(السودان ومعركة عاصفة الحزم ) (4) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

في لحظة من لحظات المصالح والخضوع والذلة مع العلم بان السياسة لعبة قذرة لا يجيدها الا اهل القذارة ومن تبعهم،تحول السودان فجاه الى مساندة قوات التحالف بقيادة السعودية في حربها ضد الحوثيين باليمن بقوة قوامها ستة الف من المشاه واربعة طائرات مقاتلة،مع العلم ان هذه الخطوة تعتبر نفعية بكل مافيها من كلمة وصدق.

نعم دخل السودان دون اي استئذان في لعبة المصالح وقبل بالضغوطات الاقتصادية التي مارستها دول الخليج العربي كما هو في ايقاف تدفق العملات الصعبة اليه عن طريق المغتربين بدول الخليج العربي والعديد من الضغوطات الاخرى جعل السودان ينسحب من تجمع ايران ويرتمي في احضان دول الخليج العربي، مع العلم ان هذه اللعبة لن تدوم لان العرب معروفين بمصالحهم المؤقته،وعدم تقدير خدامهم وهذا ما نجده في حالة اغتراب العرب وبخاصة السودانيين في بلدان الخليج العربي.

وبرأي ان السودان سوف يدفع فاتورة هذا التدخل غالي الثمن وبخاصة ان ايران لها افضال كبيرة عسكرياً على السودان وبخاصة في المجهود او الصناعات الحربية الحالية، التي يفتخر بها السودان وهو يدك معاقل التمرد بتلك الاسلحة الايرانية، وسوف يتذكر القاريء الكريم تلك الخسائر والتي سوف يمنى بها الجيش السوداني كسلاح جوي او برى وبعدها لك التقييم في هذا الامر ايها القاريء الكريم، مع العلم بان الجيش السوداني لم يستطع ان يقهر التمرد واليوم نسمع او نقرأ عن استيلاء الجبهة الثورية على منطقة هبيلا بجنوب كردفان بالقرب من الدلنج، والله الموفق.

dr.a-dris@hotmail.com
//////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً