باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الذكرى الأولى: عامٌ على الغياب… والمكان ما زال لآسيا

اخر تحديث: 16 فبراير, 2026 8:26 صباحًا
شارك

مرّت سنة على رحيل صديقتنا الغالية، الفنانة والمطربة السودانية القامة ، آسيا مدني، التي غادرتنا في 16 فبراير 2025…
وما زال غيابها موجع، ولسه حضورها أقوى من الغياب.

آسيا ما كانت بالنسبة لنا مجرد صوت بنسمعها على مسرح، أو فنانة نشوفها على شاشة.
كنا نعرفها عن قرب… في البيت، في اللمة، في الونسة، وفي التفاصيل الصغيرة.

منذ عام 2012 كنت أمكث في القاهرة عدة شهور من صيف كل عام، غالباً ما بين مارس وسبتمبر، تزيد أو تنقص من سنة لأخرى. وخلال تلك الشهور كانت لقاءاتنا تتجدد باستمرار، وسط الأصدقاء والأقرباء، في جلسات صادقة لا تُنسى.
كانت حاضرة بروحها، بصوتها، وبخفة ظلها التي تملأ المكان.

وفي سبتمبر 2024 عدتُ إلى تورونتو كعادتي… ولم أكن أعلم أن تلك ستكون آخر مرة أراها فيها. فبعد أقل من خمسة شهور رحلت.
وفي 17 أبريل 2025 عدتُ إلى القاهرة… بعد شهرين من وفاتها.
دخلت المكان نفسه، والوجوه نفسها، لكن كان في شيء ناقص. كرسي آسيا كان فاضي.
المكان الذي لم تكن تقبل أن يجلس فيه أحد — بالتي هي أحسن أم عَنْوَةً واقْتِداراً — ظل كما هو، كأنه مستنيها وفي انتظار عودتها.

يومها لم تطاوعنا الأنفس وما قدرنا نغني. لأن الغنا كان بيبدأ منها وتحثنا بشدة على المشاركة.
فآسيا لم تكن مطربة عادية، ولكنها كانت صاحبة رسالة.

كانت تؤمن أن الفن ليس للتسلية فقط، أو سبيل من سبل كسب العيش، بل للناس، وللوطن، وللأمل.
لهذا اختارت الفلكلور السوداني، وقدّمته في مصر وأفريقيا وأوروبا وأمريكا بكل فخر.
واستحقت أن تُعرف بحق “سفيرة الفلكلور السوداني”.

لكن آسيا التي عرفناها نحن لم تكن فقط فنانة مهرجانات أو مناسبات. فقد كانت صديقة، وأخت، وحضوراً دافئاً في البيت.
في 2020 سنة الكورونا، حين توقفت المسارح، جلسنا، ومعنا الصديق المشترك كولي، نغني في البيت ونسجل ونضحك… (نجوم ما قبل الأمس: الإبداع في زمن الكورونا)،
وهي تقود الإيقاع وتصحح لنا، وكأنها تقول: الفن لا يتوقف.

ولا أنسى يوم ولادة حفيدتي “ماكسين” حين اختلت دقائق ثم عادت بأغنية كاملة كلمات ولحناً، وغنّتها لنا من قلبها.

هكذا كانت آسيا … تعطي بمحبة ومن غير حساب.

وأقولها بصدق: كنت أتمنى أن نقيم لها حفل تأبين يليق بما قدمته، وبما بذلته من أجل الفن ومن أجل السودان.
لم يتحقق ذلك حتى الآن…
وهنا يعتصرني جزعٌ حقيقي.

أشعر أحياناً وكأنني مدين لها بدينٍ لم أُوفِّه بعد. ليس دين وعدٍ عابر، بل دين وفاءٍ يستحق أن يُنجز.
هذا الجزع يؤلمني…لكنه يذكرني أيضاً أن حق آسيا علينا باقٍ ما بقينا، وأن الوفاء لا يسقط بالتقادم مع الوقت.

سنة عدّت…لكن المكان ما زال لها، في البيت، في الونسة، وفي الإيقاع. وفي كل مرة نبدأ غنا، ولو استماع، ونحس أن في شيء أساسي ناقص.

رحمكِ الله يا آسيا، وجعل كل لحن غنيتيه نوراً لك، وكل قلب أحبك دعاءاً مستمراً.
ما غبتي عنا بس بصوتك…
فقد كنتِ جزءاً من حياتنا.

العزاء لأسرة آسيا الكريمة، ولكل أهلها داخل السودان وخارجه.
والعزاء كذلك لمجموعة الأصدقاء والصديقات والأقرباء والقريبات ممن جمعتنا بهم معها لمّات صادقة ولقاءات جميلة منذ نوفمبر 2011 وحتى قبل رحيلها بأشهر قليلة في فبراير 2025.

والعزاء لكل صديقاتها وأصدقائها ولكل من أحب آسيا وشاركها الغناء أو استمع إليها…

نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل محبتها في قلوب الناس صدقة جارية لها.

الدوام لله والبقاء له وحده

الواثق كمير
تورونتو، 16 فبراير 2026

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أقسم يا زولة أنكِ أجمل ما في حياتي
الأخبار
مصر تمنح السودانيين “تأشيرات دخول” غير مسبوقة
منبر الرأي
هذا عبد الرحمن زياد يحييكم .. بقلم: تاج السر الملك
Uncategorized
استراحة: الغناء فوق الجرح… من نسيج الشملة إلى شهادة الزمن. اغاني و اغاني موسم ٢٠٢٦
منبر الرأي
وتسللت الي عالم الترجمة عبر النافذة أو ما يعرف ب ( الجربندية ) !. (٢) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحفية اسرائيلية: سبب أزمة الخليج تقرير استخبارى وثق حقائب المال القطرية للارهابيين عبر السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول تاريخ تركيبة شمال السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
الأخبار

الكونغرس يطالب بايدن بإجراءات سريعة لحماية السودانيين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حثالة القوم والخارجين عن القانون .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss