزز من مقاومة الاستغلال والنهب، خاصة في ظروف الحرب والصراعات، حيث تتعرض المجتمعات الأصلية للاستباحة من قبل قوى داخلية وخارجية، وتنهب مواردها لتمويل نزاعات غير عادلة. من الناحية الفلسفية، تعكس “الديموقودية” مبدأ التوازن بين السلطة والعدالة، بين الفرد والجماعة. فهي تؤمن بأن السلطة ليست ملكًا لأفراد أو جهة واحدة، وإنما هي وظيفة تتداولها الجماعات عبر آليات تعكس إرادتها الحرة، مع الالتزام بقيم العدل والكرامة الإنسانية.
وفي ظل الحرب في السودان، تصبح “الديموقودية” فلسفة مقاومة ترفض فرض الوصاية أو الاستغلال، وتدعو إلى إشراك المجتمعات الأصلية في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتها ومواردها، بشكل يضمن عدم تكرار استباحة حقوقها ومواردها. ويمكن الإشارة في هذا المضمار إلى بعض الحلول التي تلامس الواقع وربما اقرب إلى التطبيق العملى منها الآتي:
١-اعادة الاعتراف بالحقوق الجماعية للمجتمعات الاصلية وتضمين ذلك في الدستور في شكل نصوص أو قوانين دستورية تضمن حقوق هذه المجتمعات في ملكية أراضيها واستثمار مواردها، والمشاركة الفعالة في صنع القرار.
٢-تفعيل آليات العدالة الانتقالية: لإنصاف المجتمعات التي تعرضت للنهب والاستغلال، وإقامة لجان تحقيق مستقلة وتعويض المتضررين، وتحقيق العدالة وفق مبادئ “الديموقودية” التي تدمج بين العدالة والشفافية.
٣-تعزيز الحوار الثقافي والسياسي المبني على الجودية: وذلك عبر تعزيز قيم التوافق والتعايش بين مختلف المجموعات، بما يضمن عدم استغلال الاختلافات لزرع الفتن والنزاعات، وبصورو تعزز من الوحدة الوطنية.
٤-تطوير برامج تنموية مستدامة: تستهدف تحسين مستوى المعيشة، وتوفير بدائل اقتصادية للمجتمعات الأصلية، بحيث تقل الحاجة إلى الاعتماد على مواردها بشكل مفرط، وتحد من استغلالها في زمن الحرب.
٥-تعزيز الوعي والتربية على قيم “الديموقودية” المستمدة من التراث السوداني :من خلال منابر التعليم والإعلام، لزرع ثقافة المواطنة، والعدالة، والتسامح، باعتبارها أسس حماية حقوق المجتمعات الأصلية.
خلاصة القول إن “الديموقودية” كمفهوم وكممارسة، تمثل فرصة فريدة لدمج التراث الثقافي السوداني مع مبادئ الديمقراطية الحديثة، بهدف بناء نظام حكم يعكس إرادة الشعب ويصون حقوقه. فهي ليست مجرد خيار سياسي، وإنما فلسفة حياة تستند إلى قيم العدالة، التوافق، والتسامح، تُمكن المجتمعات الأصلية من مقاومة استباحة حقوقها ومواردها، خاصة في زمن الحرب والتحديات الكبرى. فالسودان، بتاريخ تراثه الغني، يحتاج إلى أن ينهج هذا الطريق، الذي يجمع بين الحكمة الشعبية والمعرفة الإنسانية، ليصنع مستقبلًا يتسق مع روحه وتاريخه، ويضمن حقوق أجياله القادمة.وتعويض المتضررين، وتحقيق العدالة وفق مبادئ “الديموقودية” التي تدمج بين العدالة والشفافية.

bakhietobey2010@gmail.com

Author

بخيت اوبي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البشير يهدد بحرمان الجنوب من البنى التحتية النفطية
منبر الرأي
بين سنغافورة والسودان: نحو نهضة اقتصادية شاملة من موقع الجغرافيا، لا من موقع الاقتصاد
منى عبد الفتاح
المرأة السودانية …صدى “الكنداكات” .. بقلم: منى عبد الفتاح
هيب هوب بنكهة سودانيه … بقلم: هشام الحلو
منبر الرأي
استقالة د. إبراهيم الأمين .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“ارتفاع الجنيه قريباً … أبقوا عشرة على مدخراتكم!” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

إثيوبيا يبقى الود ولكن !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

شوّامٌ: لِبنانيون وسُوريون …. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ذكـريات وأسـرار الحـركة البيئية العالمـية ومصـائر الدول النامـية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss