أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل:
السعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في (( ماذا نفعل بالمال و القوة و السلطة)).
أشياء تجعلك تقف كثيرا عندها وتتساءل وتتزاحم علامات الاستفهام عندما تجد ملفات مهمة بها تنهض الدول محاطة بالغموض عبر اتفاقيات سرية وصفقات لا يستفيد منها المواطن ولا الوطن ، المحزن كافة سياسات الحكومات إلتى مرت قائمة علي تجريد المواطن من حقوقه،(المنسي) بل محذوف من قائمة الأولويات لكنه مطالب ان يكون أكثر حضور لتقديم الولاء عبر الهتافات و التصفيق ،في ظل واقع متردي ،المؤسف لا تسعى الحكومة لرفع مستوى الخدمات ومنحه حقوقه و لا الرأسمالية إلوطنية تسعى لبناء واقع اقتصادي ضخم يظهر عائده على البلاد والعباد ، السياسة الاقتصادية ارتبطت بالمصالح الشخصية و المنافسة إلتى تختل فيها موازين العدالة، شريحة من الرأسمالية تمنح تسهيلات لا محدودة بل يتم تجاوز القانون من أجلها ليس من أجل الوصول لواقع متمدن ومتحضر لصالح دعم الاقتصاد ،أخرى تطبق فيها كافة النصوص القانونية بل يتم وضع العراقيل إلتى تهدم المشاريع التنموية.
الذين يمنحون هذه التسهيلات ليس لهم دور اجتماعي ولا حتى في توفير بيئة عمل بموصفات علمية.
ما يحدث في مجال الصناعة والاستثمار يحتاج إلى مراجعة في القوانين و التسهيلات حتى لا تتحول الرأسمالية الي مافيا تهد لا تبني، عندما اتحدث عن الرأسمالية إلوطنية يجب أن نضع استثناءات لان فيهم من ساهم في التعليم والصحة و دعم المجتمعات الفقيرة ووالخ والنقيض يتغذى من دماء المواطن مستفيد مما تقدمه له الدولة من دعم و تسهيلات.
عندما انتقد الفئة الثانية إلتى أصبحت مثل الاخطبوط، استثماراتها تصل فيها الاستفادة لمرحلة الجشع، احيانا تتعمد خلق الأزمات ووالخ الصورة قاتمة فيما يدور بينها وبين الحكومة.
لا يتم تحقيق المصلحة العامة للمجتمع الا عبر ضوابط للنشاط الاقتصادي الاستثماري تجعل الاستفادة تعم كافة فئات المجتمع
لابد من اليات اقتصادية لمكافحة أشكال
التخريب الاقتصاد ي عبر تطهير مؤسسات الدولة اولا من الفساد.
لا اتفق اتفاق كامل مع المقولة إلتى تقول ( الرأسمالية إلوطنية لا تتحرك الا عبر خيوط متينة تربطها بالصهيوينه) لدينا وطنيين لعبوا دور كبير في دعم الاقتصاد، لكن تمت محاربتهم، فيهم من هاجر و أغلق كافة اعماله وفيهم من نقل استثماراته الي الخارج وفيهم من اعلن افلاسه بسبب السياسات الاقتصادية العقيمة و الانهيار السياسي الذي تحكمت تقلباته في الوضع الاقتصادي سلبا.
(إن تراكم الثروة في قطب واحد من المجتمع هو في نفس الوقت تراكم الفقر والبؤس في القطب الآخر.)
المراجعات واجب و الاصلاح ضرورة من أجل بناء قوة اقتصادية و قبل ذلك محاربة الفساد حتى يتم ارساء دعائم العدالة و نتمكن من بناء دولة المؤسسات والقانون ودون ذلك سيتم ابعاد الشرفاء الوطنيين.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
