باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد على صالح
محمد على صالح عرض كل المقالات

السودان، وانا، والاصطناعي (3): الشيوعيون وثورة ديسمبر

اخر تحديث: 10 يوليو, 2026 10:45 صباحًا
شارك

سؤال: اختلف الناس في تقييم موقف الحزب الشيوعى السودانى من ثورة ديسمبر:

في جانب، قال بعض الناس ان انسحابات الحزب، و رفضه المساومات، كانت من أسباب تفتيت الجبهة المدنية. وأسهم في تشتيت القادة المدنيين وهم يواجهون الجنرالات فى وقت تاريخي حاسم.

في الجانب الآخر، قال اخرون ، خاصة لجان المقاومة الشبابية في الاحياء، ان الحزب ظل دائما يملك القدرة على بعد النظر، وذلك بسبب تاريخه الواضح في مواجهة العسكريين.

ما هو رايك؟


الإجابة:

نعم، شكل الحزب الشيوعي السوداني تاريخياً الراديكالية السياسية الأكثر تنظيماً في مواجهة الأنظمة العسكرية والأيديولوجيا الإسلامية.

ومع اندلاع ثورة ديسمبر 2018 التي أطاحت بنظام عمر البشير، اتخذ الحزب مساراً تميز بالتشكك المطلق والرفض المبكر لمخرجات العملية السياسية، مما جعله في مواجهة مستمرة مع حلفاء الأمس وخصوم اليوم على حد سواء.

ومنذ اللحظات الأولى لعزل البشير، شق الشيوعيون عصا الطاعة على رفاقهم في تحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير”:

اولا: استند شك الحزب إلى عقيدة راسخة بأن المكون العسكري ليس إلا امتداداً للجنة الأمنية للنظام البائد التى تظل مصممة لحماية مصالح الدولة العميقة، وشبكاتها الإسلامية المستترة.

ثانيا: رفض رفضا قاطعا الوثيقة الدستورية التي أسست للشراكة مع العسكريين. واعتبرها شرعنة للانقلاب، وتنازلاً عن شعارات الشارع المطالبة بسلطة مدنية كاملة.

ثالثا: عارض اتفاقية سلام جوبا. ووصفها بأنها محاصصة بين قادة الحركات المسلحة والقوات المسلحة تهدف إلى إضعاف القوى المدنية، وتثبيت نفوذ الجنرالات في الجانيين.

من بيانات الحزب عن رفض الوثيقة الدستورية: “ما تم التوقيع عليه هو اتفاق لتقاسم السلطة مع اللجنة الأمنية لنظام البشير، وليس استجابة لمطالب الشارع. هذه الوثيقة الدستورية تمنح العسكر حصانة وشرعية فوق الدستور، وتجهض أهداف الثورة في تصفية ركائز النظام القديم، وإقامة سلطة مدنية كاملة.”

ومن بيانات الحزب عن تحالف العسكريين والاسلاميين: “اللجنة الأمنية للمجلس العسكري تعمل بشكل ممنهج على إعاقة تفكيك تمكين النظام البائد، وتوفر الحماية لرموزه وشبكاته الاقتصادية والسياسية. لهذا، لا يمكن تأسيس دولة ديمقراطية دون اقتلاع جذور الرأسمالية المتأسلمة داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية.”

ومن بيانات الحزب عن العودة الى الشارع: “منذ البداية، ظهرت فلسفة الهبوط الناعم التي ارتضت المساومة على دماء الشهداء وتجليس القتلة في مجلس السيادة. إن طريق تصحيح مسار الثورة لا يمر عبر التفاوض أو الغرف المغلقة، بل عبر العودة إلى منصة التأسيس: إسقاط هذه الشراكة العرجاء بالعمل الجماهيري السلمي والعصيان المدني.”

 فى النهاية، ولهذه الاسباب، أعلن الحزب انسحابه الكامل والنهائي من تحالف قوى “الحرية والتغيير”، ومؤسسات السلطة الانتقالية. وكرر ان التحالف اختطف ارادة الثوار الذين قادوا ثورة ديسمبر.

من زاوية “الأخلاقيات الإنسانية والوفاق” التي تقوم عليها فلسفة الاصطناعى في هذه السلسلة، يمثل موقف الحزب الشيوعي نموذجاً لمعضلة النقاء الأيديولوجي في مواجهة التوافق السياسي:

في جانب، أثبتت الأيام صحة مخاوفهم، وشكوكهم في النوايا العسكرية التي قادت البلاد في النهاية إلى حرب أبريل الكارثية.

لكن، في الجانب الآخر، ساهم منهجهم القائم على الرفض المطلق في تفتيت الجبهة المدنية.

لهذا اقول إن الوفاق الإنساني لا يعني قبول الظلم، لكنه يتطلب مرونة لبناء كتلة وطنية حاسمة.

اخيرا، الدرس هنا هو أن المواقف السياسية المتصلبة، حين تعجز عن الوصول الى قواسم مشتركة، تترك الساحة لقعقعة السلاح.

MohammadAliSalih@gmail.com

الكاتب
محمد على صالح

محمد على صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امضى واكثر الاسلحة فتكا عند خصمك هى خوفك
منبر الرأي
المجلس العسكري “الانتقامي” كتب نهايته بيده الآثمة.. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
صاحب الإمرة… عظيم الخبرة
منبر الرأي
وليد مادبو .. كاتب موهوب يحترف التبخيس
الأخبار
انشقاق ضابط بارز بـ«الدعم السريع» وانضمامه للجيش السوداني وسط مخاوف من تفاقم تعقد الحرب مع بدء عامها الرابع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأمــلات فى حال ومــــآل الحركة الشعبية/ شمال: (رسالة لكل الرفاق) .. بقلم: إبراهيم خاطر مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقدمة ترجمة كتاب امبراطورية رابح .. ألفه بالفرنسية: جمَّاع أرباب بابكر .. تعريب: الدكتور محمد عطا المنَّان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أولياء الله ( ظاهريين أم مستترين ) هم أوتاد هذا الكون..

محمد عبد المنعم صالح
منبر الرأي

معلّم الاجيال فى ذمّة الله بين الصدّيقين والشهداء .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss