الطريفي ماك زول نصيحة .. بقلم: كمال الهدي

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

•       كنا فيما مضى نظن أن أحمد الطريفي نائب رئيس الاتحاد السوداني ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية زول نصيحة.
•       لكن اتضح لنا أنه من الاستحالة بكمان أن يكون بين أعضاء اتحاد الكرة السوداني الحالي زول نصيحة.
•       فقد خرج علينا الرجل بالأمس بتصريحات من ذلك النوع الذي تقول تجاهه ( يا خسارة الحبر المسكوب  عليه).
•       قال الطريفي أن خسارة منتخبنا أمام غانا بثلاثة أهداف مقابل هدف ليست نهاية المطاف.
•       ونحن نريد أن نعرف متى تكون نهاية هذا المطاف يا سي الطريفي!
•       هل ستكون نهاية المطاف حينما يصاب كافة أبناء الشعب السوداني بمرضي السكر وارتفاع ضغط الدم؟!
•       أم وقت أن تنفقع مرارة كل مهتم بشأن الكرة والمنتخب الوطني على وجه الخصوص؟!
•       شبعنا من مثل هذه التصريحات فارغة المحتوى وعديمة اللون والطعم والنكهة.
•       في كل مرة يتعرض منتخبنا لهزيمة كبيرة يخرج علينا مدربه مازدا أو أحد مسئولي اتحاد الفشل بكلام من شاكلة ” التجربة كانت مفيدة.. ونحن راضون عما قدمه المنتخب الوليد”.
•       ولا ندري إلى متى سيظل هذا الوليد وليداً دون أن يشتد عوده ويقوى رغم أننا من مؤسسي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم!
•       ألا تستحون يا طريفي ويا مازدا ويا معتصم ويا مجدي ويا أسامة ويا إسماعيل وبقية الكوكبة الفريدة من أنفسكم وأنتم ترددون على مسامع السودانيين هذا الحديث الماسخ بعد كل هزيمة أو فضيحة إدارية!
•       متى تحين اللحظة التي تفهمون، بل تشعرون فيها بأنكم صرتم ( ثقال دم) بطريقة غير محتملة.
•       فالمنتخب الوليد الذي يضم هؤلاء الصغار يا طريفي، كان حتى وقت قريب يتشكل من أصحاب الخبرة لكنه لم يفلح أيضاً في عمل شيء يذكره له السودانيون.
•       انهزمنا من تنزانيا فلم تحركوا ساكناً.
•       قهرتنا أثيوبيا، فلم تشعروا بشيء من تأنيب الضمير.
•       تعرضنا للهزائم الثقيلة في النهائيات مرتين، فلم تحزنوا مثلنا.
•       خرجنا بخفي حنين من تصفيات أمم أفريقيا الأخيرة، فسارعتم للبحث عن الأعذار الواهية.
•       وقعتم في خطأ إداري شنيع فقد المنتخب بسببه ثلاث نقاط  غالية، فلم تشعروا بالندم.
•       وهنا يحضرني تصريح سكرتير اتحادكم الفاشل مجدي شمس الدين بعد أحداث أم دوم الدامية حين قال أن على مدير الشرطة أن يستقيل بعد مقتل الطالب اليافع الذي راح غدراً.
•       لا خلاف حول ضرورة استقالة المسئول عن الشرطة التي قتلت ذلك الطفل البريء دون ذنب جناه.
•       لكن هل من المنطقي أن يأتي مثل هذا الطلب من مجدي شمس الدين!
•       مجدي الذي رغم كل الكوارث التي تحل بكرة القدم السودانية ومنتخب البلاد لم يتأمل فكرة الاستقالة أو يدعو لها زملاءه في الاتحاد!
•       مجدي الذي ظل يترقى في المناصب الإقليمية تزامناً مع التراجع المريع لكرة القدم السودانية، يطالب غيره بالاستقالة؟!
•       يا للمهازل.
•       جربتم في اتحادكم المؤلم الكثير جداً من المعالجات وغيرتكم في تشكيلة اللاعبين أكثر من مرة دون أن ينصلح الحال.
•       فلماذا لا تبحثون عن القاسم المشترك وراء كل فشل لازم منتخبنا في السنوات الأخيرة!
•       لا شك في أنكم تعلمون أن الجهاز الفني للمنتخب ليس لديه ما يمكن أن يضيفه لهذا المنتخب سواءً تشكل هذا المنتخب من لاعبين صغار أو أصحاب خبرات.
•       فما الذي يمنع تغيير هذا الجهاز الفني؟!
•       متى يشعر مازدا وزملاؤه في الجهاز الفني بأنهم أشخاص غير مرغوب فيهم ومن الأفضل لهم أن يغادروا بما تبقى لهم من كرامة ليفسحوا المجال لآخرين.
•       ليس لديكم المال الكافي لجلب مدرب أجنبي! طبعاً هذا هو المبرر الواهي والكاذب الذي تلجأون له كلما ضاقت عليكم.
•       لكن دعونا نمشي مع الكذاب لباب بيته ونصدق هذه الفرية.
•       ولنسألكم: ألا تنجب حواء السودان مدرباً سوى مازدا؟!
•       ألا يوجد مساعدو مدربين في البلد سوى إسماعيل عطا المنان؟!
•       في السابق ظللتم ترددون أن مازدا يعمل بالمجان ولا يتقاضى مليماً واحداً نظير تدريبه للمنتخب.
•       وهو زعم لا أميل شخصياً لتصديقه.
•       لأنه من الصعب لكائن في زماننا هذا أن يعمل في وظيفة تقتضي غيابه المتكرر عن البلد وعن أعماله الأخرى بدون مقابل.
•       وحتى إن صدقنا هذه فقد صرحتم في الآونة الأخيرة بأن الرجل صار يحصل على مقابل في الفترة الأخيرة، فلماذا لا يُمنح هذا المقابل لمدرب سوداني آخر ليتولى شأن المنتخب، عسى ولعل أن تتغير الأمور ولو قليلاً.
•       لا توهمونا بأن غانا هزمتنا بعشرة لاعبين لأن لدينا منتخباً من اللاعبين الصغار الذين يحتاجون لتراكم الخبرات قبل أن يصبحوا بعبعاً يخيف المنافسين، لأننا جربنا كافة الفئات العمرية ولم يطرأ أي جديد.
•       إذاً سبب الأزمة الحقيقية وهذه الهزائم المتكررة هو أنتم بإدارتكم الرخوة وسبهلليتكم وعدم تفكيركم في أي شيء سوى مصالحكم الذاتية الضيقة.
•       أنتم وجهازكم الفني سبب كل هذه الفضائح.
•       ولو كنت زول نصيحة يا الطريفي لوقفت وقفة متأمل أمام تصريحات مازدا الواهنة والمتضاربة.
•       فتارة يقول أنه سيختار اللاعب الفلاني لأنه صاحب خبرة وأن المنتخب يحتاج للخبرة.
•       ومرة يرتد فيقول اخترنا هؤلاء لأنهم صغار في السن.
•       يختار مازدا مهاجمين لا يشاركون مع أنديتهم وفي ذات الوقت نسمعه يقول أن الأجانب هم سبب ضعف الهجوم في المنتخب!
•       بالأمس القريب نقل عنه تصريحاً أجد صعوبة كبيرة في تصديقه، حيث يقال أنه ذكر أنه أشرك الحارس زغبير بضغط من اللاعبين الآخرين!
•       وسواءً صدق ذلك أم لم يصدق فإن فشل مازدا في تدريب المنتخب لم يعد يحتاج لرفع الضوء.
•       فارحلوا  انتم وجهازكم الفني يرحمكم الله فقد بتم تشكلون عبئاً ثقيلاً على صدور جل المهتمين بشأن الكرة في البلد.
نقاط أخيرة:
•       تعليقاً على مقال السابق بعنوان ” ليه كده يا تقوى”  الذي أشرت فيه من بين العديد من النقاط إلى عدم قدرة سكرتير تحرير إحدى الصحف الذي استضافته قناة الشروق على التمييز بين حرفي “القاف” و”الغين”، وصلني تعليق من الأخ العزيز عبد القادر عبد الله سعد من مسقط ينوه فيه إلى المزيد من الأخطاء المتداولة في قنواتنا الفضائية.
•       أشار عبد القادر لخطأين الأول هو كتابة اسم الشيخ عبد الجليل (النزير) الكاروري على الشاشة أثناء تقديمه لخطبة الجمعة.. وتساءل عبد القادر: أيعقل أن يفوت على القائمين على أمر التلفزيون القومي أن النذير تكتب بالذال وليس الزين؟!
•       كما أورد عبد القادر خطأ أخر أشد إيلاماً.
•       يتعلق الخطأ الثاني باسم مذيع اسمه مُحي الدين، حيث قال القارئ الفطن أنه كلما تحدث المذيع مُحي الدين إلى زميل له خلال أحد البرامج يقول له الزميل الآخر ” شكراً مَحي الدين”، بفتح الميم وليس ضمها.. ومعلوم كيف يصبح الفرق شاسعاً وبغيضاً، والعياذ بالله من مَحي الدين.
•       هذا بعض من الأخطاء الشنيعة والشائعة في قنواتنا الفضائية وما خفي أعظم كما قال عبد القادر، ونتمنى أن ينتبه القائمون على أمر هذه القنوات لمثل هذه الأخطاء التي تجعل المشاهد السوداني يتواري خجلاً خاصة إذا كان يعيش خارج البلد.

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً