باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العرق والدين والهوية: مقاربة مفاهيمية

اخر تحديث: 19 يوليو, 2025 12:35 مساءً
شارك

((في الرد على الخطاب العنصري الذي طفح على السطح بعيد الحرب المتوحشة والعبثية في السودان ولمن يعتقدون بتفوقهم على الآخرين لمجرد لون بشرتهم أو نسبهم العرقي))
عرّف هيرودوت العرق اليوناني بأنه “قرابة اليونانيين في الدم، وتشابه أسلوب حياتهم، واشتراكهم في اللغة وأضرحة الآلهة وتقديم القرابين”. بالنسبة هيرودوت، العرق أو الإثنية تمثل مزيجًا من الاشتراك في النسب واللغة والمعتقدات والعادات.
ومع ذلك، فإن تصنيف البشرية إلى مجموعة – داخلية متفوقة ومجموعة – خارجية أدنى منزلة بناءً على الاختلافات البيولوجية وفر المبررات الاجتماعية والسياسية لسياسات العبودية، والتمييز العنصري، والتعقيم القسري، والإبادة الجماعية.
بمقارنة أحجام جماجم القوقازيين والأمريكيين السود، خلص صموئيل جورج مورتون، الطبيب وعالم الأنثروبولوجيا الأمريكي، إلى أنه “كلما كبرت الجمجمة، زاد معدل ذكاء الفرد، والعكس صحيح”. وقد لخص كتاب أدولف هتلر “كفاحي” الأيديولوجية السياسية لتفوق العرق الآري لقوانين نيورمبيرغ التي هدفت إلى حماية الدم الألماني من الاختلاط بالدم اليهودي.
العرق في إطار الهوية الدينية هو تعبير عن مزيج من الانتماء الديني والعرقي (الهوية الدينية-العرقية). اما القومية الدينية فهي مزيجًا من الانتماء الديني والسياسي. وفي الحالتين، على الرغم من ضبابية الفواصل بين هذه الهويات، فهي تُعزز بعضهما البعض، وتفسر كلاهما الإطار الثقافي للأخرى.
لكن، مفهوم هوية العرق في كل اشكاله يتناقض مع واقع اجتماع الانسان. فعلى الرغم من أن تشارلز داروين استخدم مصطلح “الأعراق البيولوجية” في كتابه “أصل الأنواع عن طريق الانتقاء الطبيعي” الصادر عام 1859، إلا أنه في كتابه اللاحق “أصل الإنسان” الصادر عام 1871، صرّح بأنه “لا توجد فروق عرقية تشير إلى أن الأعراق البشرية أنواع منفصلة”.
التباين الجيني (النمط الجيني)، الذي يحدد الخصائص الجسدية (النمط الظاهري)، هو عبارة عن سلسلة متصلة تجعل من المستحيل تحديد فوارق واضحة بين فئات عرقية مميزة. لذلك، تعريف الهوية في سياق معرفي مفاهيمي، هو التعبير عن قيمة الحكم الأخلاقي على الاختلافات بين الجماعات في سياق اجتماعي-ثقافي بعينه لسبب ان الهوية تُمثل سلسلة متواصلة من القيم والمبادئ التي تتجاوز حدود العرق والدين والجغرافيا. فأحكام المشيئة البشرية (الإرادة الحرة)، المُقيّد بعقلانية معرفة التنوع الاجتماعي والثقافي، تعمل كمُسبّب لاختيار قيم وأخلاقيات اجتماعية تُشكّلها نماذج اجتماعية متواصلة ومترابطة.
بعد كل هذا، لا شك في أن أحدًا لا يستطيع تبديد أوهام التفوق الديني أو العرقي أو القومي لدى الآخرين؛ ومع ذلك، لا يوجد “جين جامح” قادر على تفسير هذه العملية البيولوجية الخارقة لقوانين الطبيعية، لأن لون طيف بشرة الانسان يحدده مقدار صبغة الميلانين السوداء. فالمعرفة الثاقبة بالهوية تُمكّن الأفراد من الابتعاد عن عربة السيرك المتسارعة أمام المشهد الثقافي والاجتماعي المربك لتتبنى أفكار تتوافق مع منطق العقل، وتعترف بالأصل والمصير المشترك للبشرية، وترفض التنميط العنصري البغيض.
osmanabdin@gmail.com
د. عثمان عابدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قراءة في مساجلة صلاح أحمد إبراهيم والنّور عثمان أبّكر  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منشورات غير مصنفة
الترابي: عجزنا عن إسقاط النظام فاضطررنا إلى الحوار
منبر الرأي
عائلات الأولياء الصالحين والإسلام في السودان (1 – 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
رسالة عبد الفتاح المغربي إلي محرر جريدة سودان استار (1949م) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الرياضة
مواجهات ساخنة في الجولة الثالثة للتاهيلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شوق “بخيت” الذي لايمل حتى الموت .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أصمت يا عبدالحي ندما وخوفا من الله لا خوفا من السلطات التركية .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
بيانات

البيان الختامي لاجتماعات المكتب السياسي لحزب مؤتمر البجا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تَمْتَمَاتْ

إبراهيم جعفر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss