القيادي بتحالف المعارضة د/ لام أكول أجاوين ل”الموقف”: التحالف متماسك ما عدا مجموعة المعتقلين السابقين
1 يونيو, 2018
الأخبار
30 زيارة
هذا السؤال لا يمكن الاجابة عليه
هؤلاء الناس يريدون هذه المعادلة وان تشكل حكومة انتقالية من هذه المجموعات
هذه الكلمة مقصودة بها الهروب من قبول الواقع
تمسك القيادي بتحالف المعارضة دكتور لام اكول أجاوين ، بموقف التحالف الداعي الى تكوين حكومة تكنوقراطية في البلاد لادارة الفترة الانتقالية والتحضير لاقامة انتخابات عامة في البلاد ، وقال أكول في حواره مع “الموقف” ، ان هذه الحكومة يجب ان تشكل من قبل الكفاءات الوطنية الغير حزبية حتى ترتب البلاد لمرحلة ما قبل الانتخابات وتخلق اجواء مؤاتية لاجراء انتخابات ديمقراطية في البلاد ، وزاد قائلاً: ” مشكلة الناس انهم لا يناقشون واجبات الحكومة الانتقالية لانه بناءا على هذه الواجبات الناس يفكرون في الكيفية ولكن الجميع تخطوا هذه المراحل وباتوا يناقشون النسب والمناصب لذلك كل مجموعة تقترح ما تريدها من السلطة رئيس ونائب الرئيس ولكن اخرون يتحدثون بان المرحلة القادمة تتطلب تحضير للمرحلة التي تليها ولحدوث ذلك يجب تفادي الصراعات وتشكيل حكومة تكنوقراط تشرف على المرحلة الانتقالية وتحضر للانتخابات وكل الاحزاب تكون خارج هذه الحكومة الانتقالية وتتفرغ لاعداد نفسها لهذه الانتخابات ” ، ونوه أكول الى ان تحالف المعارضة لا يزال متماسكا حتى الان بالرغم من تذبذب مواقف مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين والتي اكدت قياداتها في نفس الوقت التزامها بميثاق عمل التحالف ، وشدد أكول التأكيد بان اي حكومة انتقالية برئاسة الرئيس سلفاكير ميارديت لا يمكن ان توقع منها ان تحقق الاهداف المطلوبة ، واضاف بالقول ” خلافنا الاساسي مع الحركة الشعبية في المعارضة هو في رفضهم لطرحنا لفكرة وجود حكومة تكنوقراط ، وهذا يعني وجود الجميع بعيداً عن السلطة وهم رأيهم عكس ذلك تماماً حيث يريدون استمرار كير في السلطة على ان يضمنوا منصب النائب الاول فلذلك اصرارهم على وجود سلفاكير في السلطة يختلف تماماً عن توجهاتنا واطروحاتنا السياسية وهذا خلافنا الاساسي معهم لذلك اذا كان اي شخص يريد بقاء سلفا في السلطة عليه ان يذهب ، لان هذا ليس مقترحنا الاساسي لاي تسوية سياسية ” ، فالي ثنايا الحوار :
حاوره بأديس ابابا : مثيانق شريلو
يبدو ان مقترحكم الداعي الى تكوين حكومة تكنوقراطية لادارة الحكومة الانتقالية لم يعد مطروحا كيف تنظر للامر ؟
طبعاً مشكلة الناس انهم لا يناقشون واجبات الحكومة الانتقالية لانه بناءا على هذه الواجبات الناس يفكرون في الكيفية ولكن الجميع تخطوا هذه المراحل وباتوا يناقشون النسب والمناصب لذلك كل مجموعة تقترح ما تريدها من السلطة رئيس ونائب الرئيس ولكن اخرون يتحدثون بان المرحلة القادمة تتطلب تحضير للمرحلة التي تليها ولحدوث ذلك يجب تفادي الصراعات وتشكيل حكومة تكنوقراط تشرف على المرحلة الانتقالية وتحضر للانتخابات وكل الاحزاب تكون خارج هذه الحكومة الانتقالية وتتفرغ لاعداد نفسها لهذه الانتخابات .
وهل من المعقول تطبيق مثل هذه المقترحات على ارض الواقع في الوقت الذي يبدو فيه ان كل الاطراف متعطشة للسلطة ؟
الصراع من اجل السطة لماذا ؟ ، من اجل تقديم الخدمات لذلك اي تنظيم سياسي يتطلع للوصول للسلطة لتحقيق اهدافه ولكن الصراع القائم الان هو حول المناصب وليس الصراع على السلطة لذلك هنالك فرق كبير بين السلطة والمناصب فقط حتى النائب الاول تم طرده من جوبا اين السلطة هنا ، لذلك الصراع القائم حول المناصب لذا نجد الجميع يتحدثون عن نسبهم في البرلمان وغيرها .
وهل تحالفكم الحالي لا يسعي للسلطة ؟
ابداً لاننا في المقام الاول نطالب بتعريف مفهوم الفترة الانتقالية واهدافها من بينها تثبيت مبدأ السلام في جنوب السودان الى جانب خلق مناخ مؤاتي لعمل سياسي ديمقراطي بدون اي تدخلات وهذا يتطلب وجود جيش و اجهزة امنية وطنية وقومية وليست حزبية او ذات ولاء لاشخاص وهذا هو المطلوب في الفترة الانتقالية ان تخلق اجواء مؤاتية لممارسة الديمقراطية في المرحلة القادمة وهذا هو الهدف الحقيقي للفترة الانتقالية واي حزب سياسي في ظل هذه الاجواء الديمقراطية سيركز نفسه للتحضير لمرحلة الانتخابات لذلك لن يكون هنالك اهتمام بالمطلوب ان يتحقق في الفترة الانتقالية لذلك يجب ان تكون الحكومة الانتقالية من اشخاص ليست لديهم مصالح بالانتخابات وبالتالي سيكون اي عضو في هذه الحكومة متفرغ لانجاز مهام الفترة الانتقالية وهنالك اشخاص كثر مؤهلون للقيام بالامر وليس لهم علاقة بالاحزاب .
من خلال هذا المشهد هل يمكن ان يكون هذا التصور واقعي في جنوب السودان ؟
المسألة ليست بالواقعية ام لا ، لان في واقع الامر هذه المسألة واقعية ولكن السؤال المهم هو هل هذا المقترح سيجد القبول من جميع الاطراف في ظل ان الكل يريدون السلطة والمناصب وهم اغلبية الحكومة من جهة والحركة الشعبية في المعارضة ، وتذبذب في مجموعة المعتقلين السابقين والاحزاب السياسية الموالية للحكومة ، وهكذا هؤلاء الناس يريدون هذه المعادلة وان تشكل حكومة انتقالية من هذه المجموعات التي ذكرتها .
على ذكر تذبذب مجموعة المعتقلين السابقين هل المجموعة ملتزمة بالعمل مع التحالف بشكل لصيق ؟
نحن نجد هذا الالتزام من قبل قيادة المجموعة .
طالبتم بابعاد الرئيس كير من اي تسوية سياسية ، اذا لم يتحقق هذا هل انتم مستعدون للعمل في اي نظام يرأسه ؟
نحن مصرون على ذهاب الرئيس لان وجوده لا يحدث اي تغيير قد يحصل ونفس السيناريو قد يتكرر مرة اخرى لذلك سيكون ضياع للوقت .
اذا وجد اتفاق يضمن بقاء كير في السلطة هل ستكون جزء من هذه الحكومة ؟
هذا الامر لا يمكن ان اقرره لوحدي ولكن هذا متروك للتنظيم ، ولكن في رأي الشخصي لا يمكن ان نكون جزء من حكومة يقودها كير لان هذه الحكومة لن تكون لها اي شي جديد .
وما هو موقف تنظيمك ، بعيداً عن التحالف ؟
ما قلته هذا يعبر عن رأي التنظيم نعم انا قلت حسب رأي الشخصي ولكن هذا الرأي يعبر عن التنظيم لان وجود كير لا يغير شي وانما سنعيد تكرار المأساة والكارثة .
اذا ضمن الاتفاق القادم بقاء كير هل يعني انكم لن تكون جزء من هذه الحكومة ؟
نحن لم نطلع على هذه مسودة الاتفاق بعد الاطلاع عليها سنقول رأينا صراحة .
فيما يختص بتنظيم الحركة الشعبية في المعارضة لماذا كتحالف تطالبون باقصاء مشار من السلطة وفي الوقت نفسه تحاربون جميعاً من اجل اسقاط النظام ؟
خلافنا الاساسي مع الحركة الشعبية في المعارضة هو في رفضهم لطرحنا لفكرة وجود حكومة تكنوقراط ، وهذا يعني وجود الجميع بعيداً عن السلطة وهم رأيهم عكس ذلك تماماً حيث يريدون استمرار كير في السلطة على ان يضمنوا منصب النائب الاول فلذلك اصرارهم على وجود سلفاكير في السلطة يختلف تماماً عن توجهاتنا واطروحاتنا السياسية وهذا خلافنا الاساسي معهم لذلك اذا كان اي شخص يريد بقاء سلفا في السلطة عليه ان يذهب ، لان هذا ليس مقترحنا الاساسي لاي تسوية سياسية .
ولكن القيادي بالمعارضة المسلحة انجلينا تينج اكدت في حوارها مع الصحيفة ، انهم لن يكونوا جزء في اي حكومة يقودها الرئيس كير ؟
هل اطلعت على موقفهم التفاوضي ؟ ، انهم يتحدثون عن وجود رئيس من الحكومة والنائب الاول منهم اذا ماذا تعني بالحكومة.
هم يصرون على ان يطرح الوفد الحكومي شخصا اخرا بديلا للرئيس كير ؟
باي حق تفرض شرط على الطرف الاخر طالما انت قبلت بهذا الطرف فهو له الحق في اختيار من يمثله في رئاسة الحكومة وهذا نفس الموقف الذي ترفضه جوبا بان هذا المنصب للحركة الشعبية في المعارضة ولكن ان يمثله شخص اخر خلاف ريك مشار واعتقد انه نفس الموقف المعوج .
ما هو المستقبل المطروح للتحالف ؟
طبعاً التحالف مستقبله طويل المدى وله هدف لخلق مجموعة سياسية تخاطب قضايا جنوب السودان السياسية المستقبلية ونحن في حاجة الى وعاء يجمع كل الاطراف ومن لهم مصلحة في ان يتغير الوضع الحالي لجنوب السودان ، لذلك هذا التحالف بمثابة ” تحالف استراتيجي وليس تكتيكي ” .
وهل هذا التحالف متماسك ؟
الان التحالف متماسك ما عدا مجموعة المعتقلين السابقين ولكن لدينا تأكيدات من قياداتهم بانهم ملتزمين بالتحالف
.
هل في المستقبل نتتوقع تماسكا اكثر لهذا التحالف ، بمعنى اخر هل ثمة ضمانات لاستمرار هذا التماسك ؟
طبعاً سنكون متماسكين رغم انه ليست هنالك ضمانات في السياسة ولكن قرائن الاحوال والاحداث حتى الان توحي بان التحالف يسير في الاتجاه لتوحيد كل الصفوف واي مجموعة مثل هذا تتعرف على قوتها في الاحداث الكبيرة مثلاً اذا تم طرح الحل التوفيقي من قبل الوساطة والتحالف صمد لان لديه اهداف محددة فالاجابة نعم واذا لم تلبي المسودة اهداف التحالف فالاجابة ستكون لا في هذه الحالة لو حدث تماسك حول اجابة محددة وقتها ستثبت مدى قوة وتماسك التحالف لفترة طويلة فالمقياس عندما يواجه التحالف التحديات الكبيرة في هذه الحالة تثبت هل هي متماسكة ام لا ولكن في كل الاحوال لا يمكنك اثبات مدى تماسكها ولكننا نحكم من خلال الطريقة التي تسير عليها الاحداث .
قبل فترة اعلنت مجموعة الجنرال فول ملونق ، استعدادها عن لتكون جزء من هذا التحالف لماذا تأخر انضمام حركته للتحالف ؟.
حتى الان طلب انضمامه في حالة دراسة ، الشي الاخر قررنا تكوين هيكلة التحالف اولاً لانه منذ مارس عندما تم التوقيع على الميثاق لم تتم هيكلة التحالف بعد الانتهاء من ذلك سنقرر في الامر وحتى الان لدينا ثلاثة تنظيمات اخرى لديها طلبات بخصوص الانضمام للتحالف نحن بصدد دراسة هذه الطلبات .
ما هي هذه التنظيمات ؟
حركة ” استيب ” برئاسة سوزان جامبو ، الى جانب حركة التحالف الشعبي .
بعد استقالتك من الحكومة البعض اعتبر القرار جزء من التهرب من الوعد الذي قطعته بان الموسم الزراعي موعود بانتاج وفير ؟
انا مكثت في الحكومة شهرين منذ تكوينها فقط ، وكيف اتهرب من مسؤولية لحكومة عمرها شهرين بل العكس تماماً انا قمت بمشروع كبير في الرنك حتى اتصلنا بالبنك الزراعي في السودان لتمويلنا بالوقود لانه كانت هنالك مشاكل كبيرة بين جنوب السودان والسودان فيما يتعلق بمرور المواد التموينية بين البلدين وجميع من في الرنك يشهد بما قمنا به خلال هذه الفترة الوجيزة .
بعد استقالتك من الحكومة الم تجري معك الحكومة اي اتصالات لتتراجع عن هذا القرار ؟
ابداً لم يحدث ذلك لانني خرجت من الحكومة بسبب ان الاتفاقية ماتت ومازالت ميتة حتى الان ، وليست هنالك اي محاولات رسمية للاتصال بي ، وانا لست مستعد للتفاوض معها لانني خرجت بثقة ان الاتفاقية ماتت .
ولكنك الان بغرض احياء اتفاقية السلام ، وهو ما يعني بان الاتفاقية لم تمت ؟
كلمة احياء الاتفاقية تفتقد للدقة وهم كذلك كانوا يرفضوا هذه الكلمة لانه حسب موقفهم فان الاتفاقية لم تمت بل في غرفة الانعاش هذه الكلمة مقصودة بها الهروب من قبول الواقع، والايغاد لا تريد الاعتراف بموت الاتفاقية لان لها نتائج و ذلك يعني بان الحكومة الحالية غير شرعية لان الحكومة تستمد شرعيتها من اتفاقية السلام .
البعض يرون ان حركتك تفتقد للقوة العسكرية ةمنذ تمردك على الحكومة لم تقوم باي هجوم مسلح على مواقع تتبع للحكومة ؟
نحن دخلنا في معارك مع الحكومة ولكن من له غرض ما ، عليه ان يطلق مثل هذه الاحاديث فنحن خضنا معارك ضد الحكومة في مناطق في شمال كدوك وفي منطقة بشمال شرق الرنك وكذلك في مناطق قريبة من جودة .
هل لديكم القوة العسكرية الكافية لمجابهة الحكومة ؟
نعم لدينا قوة عسكرية .
كم قوامها ؟
هذا السؤال لا يمكن الاجابة عليها لانه لا يمكن لاي شخص الكشف عن حجم قواته العسكرية .
هل نتوقع اندماجا للقوات المنضوية تحت راية التحالف ؟
التحالف لا يتحدث عن الاندماج وهذه النقطة يفسرها البعض بطريقة خاطئة ، ولكن التحالف ينسق ويسهل التعاون بين هذه المجموعات ، وحتى الان لم نتحدث عن توحيد القوات ، ويمكن ان يحدث في المراحل القادمة ولكن الان نحن في مرحلة التنسيق فقط وليس التوحيد والتي هذه مرحلة ثانية .
هل هذا التنسيق كافي لاسقاط الحكومة ؟
نعم اعتقد ذلك .
متى ستقومون باسقاط الحكومة ؟
لا احد يمكن ان يتكهن بهذا الامر لاننا عندما اسسنا الحركة الشعبية لتحرير السودان في العام 1983م لم نكن نتوقع متى يمكننا اسقاط نظام الخرطوم ويكمن ان نسقط ويمكن لا لان العمل المعادي للحكومة يتم عن طريق حرب العصابات والذي يهدف الى اضعاف الحكومة وهذا يمكن ان يقود الى تحقيق شيئين الاول اما اسقاط الحكومة تماماً كما حدث في اثيوبيا ويوغندا من قبل ، او اجبار الحكومة على قبول محادثات السلام ومن خلال هذه المحادثات يمكنك تحقيق اهدافك الاساسية كما حدث في اتفاقية السلام الشامل وهذا هو الهدف لذلك ليس هنالك من يستيطع ان يقول واي حرب عصابات لابد ان تكون طويل الامد ولكن اذا اصبح قصير الامد فهذا مفاجأة سارة ولكن التخطيط يكون لحرب طويل الامد
mathiangcirilo@gmail.com
/////////////////////////