باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي مضيعةً للوقت؟!!

اخر تحديث: 30 يونيو, 2026 9:40 صباحًا
شارك

خالد البلولة
كثيرًا ما أسمع من بعض الزملاء والأصدقاء أن التدوين في وسائل التواصل الاجتماعي ليس سوى مضيعة للوقت، أو استعراض، أو دعاية للنفس، وأنه لا يسمن ولا يغني من جوع، ولا يحقق مردودًا ماديًا يستحق كل هذا الجهد. هذه النظرة دفعتني إلى التساؤل: هل المشكلة في الكتابة نفسها، أم في الطريقة التي ينظر بها البعض إلى هذه المنصات؟
توقفت عند هذا الوصف، لأنني لا أنظر إلى الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي كما يراها البعض، بل أراها امتدادًا طبيعيًا لعملي الإعلامي الذي أمضيت فيه سنوات طويلة. فالصحافة والإعلام لم يعودا يقتصران على الصحيفة المطبوعة أو الإذاعة والتلفزيون، بل أصبحت المنصات الرقمية جزءًا أصيلًا من المهنة، ونافذة لا يمكن تجاهلها.
أتذكر عندما تقدمت إلى إحدى الوظائف في إحدى الدول العربية، كان من بين أول الأسئلة التي وجهها إليّ المسؤول عن المقابلة:كيف علاقتك بوسائل التواصل الاجتماعي؟وهل لديك حسابات عليها؟ وهل تجيد التعامل معها؟ وما الذي يميز كل منصة عن الأخرى؟
عندها أدركت أن المؤسسات الإعلامية أصبحت تنظر إلى الحضور الرقمي بوصفه جزءًا من الكفاءة المهنية، لا أمرًا هامشيًا ،فلكل مؤسسة اليوم منصاتها الرسمية التي تحتاج إلى من يُحسن إدارتها وصناعة محتواها، حتى إن مسمى الصحفي أو الكاتب أصبح في كثير من الأحيان يقترن بمسمى صانع المحتوى أو كاتب المحتوى.
ولذلك فإن ما يُكتب في وسائل التواصل الاجتماعي، وما يُنشر عبر المنصات الرقمية، ليس خروجًا عن المهنة،بل هو ممارسة لها بأدوات العصر المتجدد يوما بعد يوم ..قد نصيب فيما نكتب وقد نخطئ،وقد يعجب الناس وقد لا يعجبهم، لكن في النهاية جزء من ممارسة مهنية تهدف إلى نقل المعرفة وحفظ الذاكرة والتوثيق وتعبير عن الرؤى ووجهات نظر..
فما زلت أؤمن بأن الإعلامي إذا توقف عن الكتابة، سواء للإذاعة أو التلفزيون أو الصحافة أو المنصات الرقمية، فإنه يكون قد تخلى عن أهم أدواته.فالكتابة بالنسبة لي ليست وسيلة للدعاية أو الاستعراض، وإنما وسيلة للتاثير والتنمية وحفظ الذاكرة، وتبادل المعرفة، وأداء رسالة آمنت بها منذ بداياتي في مهنة الإعلام.
صحيح (قد) لا تمنح وسائل التواصل الاجتماعي الكاتب أجرا راتبا ،لكنها تمنحه شيئًا لا يقل قيمة: الاستمرار، والتأثير، وبقاء صوته حاضرًا في زمن تتغير فيه وسائل الاتصال كل يوم.
dr.khalidbalula@gmail.com

Author
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان القضاة رقم (١)
منبر الرأي
لماذا وكيف وصلتْ قضيةُ جنوبِ السودان إلى حقِّ تقريرِ المصير؟ (5/5): تعقيب على د. عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منشورات غير مصنفة
في يوم التمريض الدولي- نُسَج الضمير الحي تُنار بأرواحٍ ترفض الانطفاء
منبر الرأي
رأسمال أخلاقي بلا رافعة: تشريح نقدي لتحالف «صمود» في حرب السودان وتسعة دروس لتحويل الشرعية المدنية إلى نفوذ تفاوضي قابل للقياس
منبر الرأي
صعوبة الحصول على الجنسية الكندية .. بقلم: بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سياسة تكميم الأفواه ومطاردة الأقلام والأفكار الحرة.

محمد عبدالرحيم أبوه
منبر الرأي

وداعا استاذنا الطيب علي الطيب السلاوي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

البرهان والعفو للجميع

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

الرجال لا امان لهم يا سيدتي .. بقلم: عبدالغفار عبادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss