باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

السيد مقتدى الصدر والإمام الصادق المهدي في ميزان الزعامة الروحية .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 1 يوليو, 2019 6:23 صباحًا
شارك

 

عندما يقال عن شخص ما أنه زعيم روحي فهذه صفة تضعه فوق السياسي الحزبي أو المفكر العلماني والقائد الملهم . وصاحب الكاريزما الساحقة. وبالتالي يتحمل مسؤوليات جسيمة وهناك توقعات كبيرة لدوره في المجتمع والدولة . وفي المجتمعات التقليدية التي يلعب الدين دورا هاما في الحياة العامة يبرز الزعماء الروحيون ويتقدمون لقيادة الجماهير وغالبا ما يكونون الأحزاب ويطلق عليهم تسمية راعي الحزب وليس زعيم الحزب أو الامين العام، ويتحمل الزعماء الروحيون مسؤولية حماية هذه الجماهير والدفاع عن مصالحها ومواجهة الاستبداد وردعه ليتوقف عن أي تجاوزات أو انتهاكات تطال الشعب والوطن .

قارنت بين مقتدى الصدر الذي كان يقود المظاهرات كل يوم جمعة في شوارع بغداد وبالساحة الخضراء منددا بالفساد في الحكومات ومطالبا بمحاكمة الفاسدين يبث الروح المعنوية في الجماهير ويتقدم صفوفها ويملأها بالحماس . وفي الجانب الآخر يقف زعيم ديني أو روحي آخر هو السيد الصادق المهدي وهو يخذل الجماهير ويطلب منها عدم الخروج في موكب 30 يونيو المطالب بتسليم السلطة للمدنيين .

الزعيم الروحي الحقيقي هو الذي يرفع معنويات شعبه ويبث فيه الطمأنينة بأنه واقف معه في كل الظروف . ولايمكن للزعيم الروحي إلا ان ينحاز إلى صف شعبه ولا يقف في الوسط بين الثورة ونظام الفساد والاستبداد لكي يوصف بالحكمة والاعتدال . ولا توجد أي حكمة تساوي بين الثورة وطلب الحرية وبين قوى الظلم والاستبداد . فالحكيم الأصيل هو صاحب العقل الذي يغلق الثغرة وبالتالي يفرق جيدا بين الحق والباطل ولا يتردد أبدا في مناصرة الحق مهما كان الثمن والعواقب . ويبدو السيد الصادق المهدي حاقدا على ثورة الشباب الحالية والتي تجاوزت قيادته ودوره كرئيس حزب عريق وصاحب شعبية . وذلك خاصة بعد الموقف والوصف الغريب الذي جاء كزلة لسان منه عند إنطلاق الثورة وحديثه عنها بلغة لا تليق بلغة المفكرين والحكماء بل هي لغة أقرب إلى لغة الأغاني الدكاكينية أي قول : بوخة المرقة عوضا عن الاعتزاز والاعتراف بثورية الشباب ظل يكابر ويقف باستمرار في المعسكر المقابل لقوى الحرية والتغيير رغم أنه عضو أساسي في نداء السودان . ولكن علينا ألاننسي أن نداء السودان نفسه هو نتاج خلافات شخصية بحته مع رئيس قوى الاجماع الوطني الاستاذ فاروق ابوعيسي . والسيد الصادق المهدي كالعادة لم يتجاوزالمواقف الذاتية في خلافه مع قوى الاجماع الوطني طالما كان الهدف هو إسقاط نظام الجبهة الاسلامية وطرد البشير من السلطة .

إن السيد الامام الصادق المهدي مطالب باعتذار علني على تصريحاته في المؤتمر الصحفي وأن يشد من أزر الشباب ويسانده بدعوة الخروج الى الشارع يوم الاحد ، أسوة بمقتدى الصدر الذي كان يقود انصاره كل يوم جمعة للتظاهر ضد الفساد في العراق . هذا هو الزعيم الروحي الحقيقي والذي تتمناه الجماهير، يتقدمها دائما ويرفع من روحها المعنوية ويحميها من تسلط العسكر المستبدين والفاسدين .

وهذه هي الحكمة وعين العقل . وعليه ألاينسي أن الجماهير كانت تهتف له”الصادق أمل الأمة ” وأتمني ألا يخيب أمل الامة كما تمنت عامة الناس في يوم ما. ودعمته رئيسا وهو في الثلاثيين من عمره .

 

Hayder.ibrahim.ali@gmail.com

Author
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العنف السياسي في السودان.. عندما تتحول الكلمات إلى وقود للحرب
منبر الرأي
“السُّودان .. من العنصريَّة إلى التَّطهير العرقي” لنواي: مآلات جدل الهُويَّة وأزمة التغيير .. قراءة الدكتور عمر مصطفى شركيان
بيانات
تصريح صحافي للإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي
منشورات غير مصنفة
سلوك غير حضاري .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُوم .. بقلم: أبوبكر محمد آدم أبوبكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كرتى وينو !؟ … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

السودان في مذكرات عمرو موسي (٢-٢) .. بقلم: خالد موسى دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

الظُلم في ميادين العدل !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سقوط الحكومات واثره علي صلات الدم والقربي وعواقب انتهاء الصلاحية الرئاسية . بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss