خالد هاشم خلف الله
Kld.hashim@gmail.com
لو أردت أن تطالع كتابات مفارقة للمنطق ومحشوة بالاكاذيب والأخبار الضاربة المسنودة لمصادر من سراب فعليك بمطالعة ما تكتبه ( الصحفية ) صباح محمد الحسن ، ففى اخر مقال لها عنوانه تفكيك قالت أن الجيش يجرى محادثات سرية مع مليشيا الجنجويد دون أن تخبرنا كيف عرفت بأمر هذه المفاوضات وهى سرية كما ذكرت وكعادتها فى كل كتابتها توردا اخبارا وتسندها إلى مصادر مجهولة فكثيرا ما ضمنت هذه الكاتبة مقالاتها اخبارا وبعضها نسبتها لمصادر لها فى البيت الأبيض وفى مرة تالية لمصادر فى الكونغرس وهى لو كانت اخبارا حقيقية لاحتلت عناوين الصفحة الاولى أو صدر نشرات الاخبار كما هو متعارف عليه فى الصحافة وليس بين ثنايا مقال رأى ،وهى محض اخبار مشتولة بلغة صحافتنا الرياضية ، فى مقالها الاخير الذى أشرنا إليه بعد أن قالت أن الجيش منخرط فى محادثات سرية مع مليشيا الجنجويد ، اخذت على الجيش ما اسمته استمراره فى اصدار خطاب كراهية ضد مليشيا الجنجويد الإرهابية التى تضم بين صفوفها جزار الفاشر الجنجويدى العطوى ابولولو ورفاقه الذين يتفاخرون بعدد قتلاهم فى الجزيرة والخرطوم والفاشر مع وعد كل واحد منهم بإكمال ال target من القتلى حين يدخلون للابيض ، هؤلاء القتلة بالفطرة سلالة العطاوة تعتبر الكاتبة صباح محمد الحسن نشر وتداول جرائمهم التى ارتكبوها ووثقوها بانفسهم هو بمثابة خطاب كراهية موجه ضدهم يعنى عليك أيها القارئ الكريم و بمنطق الأستاذة صباح محمد الحسن أن تشاهد حفلات الإعدام التى يقيمها الجنجويدى ابولولو ورفاقه المجرمين فى الهواء الطلق ثم تبتسم ولا تعلق ضدهم بكلمة سالبة أو قادحة والا عدت ذلك أستاذة صباح محمد الحسن خطاب كراهية ضدهم واصبحت فى نظرها بلبوسى بغيض.
من حق الأستاذة صباح محمد الحسن أن تساند مليشياتها الجنجويدية المجرمة وتخشى عليها حتى من هب النسيم ، لكن عليها أن تحترم القارئ على الاقل بأن تكف عن تضمين مقالاتها اخبارا ضاربة ومشتولة ومسنودة لمصادر لا توجد الا فى خيالها ، وعليها قبل ذلك أن تعرف ك( صحفية) الفرق بين الخبر ومقال الرأى الذى يمكن أن يتناول بالتعليق خبرا حقيقا وليس اخبارا منسوجة من الخيال كما تفعل الكاتبة النحريرة.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم