باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفرق بين القوة والبلطجة!

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2025 11:57 صباحًا
شارك

محتاجين زول يشرح للكيزان من اصغر مهووس لاكبر ضلالي ان هناك فرقا كبيرا جدا بين القوة التي تجلب المهابة والاحترام وبين البلطجة المحلية واستعراض العضلات على العزل والمسالمين من ابناء الوطن.
انهم اسود على الشعب السوداني ونعامة امام الخارج!
نعم في بدايات عهدهم حاولوا تصدير البلطجة للخارج ( محاولة اغتيال حسني مبارك ورعاية الارهااب وتصدير السلاح لحمماس وحزببب الله ) وبسبب مشاغباتهم هذه دفع السودان ثمنا باهظا ممثلا في العقوبات والعزلة ، وعندما استشعر الكيزان الخطر على سلطتهم من تلك البلطجة سرعان ما خضعوا للخارج : من البذاءات وقلة الادب مع دول الخليج ووصف ملك السعودية بالفهد المروض الى ارسال الجنود السودانيين للقتال في عاصفة الحزم وقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران واغلاق مراكزها الثقافية في حين ان السعودية ذات نفسها لم تفعل ذلك ههههه! من امريكا دنا عذابها الى اعتراف وزير خارجيتهم مصطفى عثمان اسماعيل ( كنا عيون واذان امريكا في المنطقة) وسرقة قروش اسامة بن لادن وتسليم ملفات من كانوا اخوتهم في الجهااد المزعوم لل CIA !!
.الخارج ما بقدروا عليه لانه ببساطة يمتلك القوة الحقيقية : علوم وتكنولوجيا ومعلومات واقتصاد ونظم سياسية محترمة وشعوب حرة وجيوش متفرغة للعسكرية لا السياسة والتجارة وادوات سيطرة حقيقية عابرة للحدود!
عالم كهذا لا يستطيون مواجهته ، وفي نفس الوقت لا يملكون من الاخلاص لفكرتهم ما يجعلهم يفترشون الفروة ويستقبلون الرصاص في صدورهم كما فعل خليفة المهدي في القرن التاسع عشر لانه كان رجلا صادقا ، مهما اختلفت معه تحترم اتساقه وتحمل نتيجة خياراته!
اما الكيزان فهم في الاساس ناس دنيا وسلطة وقروش ، استغلوا الدين لحيازة الدنيا، استغلال الدين جذب اليهم بعض المساكين الذين صدقوهم في ان الموضوع دين وجنة وحور عين! هؤلاء المساكين تتم التضحية بهم في اقرب ملف ، كثير منهم تمت تصفيتهم عمدا في حرب الجنوب ونفس الفيلم يتكرر الان في محرقة حرب الندامة هذه ، المساكين الذين نفذوا محاولة اغتيال حسني مبارك تم قتلهم جميعا بطرق خسيسة بعد فشل المحاولة!
الموضوع باختصار : بلطجة محلية لحيازة السلطة والمال ، بلطجة خارجية يتسبب فيها مهووسون افرزتهم طبيعة النظام الكيزاني وخطابه المتطرف الذي ينتج كائنات ارهابية ، هذه البلطجة الخارجية تزعج العالم فسرعان ما يردعها بالعين الحمراء فيتنازلون عنها ويعودون ادراجهم الى الصنعة الوحيدة التي يجيدونها !! البلطجة المحلية باليد واللسان!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين السيدة عائشة وشيخ الزين..عفن الدنيا!
بيانات
بيان تحالف بين حركة تحرير السودان بقيادة مناوى وحركة تحرير السودان المتحدة بقيادة على هارون ابوه
منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
Uncategorized
لاجئون في وطنهم.. كيف فتحت دول الجوار قلوبها وأغلقت مدينة دلقو أبوابها؟
بيانات
تقرير أولي عن اللاجئين السودانيين في غانا

مقالات ذات صلة

السلام يكلف أكثر من الحرب !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

لجبريل إبراهيم: أطلق سراح زريبة وخميس وآخرين وفض السيرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

عرمان : فرصة نادرة للربط بين القضايا الكبرى في حملة وطنية على طريق مجابهة النظام

طارق الجزولي

وقعت الواقعة .. بقلم: عبدالله مكاوي

عبدالله مكاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss