باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان: إعفاء الديون أم رد الديون .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 17 يونيو, 2021 11:46 صباحًا
شارك

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

السودانيون مشغولون هذه الأيام بعملية إعفاء السودان من ديونه المتراكمة ومطالبة الدول الدائنة بالإسراع في إعفاء الديون السابقة لكي يبدأ البلد الدخول في ديون جديدة بعد أن يمزق النوتة القديمة التي سجلت فيها تلك الديون. وفي خضم هذه الضجة لا يتذكر الناس الديون التي دفعتها الدولة السودانية والمواطن السوداني المسكين (محمد أحمد) للأفندية أو النخبة أو التكنوقراط. فقد قاما بتعليم وتأهيل أبنائهم وبناتهم على حساب التنمية من علاج وسكن وحياة كريمة على أمل أن يرد الأفندية هذا الجميل خدمة للوطن والمواطن. فقد تحمل السكان العاديون عبأ تعليم الأطفال مجاناً وفي كل المراحل وفي أحيان كثيرة في مدارس داخلية وتقوم وزارة المعارف بتلبية كل الاحتياجات من سكن وطعام وترحيل وتزويد بالكتب والكراسات وكل المعينات الأخرى. وتستمر مسئولية الدولة من المرحلة الأولية مروراً بالوسطى والثانوي حتى التعليم الجامعي وكان الطالب الجامعي يعيش في رفاهية وبذخ من حيث السكن ونوع الطعام وأحياناً يحصل الطالب على منحة مالية وكنا في معهد المعلمين العالي (كلية التربية حالياً) نحصل على مرتب مدرس وسطى كاملاً لضمان العمل في التدريس بعد التخرج.
يكاد يكون جميع خريجي الجامعة يحصلون على بعثة إلى الخارج بريطانيا أو الولايات المتحدة أو مصر وكل ذلك عملة صعبة يدفعها (محمد أحمد). وأكثر الفئات حصولاً على البعثات هم الأطباء. ومع ذلك يصرح السيد وزير الصحة بأن البلاد تعاني من نقص في الأطباء في بعض ولايات غرب السودان. والذي يحدث هو أن الدولة على حساب دافع الضرائب تقوم بكل هذا الإنفاق ومن المعتاد أن يبعث الطبيب إلى الخارج ولكن رحلته تأخذ طريقاً آخر: من لندن أو مانشستر إلى مستشفى الدمام بالسعودية أو رأس الخيمة (الإمارات) دون المرور بالخرطوم أو الضعين. وهذه ديون الشعب السوداني التي يجب أن يردها الأفندية لأن هذه الأموال التي انفقت عليهم كان يمكن أن توجه للتنمية والإنتاج والخدمات الأساسية للسودانيين.
وهنا مكمن الأزمة السودانية وهي ليست أزمة سياسية أو اقتصادية بل أزمة أخلاقية وأزمة ولاء وطني. هناك الآف السودانيين الذين استفادوا من تضحيات شعبهم وهم مطالبون الآن برفع معاناة شعبهم ولا يتم ذلك من خلال تحويلات المغتربين وفتات الدولارات التي ترسل من الخارج وقد تصل إلى الخزينة العامة أو لا تصل. على النخبة السودانية أن تتوقف عن طرح المبادرات وتعليم المواطنين العاديين كيف يحكمون أنفسهم وتشكيل لجان التعيينات والوساطات وإصدار البيانات يومياً. والمطلوب في خضم الأزمة الراهنة والتيه التوصل إلى آليات نظرية وعملية تخرج الوطن من مآزقه التاريخية وفي نفس الوقت فيها رد لبعض دين الشعب السوداني.
أولاً الجانب النظري والفكري أن يشرع السودانيون بالذا المختصين والمؤهلين في صياغة مشروع وطني سوداني حديث يلتزم الجميع بتنفيذه وتطبيقه لأن القوى السياسة ظلت منذ الاستقلال بلا مشروع وطني ولذلك فشلت كل الأحزاب تقليدية أو حديثة عن تحقيق الوحدة الوطنية والتنمية وقيام دولة مركزية حديثة فعالة وتمتين الشعور القومي بين السودانيين وإخراجهم من القبلية والطائفية والجهوية. ثم تحقيق تنمية مستقلة تعتمد على الذات وعادلة تحقق الرفاهية والمساواة بين مكونات الأمة السودانية. أما الجانب العملي فهو يقتضي أن يخصص السوداني في أي مكان جزءاً من وقته لتوصيل معرفته وخبرته للعمل داخل الوطن (حتى لو اقتطع بعضاً من الأجازة السنوية) ليرد بعضاً من ديون وجبات الفول والعدس والصابونة (حبوبة فاطنة) التي كان يتحمل (حسنين) و(أوشيك) و(أبكر) كلفتها. ويمكن تنظيم هذا المنشط الخدمي من خلال الجاليات والاتحادات السودانية المنتشرة في المنافي وأماكن اللجوء والهجرة.
دعونا نفكر جدياً وبصدق ونبتكر الوسائل لرد الديون الشعبية على النخبة التي وقفت تتفرج على شعبها أو في أحسن الأحوال تقوم بمهمة التدريب وإرسال النصائح.

صحيفة الديمقراطي
—
حيدر ابراهيم علي
مدير مركز الدراسات السودانية
www.ssc-sudan.org

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طـلائع البجا في اوربا: ردا علي مقال الاستاذ يحيى العوض … بقلم: د. ابومحـمد ابوامـنة
شلل الطوفان!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
منبر الرأي
يوميات ثورة أكتوبر 1964 لكليف تومسون: عن شرارات الديمقراطية التي برقت وسمقت في فضاء البلاد التعيسة .. بقلم: الوليد محمد الأمين
منبر الرأي
لم ينتمِ البروفيسور عبدالله الطيب لتنظيم الإخوان المسلمين .. بقلم: عبدالله الشقليني
الأخبار
ساعات على إعلان وقف إطلاق النار بالسودان.. شهود يستيقظون على أصوات قتال بالخرطوم

مقالات ذات صلة

الأخبار

واشنطن ترفع الحظر عن 223 مؤسسة سودانية

طارق الجزولي
الأخبار

لجان المقاومة تعلن جدول أكتوبر التصعيدي وتقول: الخامس والعشرين من أكتوبر تاريخٌ ننهي فيه هذا الانقلاب الذي ولد ميتاً

طارق الجزولي
منبر الرأي

البروف التجاني الماحي هل استوفى حقه في التكريم ؟؟ .. بقلم: د: عادل عبدالعزيز حامد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحكم .. كونفدرالي .. فيدرالي .. مركزي! .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss