د.مهيره محمد احمد
muheram999@yahoo.com
المتابع لنهج الكيزان الإعلامي الأخير يجد انهم على رِتم واحد وذات الإيقاع والتقسيم كأنما نوتة موسيقية وزعت عليهم وتُركت لهم حرية توزيع الأدوات الموسيقية وتقاسيمها لئلا تبدو أن المشكاة واحده . والمتتبع للأحداث بوطننا يلاحظ ان نجاح الشق المدنى في تحريك بوصلة العالم و الإدارة الأمريكية نحو مايجري بالسودان فكانت زيارة ولى العهد السعودى للولايات المتحدة الأمريكية ورميه حجرا فى بركة أحداث السودان أثرها البالغ .عطفاعلى ذلك تملك القلق الحقيقي الحركة الإسلاموية ومن منهم أدرى بالإدارة الأمريكية وجديتها وقراراتها التى تعنى بداية نهاية هذه الحركة التى تسببت فى واحدة من أعمق المآسي البشرية العالم قاطبة والتى أجادت حبك خيوطها وأحابيلها (الحرب الحالية بالوطن) وربطتها بأخبث إستغلال لهذا الرباط ألا وهو رباط الوطنية والمواطنة من خلال المشاركة الفعلية فى حرب لم تبقى ولم تذر وماتركت بيت فيه مدر ولا وبر بالسودان إلا وغشيتة وأفجعته لتدخل فى دائرة فتن كقطع الليل البهيم التى حدثنا عنها رسولنا الكريم عليه أتم الصلوات وافضل التسليم كناية عن أنها تدع الحليم حيرانا لدرجة ان الرجل يصبح مؤمنا ويمسي كافرا وهو عين مافعله الإسلامويون بأهل السودان فقاموا بتكفير الثورة وثوار وقادة ديسمبر المجيدة وكل من عارض وحذر من هذه الحرب ترميهم بالخيانة والمروق من الملة صباحا ومساءا تعيدهم للإسلام بفرمان عفو رئاسي يعيد حقوقهم ووثائق سفرهم. اتبعوا تقليد بوش فى حرب العراق من ليس معنا فهو ضدنا مع الفارق ان من ضد بوش لم يشمله التكفير العقدى والدينى.احس الاسلامويون بخطورة تصنيهفم كحركة إرهابية .بدأ امين عام الحركة الدكتور على كرتي أولى خطوات التنصل بكل قوة عين أن لاعلاقة للمؤتمر الوطنى بالإخوان المسلمين ولم نعرف بالسودان تنظيما اسلامويا غيرهم منذ أن كان اسمها جبهة الميثاق الإسلامى وصولا إلى تسمية الجبهة القومية الإسلامية وأقرأ معى تعريف المحبوب عبدالسلام ساعد الترابي الأيمن واحد عرابى الحركة بالنص في كتابه الشهير (الحركة الإسلامية السودانية دائرة الضوء ..خيوط الظلام)ذكر أن الإعلام العالمى مالبث أن علق على جيد الإنقاذ الغض باعتبارها (اول حركة إسلامية تبلغ السلطة في العالم السنى) مقارنة بنجاح الشيعة فى إقامة جمهورية إسلامية فى إيران .فتأمل وقارن تناقض موقف على كرتي من انهم حزب سياسي فقط ولاعلاقة لهم باى اتجاه إسلامي هل يؤتمن مثل هؤلاء على بلد متعدد الأديان والأعراق ؟؟ثم تبعتة صقر من صقور الحركة الاسلاموية السفيرة سناء حمد بمقال يحمل ذات المعنى (انج سعيدا فلقد هلك سعد)يتقافزون من المركب بلا حياء فمن العار أن تموت جبانا او موليا الدبر احست بطوفان ديسمبر المجيدة قادم قادم (الغضب الساطع آت) فتباكت السلطة لنا ولعلها انتبهت متأخرة لتركيبة حركتها فليسوا كلهم من السابقون ففيهم الطلقاء أبناء الطلقاء كالذين نازعوا عليا كرم الله وجهه الخلافة وفيهم من شبهتهم بحاطب بن أبى بلتعة الذى علل خيانته بحاجة عيالة ووصمت البعض أن الخوف والطمع فقط من ساقهم لسدة وسداة حركتهم الملعونة وكيف انهم سيلتحقون بصاحب السلطة الجديدة .أأدركتى الآن السيدة السفيرة ؟؟وقد عصيتى من قبل صدق المصطفى عليه أتم الصلوات واكمل التسليم حينما قال(الناس نيام فإذا ماتو انتبهوا )أدركتى الآن وقد حُرقت بواخر ومراكب العودة اللهم لاشماته. كٌتبت معلقات ومقالات بعد سقوطكم ياهل التجربة التى اسقطها ٤٠ مليون سوداني أعيدوا تقييم تجربتكم ومشروعكم الفاشل إنتقدوا التجربة غيروا الحرس القديم أُس البلاء وموطن مقتلكم فأبيتم وأخذتكم العزة بالإثم إلا أن تقدموا النبيذ القديم فى قنانى جديدة قدمتم كرتي وهارون كوجوه قيادة جديدة وأنتى منهم بذات التموضع. لتكرروا الفشل بذات الوجوه التى تلحقها غبرة ذكرت بالنص(دعونا نفهم بوضوح ونتقبل بوعيّ أنه انطوت صفحةٌ في كتاب الإسلاميين السياسي، ومرحلة من مراحلهم السياسيّة ، نقطة سطر جديد ، ابدأوا صفحةً جديدة فيها إعتبارٌ من الأخطاء ، ودروس من المسيرة،) لقد تعرضنا للشتم والإساءة والتهديد حينما طالبنا كسودانيين بنفس ما اقرت به السفيرة وقررت انهم تيار اسلامى معتدل لا والله السيدة السفيرة كلكم كنتم ومافتئتم صقورأبناء صقور قتلتم انفس بغير نفس وعذبتم وسجنتم بغير الحق وقطعتم أرزاق العباد وشردتموهم فى الاصقاع والى قريب منعتم حقهم الدستورى فى الاوراق الثبوتية وجوزات السفر ،وأدخلتم الناس المساجد ودخلتم الأسواق وأسأتم للإسلام السمح أيما إساءة بفساد أخلاقي غير مسبوق ولا ملحوق ازكم الانوف وسلمتم من لجأ إليكم ظنا انطم قلعة الإسلام وحماته .لاتفسير شخصيا لدى لمقالك هذا سوى انه يقع تحت فقه التقية خوف وقوع الضرر الشديد الماثل أمامكم من إلتفات العالم المتأخر لخطركم الشديد فالطبيعة جبل وصعبت عليكم الفطامة من السلطة واكل اموال الشعب ونهبها نعم هو جشع السلطة وبريقها .وقعتم فى محظور شهوة السلطة وهو عين مانبه اليه ونهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه وتابعيه وهو مقتل الأزلى. ذكرت السفيرة بالنص (اننا تيار اسلامي معتدل صاحب فكرة وتقدير سياسي وقضية نؤمن بها ونبذل في سبيلها الغالي والنفيس ، ولا نُلزم بها غيرنا ولا نفرضُ قناعتنا وتقديراتنا على الآخرين .)ياسبحان الله يشهد الله انتم التطرف بعينه والزمتم الناس وما الحرب التى نحن فيها إلا نتيجة ذلك .بالامس القريب خرج ثوار ديسمبر فقط للتعبير عن نحنا هنا وموجودين وإحياء لذكرى ديسمبر المجيدة فانبرت اجهزتكم بالتصدى وطفحت الميديا بحملة شعواء غير مسبوقة وصفتموهم بالشواذ اى تكميم أفواه امثر من إنزال كتائبكم والتهديد بالويل والثبور بل طالبت منابركم الإعلانية بقتل كل من يعبر عن ديسمبر لم ولن تتغيروا ابدا . وذكرت (إن الأمم الناجحة ومدارس التفكير الرائدة والقائدة هي التي تتعلم من اخطائها وتحولها أسباباً وروافع للنجاح )نعم ذلك هو عين ماناديناكم به وطالبناكم به .ارجو فقط من السفيرة الإطلاع على الهجمه الشرسه عبر كل منصات الميديا ضد الثوار لتدرك أن قومها قوم سوء ولن يتغيروا وهدفهم واحد العودة للسلطة بأى ثمن وماسيحدث بعد العودة ستكونون العن ممارسة وقمعا وقتلا ممن صنعتموهم المليشيا .السيدة السفيرة هذا الشعب رائع ولديه حس عالى وقد صنفكم قبل تصنيف المجتمع الدولى لكم بثورة ديسمبر المجيدة وقال كلمته لكم .تعالوا عبر أبواب الديمقراطية بعد المحاسبة والاعتذار الصادق بالممارسة الحقيقية للتسامح ونبذ فكر العنف وقهر وقسر الآخرين على أن لا اريكم إلا ما أري .وشباب الوطن واعي وحارس للثورة ولن تموت او تبيد.والعزة والديمقراطية لهذا الوطن الذى فى الفؤاد ترعاه العناية .
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم